volcano
12-04-2006, 03:21 PM
عيونهم تفضحهم... وخجلهم يمنعهم
عندما شاهدت كما شاهد ملايين من الناس التجربة الإيرانية النووية وتجربه صاروخهم في الخليج العربي على التلفاز أيقنت بأن التآمر على الأمة مازال في قمته وعنفوانه المشئوم وأن التسلح الإيراني لا يصب البتة في الاتجاه الصحيح ولايخدم المصلحة العامة والإسلام بصوره خاصة كما يعتقد كثير من الناس الموهومين بالجمهورية الإيرانية الإسلامية وللأسف الشديد تصف نفسها بالإسلامية والإسلام منها براء براءة الذئب من دم يوسف ,هذه التجربة عندما تقرأ الخفايا والنوايا المبيتة في مظله التقية الشيعية والتي دائما تبتسم في الظاهر وتخفي سم العقرب في أحشائها ماهي إلا عودة أبو لؤلؤة المجوسي من جديد وليبزغ فجر العتمة والضلال (الشيعة) على حساب أهل السنة والجماعة والعالم الإسلامي وهذا ما تردد على أحد حاخاماتهم على السيستاني أدام الله اختفائه ليخرج علينا بين الفينة والأخرى
ليقول شيئا ثم يختفي وهذا أن دل يدل على أن موازين القوى اختفت بغياب العراق العظيم والذي تآمر عليه العرب قبل أحفاد القردة وأبو لؤلؤة المجوسي , والذي استرعاني أن اكتب عن هذا الموقف أحد المسئولين الخليجيين الإماراتيين الذي قال وفي عيونه الفضيحة أن التجربة النووية
وتخصيب اليوارنيم يجب أن يكون محكوم بالشرعية الدولية وتحت أسس ومعايير السلامة الدولية يقولها وفي عيونه الخجل الذي يشير إلى دوله العراق وفارسها صدام حسين ويقول أين كنا ؟؟؟ وكيف أصبحنا ؟؟؟
أين كنا في زمن أن العراق كان الجدار الذي يحمي والسلاح الذي يذود عن مصالحنا وعروبتنا وكيف أصبحنا اليوم نستجدي الفرس ونستجدي العالم
في الوقوف إلى جانبا وأن قضيه الجذر الثلاث الإماراتية التي اليوم لا نستطيع أن نتفوه بكلمه عنها ولا نستطيع أن نقول حقنا الذي انتزعته إيران
ولما لا هذه هي النتيجة الطبيعية لما كان من التآمر ضد العراقة والحضارة
والتراث والتاريخ هذه هي المحصلة وهذه هي النتيجة ومازال الخليج والعرب ينادون بأن الخليج عربي من خلال كتبهم وتعليمهم في المدارس ومازال الصاروخ الإيراني يجوب مياه الخليج ويقول أن الخليج فارسي ولن يكون إلا هكذا, ومنطق القوه اليوم هو أقوى من منطق العقل واليوم محمود نجاة يقول أن إيران دخلت الزمرة النووية وهي من القوه بمكان تستطيع مقارعه أقوى الدول ولكن من الناحية الأخرى أن قوة إيران تتلاقى مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة وأن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد يقول أن استخدام القوه ضد إيران لن يكون , هذا ليس خوفا ولكن التقاء مصالح في المنطقة وأن البعبع الفارسي للخليج مازال موجودا رغم غياب العراق عن الساحة وأن الخطر مازال يتهدد المنطقة وكل يوم يطل علينا بجديد .
أمس الخطر الصدامي للخليج واليوم الخطر الفارسي وغدا يعلم الله من سيكون وكل هذا ومازالت قطر تدرس سبل الارتقاء بالديمقراطية والتنمية
في بلدها ودول الجوار المنطق أصبح معكوسا والعقل مغيبا والشعور منعدم
وأصبح الشارع العربي يعيش حالة من التوهان الغير إرادي كما عاشه في السابق بمنطق إرادي.
وأصبح حكام الخليج يطالبون ويستجدون الشرعية الدولية لحماية أمنهم ومصالحهم وبترولهم الذي هو حق المسلمين كافه وليس حفنه منهم لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (المسلمين شركاء في الماء والكلأ والنار ) أوليس البترول نارا .
هكذا كانت عيونهم وهكذا كان خجلهم, العيون ترنوا إلى العراق وصدام ويتمنون العودة والندم قاتلهم !!!!! وخجلهم المصحوب بالخوف من أسيادهم يمنعهم من البوح وقول أين أنت يا عراق وأين أنت يا سيد الأمة العربية صدام حسين...
عندما شاهدت كما شاهد ملايين من الناس التجربة الإيرانية النووية وتجربه صاروخهم في الخليج العربي على التلفاز أيقنت بأن التآمر على الأمة مازال في قمته وعنفوانه المشئوم وأن التسلح الإيراني لا يصب البتة في الاتجاه الصحيح ولايخدم المصلحة العامة والإسلام بصوره خاصة كما يعتقد كثير من الناس الموهومين بالجمهورية الإيرانية الإسلامية وللأسف الشديد تصف نفسها بالإسلامية والإسلام منها براء براءة الذئب من دم يوسف ,هذه التجربة عندما تقرأ الخفايا والنوايا المبيتة في مظله التقية الشيعية والتي دائما تبتسم في الظاهر وتخفي سم العقرب في أحشائها ماهي إلا عودة أبو لؤلؤة المجوسي من جديد وليبزغ فجر العتمة والضلال (الشيعة) على حساب أهل السنة والجماعة والعالم الإسلامي وهذا ما تردد على أحد حاخاماتهم على السيستاني أدام الله اختفائه ليخرج علينا بين الفينة والأخرى
ليقول شيئا ثم يختفي وهذا أن دل يدل على أن موازين القوى اختفت بغياب العراق العظيم والذي تآمر عليه العرب قبل أحفاد القردة وأبو لؤلؤة المجوسي , والذي استرعاني أن اكتب عن هذا الموقف أحد المسئولين الخليجيين الإماراتيين الذي قال وفي عيونه الفضيحة أن التجربة النووية
وتخصيب اليوارنيم يجب أن يكون محكوم بالشرعية الدولية وتحت أسس ومعايير السلامة الدولية يقولها وفي عيونه الخجل الذي يشير إلى دوله العراق وفارسها صدام حسين ويقول أين كنا ؟؟؟ وكيف أصبحنا ؟؟؟
أين كنا في زمن أن العراق كان الجدار الذي يحمي والسلاح الذي يذود عن مصالحنا وعروبتنا وكيف أصبحنا اليوم نستجدي الفرس ونستجدي العالم
في الوقوف إلى جانبا وأن قضيه الجذر الثلاث الإماراتية التي اليوم لا نستطيع أن نتفوه بكلمه عنها ولا نستطيع أن نقول حقنا الذي انتزعته إيران
ولما لا هذه هي النتيجة الطبيعية لما كان من التآمر ضد العراقة والحضارة
والتراث والتاريخ هذه هي المحصلة وهذه هي النتيجة ومازال الخليج والعرب ينادون بأن الخليج عربي من خلال كتبهم وتعليمهم في المدارس ومازال الصاروخ الإيراني يجوب مياه الخليج ويقول أن الخليج فارسي ولن يكون إلا هكذا, ومنطق القوه اليوم هو أقوى من منطق العقل واليوم محمود نجاة يقول أن إيران دخلت الزمرة النووية وهي من القوه بمكان تستطيع مقارعه أقوى الدول ولكن من الناحية الأخرى أن قوة إيران تتلاقى مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة وأن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد يقول أن استخدام القوه ضد إيران لن يكون , هذا ليس خوفا ولكن التقاء مصالح في المنطقة وأن البعبع الفارسي للخليج مازال موجودا رغم غياب العراق عن الساحة وأن الخطر مازال يتهدد المنطقة وكل يوم يطل علينا بجديد .
أمس الخطر الصدامي للخليج واليوم الخطر الفارسي وغدا يعلم الله من سيكون وكل هذا ومازالت قطر تدرس سبل الارتقاء بالديمقراطية والتنمية
في بلدها ودول الجوار المنطق أصبح معكوسا والعقل مغيبا والشعور منعدم
وأصبح الشارع العربي يعيش حالة من التوهان الغير إرادي كما عاشه في السابق بمنطق إرادي.
وأصبح حكام الخليج يطالبون ويستجدون الشرعية الدولية لحماية أمنهم ومصالحهم وبترولهم الذي هو حق المسلمين كافه وليس حفنه منهم لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (المسلمين شركاء في الماء والكلأ والنار ) أوليس البترول نارا .
هكذا كانت عيونهم وهكذا كان خجلهم, العيون ترنوا إلى العراق وصدام ويتمنون العودة والندم قاتلهم !!!!! وخجلهم المصحوب بالخوف من أسيادهم يمنعهم من البوح وقول أين أنت يا عراق وأين أنت يا سيد الأمة العربية صدام حسين...