المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخيمات اللاجئين الفلسطينين في الشتات


ضياء العبادلة
12-03-2006, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان

1- المناطق التي أتى منها اللاجئون إلى لبنان، وعددهم
2- أسباب توجه اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان
3- عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
4- أين يقيم اللاجئون؟

1- المناطق التي أتى منها اللاجئون إلى لبنان، وعددهم

"تراوح عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا الى لبنان بعد نكبة فلسطين ما بين 100 ألف الى 130 ألف لاجئ فلسطيني قدموا بمعظمهم بعد إعلان دولة “إسرائيل”. وشكل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان حينها حوالي 13.8 % من مجموع اللاجئون الفلسطينيون الذي قدر عددهم من قبل لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين والمعروفة باسم لجنة "كلاب" بحوالي 760 ألف لاجئ وذلك في تقريرها المقدم للجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1949 . وقد تبنت ألا نوروا عند مباشرة مهامه عام 1950 أرقام اللجنة المذكورة. اما من أين جاء هؤلاء من فلسطين فقد أظهرت البيانات التي جمعتها الانوروا بين عامي 1950 و 1951 ان 59.9 % من اللاجئين الى لبنان قدموا من منطقة الجليل وتحديدا من مناطق عكا, بيسان , الحولة, الناصرة, صفد, وطبريه. فين حين قدم حوالي 28.14 % من حيفا كما نزح حوالي 11 % من مناطق يافا الرملة واللد. وهناك أقلية بلغت حوالي 43.1 % نزحت من القدس وجوارها واقل من ذلك من الضفة الغربية من مناطق نابلس وجنين , ونسبة هؤلاء لمجموع اللاجئين الذين نزحوا الى لبنان لم تتجاوز 12.0 %.

2- أسباب توجه اللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان

قرب المناطق الذي نزح منها اللاجئون الى الحدود اللبنانية. ومن المعلوم ان اللاجئين اختاروا مناطق قريبة من قراهم ومناطق سكناهم على الحدود اللبنانية. وقد كان الدافع الأساسي لهذا الاختيار تمثل في أملهم أيجاد حل قريب وعاجل لمشكلة النزوح. الكثير من اللاجئين اعتقدوا بان الجيوش العربية آنذاك لن تتلكأ في تحرير فلسطين من الصهاينة وبالتالي تعيدهم إلى ديارهم ووطنهم .

إن حالة التزاوج والمصاهرة بين سكان الجليل وشمال فلسطين عموما واللبنانيين كانت ظاهرة واضحة تجد خلفياتها في العلاقات المستمرة التي كانت قائمة بين فلسطين ولبنان. فقد كان هناك تواصل وتبادل تجاري بين عكا وصيدا في جنوب لبنان, في حين كان يلجا العديد من الفلسطينيين إلى لبنان للاصطياف هذا عدا عن وجود الأسواق التجارية الحدودية التي كانت تجمع بين مواطني لبنان وفلسطين وسوريا. ويمكن القول إن الحدود بين فلسطين ولبنان تحت الانتدابين البريطاني والفرنسي لم تكن مغلقة أمام حركة المواطنين من البلدين.

النسبة العالية من اللبنانيين الذين كانوا يعيشون في فلسطين . فقد كانت الجالية اللبنانية من اكبر الجاليات في فلسطين قياسا بغيرها من الجاليات العربية وقد كان ميناء حيفا وشركة النفط فيه وغيرها من الاماكن تشكل نقاط جذب للعمالة اللبنانية. كما إن التسامح الديني في أواسط الفلسطينيين شكل عامل اطمئنان لدى الكثير من اللبنانيين الذين لجئوا إلى فلسطين بسبب اضطرابات طافية في مراحل سابق لنكبة 1948.

انعكاسا لهذه العلاقة المميزة بين لبنان وفلسطين, فقد كان في فلسطين ثلاثة قنصليات لبنانية في كل من القدس, حيفا, ويافا إضافة إلى وجود قنصل عام لتسيير أمور الجالية اللبنانية في فلسطين تحت الانتداب. اذا لم يكن صدفة اختيار الفلسطينيين الذين هجروا من وطنهم فلسطين لبنان ملجا, وان كان كذلك بالنسبة لبعضهم القليل.

3- عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

لا شك في ان أول ما يصطدم به الباحث لوضع الفلسطينيين في لبنان هو فقدان المعلومات الدقيقة والموضوعية المتعلقة بعددهم من جهة . ووفرة التقديرات المتضاربة من جهة أخرى. ولا يعود الأمر الى غياب تقاليد الإحصاء الدوري او جهل بدلالات لغة الأرقام في هذه المنطقة من العالم بل يعود الأمر أساسا الى الأبعاد السياسية الواضحة الى المسالة التي لا تختلف نوعا عن المشكلات والالغازالمحيطة بقضية معرفة العدد الحقيقي ليس لأبناء الطوائف اللبنانية المختلفة وحسب, بل أيضا لعدد الأجانب المقيمين في كثير من الدول الغربية.

ان الجهات الفلسطينية الرسمية نفسها تميل الى تبنى الرقم الأكبر للأعداد المطروحة في التداول بالنسبة إلى عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ربما استدراجا للانتباه والعطف الدوليين لما يفترض إن يعبر عنه هذا العدد من حجم الماساة التي حلت بهم, وما زالوا يعيشونها. والمثال على ذلك تقدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عام 1992 لعدد فلسطينيي لبنان بـ 600 ألف لاجئ ولأسباب مختلفة تماما لإظهار عدم قدرة لبنان على استيعاب أعداد وفيرة من الفلسطينيين, يميل الرسميون اللبنانيون الى تضخيم عدد الفلسطينيين اللاجئين في لبنان, حيث صرح الوزير اللبناني السابق شوقي فاخوري الذي عضوا في اللجنة الوزارية المكلفة بالحوار مع الفلسطينيين, بان عددهم في لبنان يتراوح بين 400 ألف و 500 ألف نسمة وكان المدير العام السابق لمديرية شؤون اللاجئين الفلسطينيين في وزارة الداخلية اللبنانية السيد يوسف صبرا اعتبر في آخر سنة 1982 ان العدد الإجمالي الفلسطيني بلغ قبل الاجتياح “الإسرائيلي” حوالي 650 ألف.

وبغية الإقلال من أهمية قضية اللاجئين بحد ذاتها يأخذ “الإسرائيليون” بالتقديرات الأكثر انخفاضا "وموشية افرات" مثلا, خلص في مقالة خصصها لدحض ما يعتبره تضخيما لأعداد الفلسطينيين في لبنان الى إن عددهم سنة 1982 كان في حدود 203 ألف نسمة

أما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) فقد إفادة تقديرها لسنة 1992 إن عدد اللاجئين في لبنان المسجلين لديها بلغ 319.427 نسمة إن كان 127.600 نسمة سنة 1950.

وجدير بالقول انه لا وجود لمعلومات إحصائية مسندة إلى مسوحات ديمغرافية شاملة, بل إن هناك معطيات جزئية وتقديرات عامة متباينة وذلك نتيجة الافتقار أصلا إلى إحصاء حديث للمقيمين في لبنان من لبنانيين وغير لبنانيين والاختلاط السكاني الكبير بين الفلسطينيين واللبنانيين وحصول عدد من الفلسطينيين على الجنسية اللبنانية قدرته الاونروا سنة 1987 بـ 30.000 شخص إضافة إلى عدم قيام عدد من اللاجئين الفلسطينيين سنة 1948 بتسجيل أسماؤهم لدى الاونروا لأسباب عديدة أهمها الأحوال الميسورة لبعضهم واعتقاد بعضهم الآخر بقرب العودة. كما إن عدد المسجلين في الاونروا شمل لبنانيين من اللذين كانوا يعملون في فلسطين سنة 1948 ويضاف إلى ذلك إن الفلسطينيين الوافدين إلى لبنان بعد سنة 1952 وعقب حرب 1967 أو اللذين انتقلوا إلى لبنان بعد أحداث الأردن في فترة 1970 – 1971 أو أبعدتهم “إسرائيل” بعد ذلك لم تشملهم الاونروا في سجلاتهم كما انه لم يتم قيدهم جميعا لدى مديرية شؤون اللاجئين اللبنانية. كما انه لا توجد معطيات كاملة بشأن الهجرة الكبيرة التي عرفها فلسطينيو لبنان في اثر الاجتياح “الإسرائيلي” ومجازر صبرا وشاتيلا سنة 1982 وحرب المخيمات سنوات 1985 , 1986 , 1987 وما نجم عن ذلك كله من شعور بعدم الإيمان إضافة إلى تقلص فرص العمل.

خلاصة الأمر, وذا ما أخذنا بالاعتبار ما تقد من مشكلات بالنسبة إلى أي تحديد دقيق لعدم الفلسطينيين في لبنان, وانطلاقا من الأبحاث في الديمغرافية والاجتماعية المتوفرة والمسنيميمة إلى دراسة معلات الولادة والوفاة واتجاهات الهجرة. فان التقديرات الاكثر موضوعية والاقرب إلى واقع الحال هي تلك التي تعتبر هذا العدد يقترب من تقديرات الاونروا بقليل أو كثير وهو 174.370 شخصا حتى نهاية حزيران 1999 حيث بلغت نسبتهم 2.10 % من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الاونروا والبالغ عددهم 592.625.3 في الفترة نفسها.

4- أين يقيم اللاجئون؟

لقد أظهرت التقارير التي أصدرتها الاونروا عام 1951 إن اللاجئين المسجلين في حزيران من السنة نفسها كانوا موزعين في مراكز إسكان على النحو التالي: 67.91 %في منازل و20.16 % في خيام و11.93 % في أكواخ, بركسات, جوامع وأديرة.

ولم تبق أمكنة الإقامة على حالها, ذلك إن الكثيرين من اللذين كانوا يسكنون بيوت الأصدقاء والأقارب كانوا قد أخلوها لمواقع أخرى في حين بدأت الاونروا تأسيس بعض المخيمات وتجهيزها لإيواء اللذين ليس لديهم مأوى, كما غادر الكثيرون الأكواخ والكنائس والأديرة.....الخ.

لقد تأثر توزع أماكن سكن الفلسطينيين بجملة عوامل منها القرابات, الصداقات, والمصاهرة ووجود إمكانيات مادية للاستئجار وغير ذلك, كما تأثر إلى حد ما يتعاطف الفئات اللبنانية المختلفة مع اللاجئين. ولكن في كل الأحوال فقد شهدت المرحلة الأولى من اللجوء تمركز اللاجئين في منطقة الجنوب في قضائي صور وصيدا. وقد أظهرت إحصائية الاونروا في 31-12-1951 وجود 24.984 شخصا في صيدا و22.772 شخصا في صور من اصل 105.135 شخصا مسجلا لديها. ومن الواضح إن تمركز اللاجئين في الجنوب جاء نتيجة قرب المنطقة من فلسطين أملا في عودة سريعة.

منذ إن أقرت الجمعية العمومية للام المتحدة القرار 194 الشهير حول موضوع اللاجئين الفلسطينيين, تحددت المخيمات التي أنشأت في بلدان الاستقبال كملاجئ مؤقتة للسكان النازحين من فلسطين.

وقد حددت الاتفاقات التي عقدت بين وكالة الغوث (الاونروا) و حكومات هذه البلدان وواقع هذه المخيمات وحدودها العقارية. ورغم إن القسم الأكبر من اللاجئين كان من سكان القرى الفلسطينية, وقد تم إنشاء المخيمات في ضواحي المدن على أراضي فارغة, بعيدة عن التطور العمراني, تتميز بكونها صالحة للاستثمار الزراعي. يتساءل المرء حول الخلفيات الحقيقية للاختيار مثل هذه المواقع, أن تحديد أماكن تركيز المخيمات خضع لمنطق اقتصادي هدف إلى تامين اليد العاملة الرخيصة للنمو الاقتصادي الذي كان تشهده المدن اللبنانية آنذاك! أم انه خضع لاعتبارات أمنية بهدف تسهيل المراقبة وتامين سيطرة الأجهزة الأمنية علة تجمعات سكنية كبرى يخشى منها إن تشكل بؤر اعتراض واضطراب, أم انه جاء خشية إن يؤدي تمركز اللاجئين في المناطق الريفية إلى نفي الصفة المؤقتة لاقامتهم عبر تعزيز ارتباطهم بالأرض التي يزرعونها.

في كل حال, لقد لعب تدخل السلطة اللبنانية عاملا مؤثرا وحاسما في كثير من الحالات في توزيع الفلسطينيين على النحو الذي كان قائما. وكثيرا ما تدخلت الدولة لتثبت اللاجئين في مكان ما أو لنقلهم قسرا من مكان إلى آخر قامت الدولة بتنسيق مع الاونروا بإسكان بعض اللاجئين في مخيمي الرشيدية والبص القريبين من مدينة صور, في حين إن مخيم نهر البارد القريب من مدينة طرابلس شمال لبنان بني صدفة من قبل اللاجئين الراحلين باتجاه سوريا عن طريق الشمال. فقد أغلقت السلطات السورية فجأة الحدود مع لبنان فاضطرت العائلات النازحة باتجاه سوريا للتخييم في منطقة نهر البارد الذي تحول إلى مخيم رسمي في وقت لاحق.

في عودة إلى مرحلة اللجوء الأولى ، فأن مخيم برج الشمالي القريب من مدينة صور ، لم يتحول إلى مخيم رسمي إلا عند منتصف الخمسينات حيث كان يعتبر مخيم ترانزيت لاستقبال النازحين من فلسطين كي يتم توزيعهم إلى أماكن أخرى، وفي حالات أخرى فأن عددا من اللاجئين في منطقة عنجر في البقاع أرغموا من قبل الشرطة اللبنانية على مغادرة المنطقة والسكن في مخيم برج الشمالي.

لا يفوتنا إن نذكر إن الانتماءات الديني لعبت دورا في تحديد أماكن سكن بعض اللاجئين فقد تبرعت الأوقاف الأرثوذ***ة بأرض أقيم عليها مخيم في مار الياس في غرب بيروت للفلسطينيين الارثوذكس القادمين من قرى البصة وقرى مدينة حيفا في حين سمح للاجئين الكاثوليك بالإقامة في منطقة ضبيه شرق بيروت على ارض للوقف الكاثوليكي.

إن اللاجئين الفلسطينيين كانوا حتى عام 1951 موزعين على اكثر من 126 بقعة وموقعا. وقد كانت هذه المواقع مراكز تقديم المساعدات والإغاثة حيث كانت سياسة الإغاثة حينها تقديم المساعدات للاجئين حيث يقطنون. إلا إن التوزع على هذا العدد الكبير من المراكز لم يدم طويلا فبدأت تتبلور صورة التجمعات مع غياب الحلول لعودة اللاجئين إلى ديارهم في فلسطين. وقد تبلورت التجمعات بصيغتها المعروفة أما على أساس قروي وعائلي أو جهوي أو على أساس الإمكانيات العلمية والمادية.

وهكذا استقرت أغلبية الفلاحين الفقراء في المخيمات في توزع أصحاب الإمكانيات المادية والتعليمية والفنية في المدن.

ويقطن اليوم معظم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في 12 مخيما حيث يبلغ تعداد المقيمين في المخيمات حوالي 204999 شخصا من اصل 270144 شخصا مسجلين لدى الاونروا حتى نهاية حزيران 1999, وتبلغ نسبة القاطنين في المخيمات حسب الاونروا 55.4% من مجموع اللاجئين المسجلين لديها

ضياء العبادلة
12-03-2006, 02:28 PM
اللاجئون الفلسطينيين في لبنان:

يعيش في الجمهورية اللبنانية حوالي "10%" من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الانروا، يشكلون حوالي 11% من مجموع سكان لبنان، ويقيم اكثر من نصفهم في (12) مخيما وهي:
مخيم مارالياس- برج البراجنة-ضبية-صبرا وشاتيلا- عين الحلوة- المية ومية – البص- الرشيدية- برج الشمالي- نهر البارد- البداوي "ويقل/ الجليل" او بعلبك.
ويعيش حوالي "168.245" لاجئ في أماكن شتى من لبنان "خارج المخيمات" وقد جاء في إحصائيات وكالة الغوث الدولية(الانروا) عام 2001م أن:

- مجموع اللاجئون المسجلين في لبنان حتى منتصف عام 2001م حوالي (382.973)لاجئاً.
- مجموع اللاجئين المقيمون في داخل المخيمات بلغ حوالي : (214.728) لاجئاً.

- مجموع اللاجئين المقيمون خارج المخيمات حوالي: (168.245) لاجئا(68).
استأثرت المخيمات الفلسطينية ومجموعها (12) مخيما منظما، بنحو (53%) من مجموع اللاجئين في لبنان، أما الباقون فيقيمون في المدن والقرى اللبنانية إضافة إلى تجمعات سكنية جديدة نشأت بسبب تطورات الأوضاع في لبنان، ومن أهم هذه التجمعات غير المعترف بها من قبل وكالة الغوث "الانروا": جبل البحر، الشبريحا، البرغلية، أبو الأسود، عدلون، اليسارية، وادي الزينة، الناعمة، صبرا، الغازية، سعد نايل، ثعلبايا.

تنتشر المخيمات الفلسطينية في خمس مناطق في لبنان وهي: منطقة طرابلس، بيروت، صيدا، صور، ثم منطقة البقاع ، ويرجع تاريخ إنشاء هذه المخيمات إلى ما قبل عام 1967م، مما يعني أن قاطنيها من اللاجئين الذين هجروا قسرا من ديارهم عام 1948م.

جدول بالمخيمات الفلسطينيه في لبنان من حيث اسم المخيم و الموقع و تاريخ انشاءه
مساحته بالدنم
01- مخيم صبرا و شتيلا - بيروت - 1949 ــــــ 36.9 دنم
02- مخيم برج البراجنه - بيروت - 1948 ــــــ 104 دنم
03- مخيم تل الزعتر - بيروت - 1949 ــــــ 56.65 دنم دمر اثناء الحرب الاهليه
04- مخيم مار الياس - بيروت - 1952 ــــــ 5.4 دنم
05- مخيم ضبينه - بيروت - 1956 ـــــــــــــ 83.6 دنم
06- مخيم عين الحلوه - صيدا - 1948 ـــــــ 420 دنم
07- مخيم النبطيه - صيدا - 1956 ـــــــــ 103.5 دنم دمر اثناء الحرب الاهليه
08- مخيم الميه ميه
09- مخيم الرشيديه - صور - 1948 ــــــــ 267.2 دنم
10- مخيم البص - صور - 1949 ـــــــــــ 80 دنم
11- مخيم البرج الشمالي - صور - 1955 ــــــ 13.6 دنم
12- مخيم نهر البارد - طرابلس - 1949 ـــــــ 198.13 دنم
13- مخيم البداوي - طرابلس - 1955/1956 ــــ 200 دنم
14- مخيم الجليل او ويفل - الباع - 1949 ــــــــ 43.44 دنم
15- مخيم المعشوق - صور ــــــــ غير معترف به كمخيم
بدراسة الجدول أعلاه، يتضح ما يلي:
1- أن المخيمات قد أنشأت قبل عام 1967م، وهذا يعني أن معظم ساكنيها هم من اللاجئين عام 1948م.
2- هناك قسم كبير من اللاجئين في مخيم الجليل "ويفل" وهم من اللاجئون الذين نزحوا من مخيمات جسر الباشا ومخيم النبطية، ومخيم الدكوانة، وتل الزعتر بعد تدمير هذه المخيمات خلال السنوات المختلفة.
3- بلغ عدد اللاجئين المسجلين في لبنان داخل المخيمات وفق إحصائيات الانروا حوالي (210.715) لاجئا، موزعون على المناطق حسب تقسيمات الوكالة وهي: بيروت، صيدا، صور، طرابلس ، والبقاع، تحتل منطقة صور المركز الأول من حيث العدد، ثم يليها منطقة صيدا، وأخيرا منطقة البقاع.
4- تكتظ المخيمات الفلسطينية في لبنان بالسكان، وليس أدل على ذلك من أن الكثافة في مخيم برج الشمالي عالية جدا، والأدنى هو مخيم ضبية

يتبـــــــــــع
تحيـــــــــــــــــاتى

ضياء العبادلة
01-04-2006, 02:29 AM
مخيمات اللاجئون الفلسطينيون في خارج فلسطين
الأردن اكثر الدول استيعابا للاجئين والنازحين الفلسطينيين، هذا يعود إلى الموقع الجغرافي المميز لكلا البلدين وحدودهم المشتركة، علاوة على توحيد الضفتين (الشرقية والغربية) منذ بداية الخمسينات وما ترتب عليه من علاقات حميمة قبل وبعد هذا التوحيد، علاقات متشعبة ومتنوعة وفي كافة مجالات ومناحي الحياة،يصعب فصل عراها.
تشير التقديرات الحديثة إلى أن عدد الفلسطينيون في خارج فلسطين قد بلغ مع نهاية عام 2000م حوالي 4.5م مليون نسمة، منهم حوالي 2.6 مليون يعيشون في الأردن، وحوالي 385 ألف في لبنان و 401.1 يقيمون في سوريا، بينما يقيم في مصر حوالي 57 ألف و 545 ألف موزعين في باقي الدول العربية، وحوالي 223 ألف في الولايات المتحدة الأمريكية و284 ألف في الدول الأجنبية الأخرى (66).

يوجد في الأردن عشرة مخيمات فلسطينية منتظمة، أي تشرف عليها وكالة الغوث الدولية (الانروا)، وهي تشكل بمجموعها حوالي 16.5%، من المجموع الكلي للمخيمات الفلسطينية المنظمة، يعيش في هذه المخيمات وفق تقديرات وكالة الغوث الدولية، حتى منتصف عام 2001م (287.901) ألف لاجئ عدا عن (1.351.767)(67) المسجلين لدى الوكالة ومقيمين خارج المخيمات، أي موزعين على مدن ومحافظات المملكة.
نعود هنا، ونؤكد انه من الضروري التنويه إلى أن المعلومات "الأرقام الواردة" هنا، مصدرها نشرات وكالة الغوث الدولية الدورية، وان اعتماد إحصاءات تسجيلات هذه الوكالات لا تعني بأي حال أنها المعلومات الصحيحة أو المعبرة عن الحقيقة الواضحة فهناك محاذير متعلقة بذلك، مع الإشارة إلى أن أرقام الوكالة "الانروا" قد يتم تناولها و اعتمادها دون أدنى شك في حالة التطرق لقضية اللاجئين والنازحين، وعند محاولة السعي لإيجاد حلول لها من قبل الأطراف في العملية السلمية.

ونرى انه من الضروري عرض بعض الأرقام والجهات الأخرى التي تقدم تقديرات اللاجئين الفلسطينيين لمزيد من التوضيح، فمثلا قدر مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني "شمل" أعداد الفلسطينيين في منتصف عام 1996م في الأردن بحوالي 2.225 مليون فلسطيني، وقدر د. سلمان أبو ستة أعداد السكان في منتصف عام 1998 في الأردن بـ2.328 مليون فلسطيني، ويقدر مركز الإحصاء الأمريكي حتى منتصف عام 1995م بحوالي 1.977 مليون لاجئ، أما المصادر الأردنية الرسمية فقدرت الفلسطينيين بحوالي 2.050 مليون حسب إحصائيات نهاية عام 1994م. واضح هنا التفاوت بين المصادر في التقديرات. وان كانت السنوات مختلفة.
كما سلف، يضم الأردن في ربوعه عشرة مخيمات فلسطينية، تنتشر في خمس مناطق حسب تقسيمات "الانروا" وهي " منطقة عمان، الزرقاء، اربد، جرش،البلقاء، أربعة من هذه المخيمات يرجع إنشائها إلى ما قبل عام 1967م، أي انه يقطنها ما يطلق عليهم باللاجئين ، وهي: مخيم الحسين، مخيم الوحدات، الزرقاء، واربد، أما المخيمات الأخرى، فقد أنشئت بعد عام 1967م، أي أنها تضم ما تعارف عليهم بالنازحون عام 1967م، وهي مخيمات : الطالبية، حطين، غزة، سوف، البقعة. فيما يلي جدول يوضح هذه المخيمات وخصوصيتها:

1- مخيم الحسين انشأ عام 1952 عمان مساحته 367 دنم
2- مخيم الوحدات انشأ عام 1955 عمان مساحته 488 دنم
3- مخيم الطالبيه انشأ عام 1968 عمان مساحته 130 دنم
4-مخيم الزرقاء انشأ عــــام 1949 عمان مساحته 180 دنم
5- مخيم حطين/ماركاانشأ عام 1968 الزرقاء مساحته 917 دنم
6- مخيم اربــد انشــأ عـــــام 1956 اربـــــد مساحته 244 دنم
7- مخيم الحصـــــن انشأ عام 1968 اربد مساحته 774 دنم
8- مخيم غــــزه انشأ عام 1968 جـــرش مساحته 750 دنم
9- مخبم ســـــوف انشأ عام 1967 جرش مساحته 500 ديم
10- مخيم البقعه انشأ عام 1968 البلقاء مساحته 1400 دنم

بدراسة الجدول أعلاه، يتبين أن المخيمات الفلسطينية تنتشر في خمسة مناطق في الأردن وهي:
عمان ، الزرقاء، اربد، ثم جرش، والبلقاء، والتوزيع هنا على أساس مناطق وكالة الغوث بالإضافة إلى التقسيمات الإدارية لأقاليم المملكة.

- وكما هو واضح فان منطقة عمان تضم ثلاثة مخيمات: الحسين ، الوحدات، الطالبية، ويتبع مخيم الوحدات إلى منطقة العبدلي، أما الحسين فتتبع إداريا لمنطقة اليرموك، ويقع مخيم الطالبية على بعد 35كم جنوب عمان، وتمثل المخيمات الحسين، والوحدات. كتلة سكنية من مدينة عمان.
- أما مخيمات: الزرقاء، وحطين أو "ماركا" ويعد مخيم الزرقاء هو أقدم المخيمات في الأردن، ويقع جنوب شرق مدينة الزرقاء على بعد 20 كم شمال شرق عمان، أما حطين فيقع جنوب غرب الزرقاء يبعد حوالي 10 كم شمال عمان.

وتضم منطقة اربد مخيمين، مخيم اربد ويقع شمال مدينة اربد، ويبعد عن عمان حوالي 90كم، والمخيم الثاني هو مخيم الحصن، يقع جنوب شرق اربد ويبعد حوالي 80كم شمال غرب عمان.
أما منطقة جرش فتضم أيضا مخيمين هما مخيم "سوف" ويبعد حوالي 5كم عن الآثار الرومانية من ناحية الشمال الغربي، ومخيم غزة فيبعد حوالي 50كم شمال غرب مدينة عمان أيضا. أما مخيم البقعة فيقع في منطقة البلقاء ويبعد حوالي 20 كم شمال غرب مدينة عمان.

وبقراءة الجدول أيضا يتضح أن هناك أربعة مخيمات يرجع تاريخ نشأتها إلى ما قبل عام 1967م وهي : مخيم الحسين، الزرقاء، الوحدات ثم اربد، ومعظم ساكنيها ممن يطلق عليهم لاجئون عام 1948م. أما المخيمات الباقية وهي: الحصن، ومخيم الطالبية، حطين/ غزة، مخيم سوف، ثم البقعة، أنشئت عام 67 وما بعدها، يعيش فيها ما يطلق عليهم بالنازحين عام 1967م ويأتي مخيم البقعة من ناحية المساحة وعدد السكان في المرتبة الأولى.
ونظراً لضيق مساحة المخيمات ، وقدرتها الضعيفة على الاستيعاب، فقد اضطر عدد كبير من اللاجئين إلى أن يقطنوا خارجها.

فاللاجئين الفلسطينيين المسجلين خارج حدود المخيمات الفلسطينية يشكلون غالبية اللاجئين والنازحين في الأردن.
تحيـــــــاتى

ضياء العبادلة
01-04-2006, 02:30 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اللاجئون الفلسطينيون في سوريا:

جاء عام 1948م حاملا معه ارث تاريخ طويل من الصراع على ارض فلسطين، ومن أعظمها الصراع بين المشروعين: العربي الفلسطيني، المتمثل باستقلال فلسطين العربية في حدودها التي كانت قائمة في عهد الانتداب باعتبارها جزءا من سوريا الطبيعية، من جهة، والمشروع الصهيوني المتمثل بإقامة الدولة العبرية على ارض فلسطين، وتجميع يهود العالم فيها، تمهيدا لتحقيق قيام الدولة التوراتية من الفرات إلى النيل من جهة ثانية.
بعد اشتداد المعارك وإمعان المنظمات الصهيونية في القتل والبطش، لم يجد قسم كبير من السكان سوى اللجوء إلى الدول العربية المحيطة بفلسطين من ضمنها الجمهورية السورية، حالمين بعودة قريبة إليها بعد الانتصار الساحق الذي سوف يحققه جيش الإنقاذ العربي على ارض فلسطين!

استقبلت سوريا عددا لا باس به من اللاجئين الفلسطينيين، معظمهم من سكان شمال فلسطين، لقربها منهم، بلغ عددهم وفق الإحصائيات عام 1955م. حوالي "88179" لاجئا فلسطينياً. سجلوا في قوائم وسجلات الوكالة(69).
يعيش الآن في الجمهورية السورية حوالي 11% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الانروا يشكلون حوالي 4.5% من مجموع سكان سوريا، يقيم حوالي (29%) منهم في إحدى عشر مخيما وهي:-

مخيم خان الشيخ، مخيم ذا النون، سبينة، قبر الست زينب، جرمانا/ جدمان، مخيم النيرب، حمص، درعا، درعا الطوارئ،مخيم اليرموك. يعيش معظم اللاجئون في منطقة دمشق، بينما يقيم الباقون في مدن حمص، حماة، حلب وفي مدينة درعا الجنوبية قرب الحدود الأردنية، وقد تشرد عام 1967م اكثر من (مائة ألف) نازح بينهم لاجئون فلسطينيون من مرتفعات الجولان إلى مناطق أخرى من الجمهورية السورية، كما استقر فيها بضعة آلاف من اللاجئين الذين تشردوا من لبنان عام 1982م.
وقد جاء في إحصائيات وكالة الغوث (الانروا) في منتصف عام 2001م أن:

- مجموع اللاجئون المسجلين في سوريا بلغ حوالي: (391.651) لاجئا.
- مجموع اللاجئون المقيمون في المخيمات حوالي: (109.466) لاجئا.

- مجموع اللاجئون المقيمون خارج حدود المخيمات حوالي: (282.185) لاجئا(70).
مخيمات اللاجئون في سوريا:

تحتوي الجمهورية السورية على إحدى عشرة مخيمات منظمة، يتوزع اللاجئون فيها، الجدول رقم 9 يبين هذه المخيمات وتاريخ نشأتها

1- مخيم خان الشيخ - دمشق - 1948
2- مخيم خان ذنون - دمشق - 1950/1951
3- مخيم سبينه - دمشق - 1968
4-مخيم الست زينب - دمشق - 1967/1968
5- مخيم جرمانا - دمشق 1967/1968
6- مخيم النيرب - حلب 1948/1950
7- مخيم حمص - حمص 1948/1950
8- مخيم حماة - حماة - 1950
9- مخيم ذرعا رقم 1 - ذرعا - 1950/1951
10- مخيم ذرعا الطوارىء - ذرعا - 1967

بقراءة وتحليل الجدول رقم (9) يمكن أن نستنتج ما يلي:
1- تضم سوريا عشرة مخيمات منظمة، منها أربعة مخيمات يرجع تاريخها إلى ما بعد عام 1967م، مما يعني أنها تضم نازحين فلسطينيين عام 1967م، وهذه المخيمات هي: مخيم سبينة، مخيم الست زينب، مخيم جدمان "جرمانا"، في منطقة دمشق، ثم مخيم درعا الطوارئ بمنطقة درعا.
أما المخيمات الأخرى ، فهي مخيمات تضم لاجئين من عام 1948م، وما بعدها وهي: مخيم خان الشيخ، مخيم دنون، في منطقة دمشق، ومخيم النيرب، وحمص، وحماة في منطقة حلب، ثم مخيم درعا رقم (1).
2- بلغ عدد الوحدات السكنية "المساكن" حوالي 4874 مسكنا، يحتل مخيم جرمانا المرتبة الأولى من حيث عدد الوحدات السكنية 2414 مسكنا. تمثل نصف مساكن المخيمات، يليه مخيم خان الشيخ، ثم مخيم سبينة، ثم مخيم خان دنون وأخيرا مخيم الست زينب.
3- ومن الأهمية الإشارة هنا إلى أن مخيم اليرموك والذي يضم اكثر من (100) ألف لاجئ فلسطيني لا يعد في هذا السياق، مخيما في عداد مخيمات "الانروا" بالرغم من احتوائه على مراكز خدماتية مختلفة تابعة للانروا.
4- يشكل اللاجئون المسجلون خارج المخيمات معظم الفلسطينين المسجلين حوالي(75.3%) ويتركز معظم هؤلاء في منطقة دمشق 85.7%، أما اقل المناطق فهي حمص ، وحماة، وقد تبين أن معظم اللاجئين المسجلين لدى الوكالة مقيمون خارج حدود المخيمات, وهذا مرتبط الي حد كبير بعامل محدودية مساحة المخيمات والوحدات السكنية وما تضمه من محدودية الخدمات والمرافق المختلفة.
وتعود أصول اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى المناطق التالية : مدينة صفد وقضائها، ومدينة حيفا وقضائها، وأشباه اللاجئين من طبريا، وعكا، ويافا والناصرة وأقضيتهم والمدن والقرى الفلسطينية الأخرى

يتبـــــــــع

ضياء العبادلة
01-04-2006, 02:33 AM
اللاجئون الفلسطينيون في سوريا

حقائق ديموغرافية وقانونية واقتصادية

عندما طردت العصابات الصهيونية المختلفة ، «الهاجانا» ، «الارغون» و«شتيرن» تحت وطأة المجازر 850 ألف فلسطيني من ديارهم في فلسطين في عام 1948 ، اضطر نحو 90 ألفا منهم للتوجه إلى سوريا، حيث تركز في بداية الامر قسم منهم في الجوامع والمدارس السورية ، في حين استطاعت بعض الاسر الفلسطينية الميسورة أن تستأجر منازل في مراكز المدن ، دمشق ، حلب ، وغيرها من المدن السورية. ومع انشاء وكالة الغوث ،والنشاط المكثف للشباب الفلسطيني في سوريا ، تحسنت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك ، وأصبحت ظروف الحياة اكثر يسيرا ، خاصة في ظل صدر قوانين سورية متعددة ساعدت في ولوج الفلسطينيين جميع القطاعات الاقتصادية. وقد حمل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا خلال رحلة الرحيل القسري حلم العودة، وذكريات المتلقى والدار ، انعكس ذلك على الأجيال اللاحقة التي انضمت إلى فصائل العمل الوطني منذ عام 1965 أملا بالعودة إلى الوطن، وقد قدم اللاجئون الفلسطينيون في سوريا خلال الفترة 1965-1999 آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين ،وما زالوا يؤكدون على حقهم في العودة إلى وطنهم وديارهم تبعا لقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار رقم 194 الصادر في عام 1948. ما هي مؤشرات التطور والنمو بينهم؟ وما هي القوانين السورية الصادرة بشأن الفلسطينيين؟ وما هي تطلعاتهم؟ أسئلة عديدة سنحاول الاجابة عنها في سياق مقالنا.

اولا الخصائص الديموغرافية

وفد إلى سوريا في عام 1948 حوالي 90 الفا من اللاجئين الفلسطينيين، تركز معظمهم في العاصمة السورية وتوزع بقية الفلسطينيين على المحافظات السورية في الشمال والوسط والجنوب السوري، كنتيجة لتداخل محددات النمو من ولادات ووفيات. فارتفع مجموع اللاجئين ليصل إلى 126662 لاجئا عام 1960 ثم الى 269776 لاجئا فلسطينيا. وتبعا للاتجاه العام المعدلات النمو السكاني بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وصل مجموعهم إلى 376000 عام 1998 ومن المقدر أن يكون قد وصل إلى 400000 لاجئ بحلول عام 2000.

يذكر ان معطيات الأونروا في يونيو/ حزيران 1998 كانت اشارت ألى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وصل في التاريخ المذكور إلى حوالي 365805 لاجئين.

من أهم الخصائص الديموغرافية للاجئين الفلسطينيين في سوريا التركز الشديد في العاصمة السورية دمشق التي تعتبر جاذبا اقتصاديا قويا لهم منذ عام 1948،وقد استأثرت دمشق في عام 1998 نحو 67%من مجموعهم، وفي محافظة درعا 8% وحلب 8% وحمص 5% وحماه 2% واللاذقية 2% وباقي النسبة 8% تركزت في المناطق التابعة لسجلات محافظة القنيطرة.

يقطن حوالي 30% من اجمالي اللاجئين الفلسطينيين في سوريا في عشرة مخيمات معترف بها من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الادنى (الأونروا) وهي مخيم خان الشيخ ، مخيم ذا النون ،مخيم سبينة ، مخيم جرمانا، ومخيم العائدين في كلمن حمص وحماة ودرعا واللاذقية ، فضلا عن المخيمين في مدينة حلب ، النيرب وحندرات، ولا تعتبر (الأونروا) مخيم اليرموك خيما وفق تعريفاتها حيث يقطنه 120 الف فلسطيني ، وتنتشر خدمات (الأونروا) الصحية والاجتماعية والتعليمية ، ويتوزع اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات في حارات ومناطق تشمل تجمعات من اللاجئين حسب منطقة او قرية المنشأ في فلسطين ، مثل حارة الطيرة في اليرموك، وحارة أهل لوبية وحارة أهل بلد الشيخ ،وأهل قرية عين غزال ، كما تنقسم الحارات في المخيمات الاخرى على اساس تجمعات عشائرية، مثل عرب وهيب ، والتقاليد ونضالات الاهل التي كان سائدة في منطقة المنشأ، سوءا أكانت قرية أم خربة أم مدينة أم مضربا. وبعد اتفاقات أوسلو أحسن الفلسطينيون بغبن كبير، خاصة وأن قضيتهم أجلت إلى مفاوضات الوضع النهائي بين السلطة الوطنية واس ، ويرى اللاجئون أن التمسك بالذاكرة وحق العودة سيكون مدخلا اساسيا لإبقاء قضيتهم حية ، فصدر العديد من الكتيبات خلال السنوات 1994 ـ 1999 ، يتصدى كلمنها لقرية فلسطينية ، بحيث يتضمن فصلا عن الاوضاع التي كانت سائدة فيها عشية النكبة وبعدها وصولا الى اللحظة الراهنة، مع إشارات إلى نضالات أهلها وجهادهم ، بيد أن تلك الكتيبات كان ينقصها عمل بحثي ، حتى تكون الامانة العملية والتوثيقية أكبر من علم فردي.

ومن بين القرى التي صدرت عنها كتيبات، لوبية قضاء طبريا، الطيرة قضاء حيفا الطنطورة قضاء حيفا ، وهناك كتيبات ستصدر قريبا عن قرة بلد الشيخ في قضاء حيفا ، نحف قضاء عكا ، سمحتا قضاء عكا ، دلاتا قضاء صفد ، عين حوض قضاء حيفا ، وهي القرية التي ضمن رفات الشهيد عز الدين القسام الذي ترابطه علاقة نسب مع القرية المذكور عن طريق ابنته عائشة التي تزوجت من الشيخ مصطفى السهلي ، وقد توفيت في عام 1996 عن عمر يناهز السبعين عاما.

تعود اصول 40% من اللاجئين في سوريا الى مدينة صفد وقضائها و22% من حيفا وقضائها، و16% من طبريا والقضاء ،و8% من عكا والقضاء، و5% من يافا والقضاء. و5% من الناصرة والقضاء، في حين تتحدر ما نسبته 4% من مدن الرملة واللد وبيسان والمدن الفلسطينية الاخرى واقضيتها.

يتسم اللاجئون الفلسطينيون في سوريا بكونهم مجتمعا فتيا تكبر فيه قاعدة الهرم السكاني الممثلة للاطفال، حيث تصل نسبة الاطفال دون الخامسة عشرة من العمر إلى 3.2% من اجمالي المجموع في سنة 1998، الامر الذي يؤدي إلى تراجع نسبة القوة البشرية ، فهي لا تتعدى 54.5% ويترتب على ذلك ارتفاع اعباء الاعالة الاقتصادية للفرد العالم، إذ تصل إلى نحو4 افراد ، ونذكر أن نسبة الشيوخ تصل إلى 2.3% من اجمالي المجموع.

ومن المؤشرات الديموغرافية المهمة، معدل الولادات الخام الذي وصل بين لاجئ سوريا إلى 43 في الالف ،وتبعا لذلك فإن خصوبة المرأة الكلية، أي عدد مواليدها خلال فترة خصوبتها تصل إلى خمسة مواليد، ويصل العمر المتوقع إلى نحو 66 عاما، ودخل الفرد إلى 1200 دولار سنويا، وبذلك تعتبر التنمية البشرية بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تنمية بشرية متوسطة وفق مقاييس برنامج الامم المتحدة الانمائـي الذي أصدر منذ عام 1990 عشرة تقارير حول التنمية البشرية في العالم بمعدل تقرير للتنمية سنويا.

ثانيا: القوانين السورية الناظمة

كان من أهم القوانين والقرارات التي صدرت في سوريا والتي ساعدت في تنظيم شؤون اللاجئين الفلسطينيين وتأمين حاجاتهم ، القانون رقم 450 الصادر في تاريخ 25/1/1949 ، الذي أقر احداث مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين العرب ترتبط بدورها بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.

وأتى القانون رقم 260 الصادر بتاريخ 10/7/1956 ليزيد من فرص دخول الفلسطينيين المقيمين في أراضي سوريا كالسوريين تماما في جميع ما نصت عليه القوانين والانظمة المتعلقة بحقوق التوظيف والعمل، والتجارة وخدمة العلم، وذلك مع حقهم بالاحتفاظ بجنسيتهم الفلسطينية ، حيث صدر في 2/10/1962 القرار رقم 1211 لتنظيم استصدار وثائق السفر للادئين الفلسطينيين في سوريا، ويجب أن يكون اللاجئ مسجلا في سجلات مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين حتى يتسنى له الصحول على وثيقة السفر، ويستطيع حامل الوثيقة تغيير أو اصدار وثيقة سفره في أية سفارة سورية في الخارج، شأنه شأن المواطن السوري أصولا.

ومن أهم المواد التي تضمنها القرار رقم 1311 لسنة 1963 المادة رقم 10 والتي تخول صاحب وثيقة السفر الممنوحة للاجئين الفلسطينيين خلال مدة صلاحيتها حق العودة إلى سوريا دون تأشيرة عودة. على عكس وثيقة السفر الممنوحة للفلسطينيين من قبل السلطات المصرية، والتي لا تخول صاحبها العودة الى مصر دون تأشيرة. ويحق للاجئين الفلسطينيين في سوريا تملك أكثر من محل تجاري (ملكية المستأجر) والتمتع كذلك بحقوق الانتفاع الناتجة عن حق الايجار، وفي هذا المجال يعامل الفلسطيني معاملة المواطن السوري في استثمار المتاجر، كما يحق للفلسطينيين في سوريا الانتساب الى النقابات السورية المختلفة ، حيث لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها التي يتمتع بها المواطن السوري. بيد أن الملاحظ ان هناك ثمة فجوات في قوانين تملك الشقق السكنية، فلا يحق للفلسطيني تملك «طابو» الا لشقة سكنية واحدة ، في حين يحق للمواطن السوري امتلاك العديد من الشقق السكنية والعقارات.

وللفلسطيني حقوق التقاضي والتوكيل ، وله مطلق الحرية في السفر داخل المحافظات السورية وخارجها والسكن في أية قرية أو خربة أو مدينة سورية، كما يحق له امتلاك السيارات والجرارات. وبذلك حصل اللاجئ الفلسطيني في سوريا على حقوق مدنية واسعة، على الرغم من عدم قدرته على حق الترشيح والانتخابات لمجلس الشعب والرئاسه
يتبــــــع

ضياء العبادلة
01-04-2006, 02:34 AM
حقائق ديموغرافية وقانونية واقتصادية

ثالثا : اللاجئون الفلسطينيون في سوريا و(الأونروا)

أظهر تقرير المفوض العام لـ(الأونروا) في عام 1998 ، أن مخصصات (الأونروا) لكل خدماتها في إطار عملياتها في سوريا قد بلغت 342.9 مليون دولار، منها 10.9 مليون دولار لقطاع التعليم ، و4.6 مليون دولار لقطاع الصحة، وللاغاثة الخدمات الاجتماعية 4.7 مليون دولار ، وللخدمات التشغيلية والخدمات المعمارية التي تدعم جميع برامج الوكالة 1.8 مليون دولار ، كما خصص 1.3 مليون دولار للخدمات المشتركة التي تتضمن الخدمات التنظيمية والادارية.

وتدير (الأونروا) في سوريا 109 مدارس ابتدائية واعدادية كان فيها 43206 تلاميذ في المرحلة الابتدائية و20844 تلميذا في المرحلة الاعدادية، وتشكل الاناث في المرحلتين حوالي نصف مجموع التلاميذ ، فضلا عن ذلك ضم معهد التدريب المهني التابع لـ ي 97/1998 نحو 660 طالبا و158 طالبة في الفروع المختلفة ، الصيدلة ، القسم الهندسي ، الالكترونيات وغيرها، حيث يحصل المتخرج على شهادة الدبلوم بعد الثانوية.

ولـ(الأونروا) 23 وحدة صحية و22 مركزا صحيا تقدم من خلالها الخدمات والرعاية الطبيعة للاسنان وتنظيم الاسرة والرعاية الخاصة والخدمات المتخصصة والمختبرات.

ومن المؤشرات التي أظهرها تقرير (الأونروا) لعام 1998 حول اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ، معدل وفيات الرضع الذي بلغ 29 في الالف ، ومتوسط عمر الزواج الذي بلغ عام 1997 نحو 20 عاما ،ويلاحظ ان القسم الاكبر من الانفاق على خدمات (الأونروا) ينحصر بشكل أساسي في قطاع التعليم ، شأنه في ذلك شأن قطاع التعليم في إطار عمليات (الأونروا) في امكنة تواجد اللاجئين الفلسطينيين الاخرى، كالاردن ، ولبنان وقطاع غزة والضفة الفلسطينية.

رابعا: مؤشرات اخرى

من أهم المؤشرات الاجتماعية بني اللاجئين الفلسطينيين مؤشرات التعليم، فقد تراجعت معدلات الأمية نتيجة التطور الكمي والنوعي للتعليم في سوريا من (9.9) في المائة الى (6.5) في المائة بين الذكور فوق الخامسة عشرة من العمر خلال الفترة (1985-1995) كما تراجعت بين الاناث في الفئات العمرية نفسها من 30 في المائة الى 15 في المائة. ويشار الى ان التعليم الابتدائي اصبح منذ اكثر من عقد الزاميا في سوريا ويطبق هذا القانون على اللاجئين في سوريا وكان لسهولة التحصيل الجامعة بالغ الاثر في ارتفاع معدلات الحاصلين على شهادات جامعية، اذ لا تتعدى تكلفة الطالب الجامعي خلال اربع او خمس او ست سنوات في الجامعة السورية 200 دولار.

وبالنسبة لتوزع الفلسطينيين حسب الحالة التعليمية. فان نتائج المسح الميداني الذي اجراه مكتب الاحصاء الفلسطيني للاجئين في سوريا خلال عام 1998 ، اوضحت ان نسبة الملمين بين الكبار قد بلغت 22 في المائة، في حين بلغت نسبة الحاملين للشهادات الابتدائية 32 في المائة، والاعدادية 16 في المائة. والثانوية 8 في المائة ، والمعهد المتوسط 7 في المائة، والجامعة 2 في المائة، أي ان معدل الامية بالمتوسط بين الذكور والاناث قد بلغ في عام 1998(11) في المائة، ويعتبر مجتمع اللاجئين في سوريا حضريا قياسيا للخدمات المقدمة من قبل (الأونروا) ومؤسسة اللاجئين، والهلال الاحمر الفلسطيني ، الذي يقدم خدماته ايضا من خلال مستوصفات باسعار رمزية للطباعة وللحالات الاسعافية وان كانت الخدمات تقلصت مقارنة بالاعوام (1975-1994) ، اذ تم عودة العديد من كوادر الهلال الاحمر الى مناطق السلطة الوطنية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية .

ولكن لا بد من الاشارة الى فقدان المخيمات الفلسطينية في سوريا الى حدائق عامة كبيرة، مما يضطر غالبية الاطفال للعب في المنازل او الشوارع العامة، الامر الذي يزيد من نفقات الاسرة الفلسطينية التي تحاول الذهاب الى حدائق عامة في المدن ، سواء في دمشق او حلب ، او حمص او المدن السورية الاخرى، بيد ان الملاحظ انتشار رياض الاطفال بشكل كبير في المخيمات ، ومعاهد الكمبيوتر الخاصة. ويعتبر مخيم اليرموك من اهم المناطق التي تنتشر فيها معاهد الكمبيوتر التي يشرف عليها معلمون اكفاء لتدريب برامج مختلفة، وقد انتسب في صيف عام 1999 العديد من الطلبة الفلسطينيين في اليرموك وغيره من المخيمات الى المعاهد المذكورة لتلقي دورات تدريبية في الكمبيوتر والمواد التعليمية الاخرى ، كما ينتشر في المخيمات مراكز معلوماتية يشرف عليها المركز القومي السوري للمعلوماتية، ويتم الانتساب اليها باسعار منخفضة جدا للدورة الواحدة لا تتعدى 300 ليرة سورية، كما تنتشر في المخيمات وخاصة اليرموك اندية للرياضة ، لكرة القدم وكرة اليد، والكارتية والجيدو والملاكمة، والموسيقى، وقد تكون الاندية شبه معدومة في بعض المخيمات مثل خان الشيخ، وخان ذا النون ، وسبينة.

وبالنسبة للاوضاع الاقتصادية السائدة بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، فان المعطيات تشير الى ان معدل النشاط الاقتصادي لا يتعدى 29 في المائة من اجمالي السكان أي ان مجموع قوة العمل في سوريا يصل الى 108887 عاملا وعاملة في عام 1998، ويتركز 41 في المائة من قوة العمل في قطاع الخدمات و2 في المائة في قطاع الزراعة و15 في المائة في الصناعات التحويلية وفي قطاع التجارة 8 في الماضية اما قطاع البناء فقد استأثر بنحو 27 في المائة من اجمالي قوة العمل الفلسطينية في سوريا، وتوزعت قوة العمل الباقية وبنسبة 2 في المائة على قطاعات المناجم والكهرباء والنقل وقطاع المال. والملاحظ ان نسبة العاملين في الزراعة قليلة نظرا لعدم وجود ملكيات زراعية كبيرة للفلسطينيين في سوريا. وقد ساعدت مستويات التعليم بين الفلسطينيين في سوريا على تسلم البعض منهم مناصب عالية في الوزارات المختلفة، وخاصة وزارة التربية ووزارة التعليم العالي كما ساعدت القوانين السورية البعض منهم على الارتقاء الى رتبة لواء في الجيش السوري وقطاعاته المختلفة.

وتعتبر معدلات البطالة متدنية بين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، اذ لم تتعد 9-12 في المائة خلال الفترة 1992-1998.

خامسا: اللاجئون الفلسطينيون ومشاريع التوطين

منذ بداية الخمسينات لم تطرح مشاريع توطين للاجئين في سوريا. فقد ظهر الى العلن في بداية العقد المذكور مروع يقضي بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا في منطقة شمال شرق سوريا، أي في الجزيرة الواقعة بين تركيا وسوريا والعراق، وقد رفض اللاجئون المشروع المذكور ،ولم تسمح الظروف الفرصة في تلط الفترة العصيبة التي مر بها اللاجئون هناك، ومع توقيع اتفاقية «اوسلو» بين منظمة التحرير الفلسطينية و«إسرائيل» ظهرت الى العلن مشاريع وتصورات حل ازاء قضية اللاجئين. فقد رأى شلومو غازيت في دراسته حول اللاجئين الصادرة عن مركز جافي في تل ابيب انه من السهولة بمكان توطين اللاجئين في سوريا والاردن ، اذ لا تتعدى نسبة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا 3 في المائة من اجمالي السكان في سوريا وبرز الى العلن العديد من الدراسات الامريكية لاعادة توزيع وتوطين خمسة ملايين فلسطيني ومن بينهم اللاجئون الفلسطينيون في سوريا، ومن جانبهم يرى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ان قرار حق العودة 194 لعام 1948 هو الحل الضامن لقضية اللاجئين وقد اظهر استطلاع اجرى بينهم في الذكرى الخمسين للنكبة من خلال عينة تضمنت 200 شخص الاعمار وشرائح اجتماعية مختلفة ما يلي:

أولا: ان (98) في المائة من لاجئي سوريا يحبذون العودة الى منطقة المنشأ في فلسطين والتي هجروا منها عام 1948 في حال افضت الاتفاقات الى ذلك.

ثانيا: 1 في المائة فقط لا يرون مانعا من العودة الى مناطق محررة من الضفة والقطاع.

ثالثا: 99 في المائة من اجمالي الذين شملهم الاستطلاع رفضوا من حيث المبدأ أي مشروع للتوطين او التجنيس او التهجير ورأوا ان حق العودة هو المدخل الاساسي لتحقيق السلام

تحياتى

ميرا فلسطينية
01-04-2006, 02:35 AM
معلومات وفيرة وشاملة

اخي ضياء العبادلة

مشكور على المجهود الطيب

Dr_Essam
01-04-2006, 03:27 AM
واقع اليم بلا شك ضياء

لقد طالت عليهم الغربه هناك.....
الله يكون بعونهم....كم هو مؤلم ان تكون

قريبا جدا من عما هجروك,اين نعمت بدارك,

بزيتونك,وما زلت تنتظر ... وتنتظر.......

تحياتي

النورس الحزين
01-04-2006, 04:03 AM
شكرا ضياء

ما شاء الله الموضوع وافي وما في معلومة اصغيرة ولا كبيرة الا وردت بين السطور

نسأل الله لهم الفرج القريب

وبلادهم وأهلهم لا زالوا وسيزالون ينتظرون العودة
فالأمل سيبقى
لك جزيل الشكر والتقير .....

RaHaF
01-04-2006, 11:43 AM
خيي ضياء العبادلة


شكراً لاظهار وابراز هالموضوع المهم جداً


والله يكون بعونهم عنجد على قسوة الحياة الي عم يواجهوها


بارك الله فيك

RaHaF
01-04-2006, 11:45 AM
السلام عليكم


صراحه انا لما شفت عنوان الموضوع
"اللاجئون الفلسطينيون في سوريا "
اخذتني زوبعه من الشوق والحنين
الى اهلي القاطنين هناك ولا نراهم
الى في المناسبات السنوية ليكون
اللقاء في الاردن فقط .. معاناتهم كبيرة
جداً واسوا من اي بلد عربي يحتوى على
مخيمات لاجئين فلسطينيين حيث انهم
لا يتمتعون باي حقوق خاصه او عامة

كان الله في العون

شكرا خيي ضياء

ضياء العبادلة
02-04-2006, 04:53 AM
مشكورة يا رهف على مرورك
وتواصلك الدائم
تحيـــــاتى وتقديـــرى

ضياء العبادلة
02-04-2006, 05:01 AM
ميرا
دوكتور عصام
النورس
رهف
مشكورين على مروركم الجميل
وتعليقكم الاجمل
وان شاءالله ربنا بيجمع الشمل
وبيرجعوا اهلنا واحبابنا فى الخارج الى ارضى الوطن الحبيب
تحيــــاتى وتقديـــرى

volcano
03-04-2006, 06:25 PM
انا الفلسطيني ......... أنا الفلسطيني
أعتز بهويتي ......... ورافع الجبيني
العز والفخار .......... نبع منها يسقيني
مهما أبعدوني ........ هي الشوق والحنيني
ترابها تاج الحر ...... وعشقها يرويني
هي قبلتنا الأولى.... وثالث الحرمين
بالدم نفديها ........ وقلوب الملاييني
تاريخنا ناصع..... من الرسول حتى حطيني
ثوارنا لوحه فداء.... وتضحياتنا لونت علم فلسطيني
حبنا فيك دين ...... ومعقود على اليقيني
رسالتنا للعالم ...... أنا مازلت الفلسطيني
أنا مازلت الفلسطيني
شكرا لك أخي ضياء وبورك فيك وكما أسلفت أبقاك الله جرسا للتذكير

ضياء العبادلة
03-04-2006, 06:37 PM
الشكر الك يا عادل
على الكلمات الجميله
مشكور على مرورك
وتعليقك الجميل
تحيــــاتى