المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحية كبيرة لاسرانا البواسل


RaHaF
17-04-2006, 11:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي الافاضل

لا ولن ننسى اسرانا واسيراتنا البواسل

الخاضعين تحت الظلم وقهر الاحتلال في كل

ارجاء الوطن المسلوب والمحتل

شاركونا لو بكلمه

حب .. وفاء .. شكر .. تقدير

خاطرة .. او اي شي خاص منكم

لتلك العيون القابعه تحت ظلمة

وعتمه السجن والسجان

RaHaF
17-04-2006, 11:51 AM
يا أماه! كم يؤلمني !

أنكِ تجهشين بالبكاء

إذا أتى يسألكم عنّيَ أصدقاء

لكنني.. أومن يا أُماه

أومن.. .. أن روعة الحياه

اولد في معتقلي

أومن أن زائري الأخير.. لن يكونْ

خفّاش ليلٍ.. مدلجاً، بلا عيون

لا بدّ.. أن يزورني النهار

و ينحني السجان في إنبهار

و يرتمي.. و يرتمي معتقلي

مهدماً.. لهيبهُ النهار !!

http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif
سميح القاسم
http://www.al-wed.com/pic-vb/118.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/118.gif

تحية لكل الأسرى والاسيرات
الابطــال الخاضعين في المعتقلات
تحت ظلم الاعداء

RaHaF
17-04-2006, 01:07 PM
يــا ظلمـــة الليـــل

يا ظلمة الليل العسير
يا ساعة الوقت في زنزانتي
تأبي المسير
يا رفاق الجرح في زنزانتي
فلتفرحوا
اليوم السابع عشر من نيسان
وقد اعلنوه بيوم الاسير
فشكراً لشعب
اعططانا من السنة يوماً ليبكي على اطلالنا
في يوم غير مجدي او جدير
ونحن الذين وهبناه اعمارنا
بدون نظير
وشكراً لنيسان الذي كاد ان يذكرنا
ونحن الذين في نيسان
وقفنا رجالاً بوجه القتل والتدمير
واصبحنا جيشاً من الاسرى
واسيراً يحضن اوجاع اسير
واقمنا دولتنا في المنفى
وفي زنازين لا تفرق ابداً
مابين صغير وكبير
فيا ايها المتضامنون معنا .. غير امهاتنا
شكراً لكم
فساعه الوقت لديكم تعني الكثير
فهل علينا ان نشكركم
ام عليكم انتم ان تشكرو سعيد العتبه
ذاك الذي وهبكم ثلاثين عاماً من عمره
وهو يغسل القبح عن جدار زنزانته
ويحفظ للوطن كبرياؤه
فوهبتموه ثلاثين عاماً من النسيان والتقصير
فيا ظلمة الليل العسير
ياموسم التحرير
الا زال في جعبتكم لهذا العام
ابرة اخبى من ابر التخدير
الا زال في حناجركم صرخه اخرى
بوجه جيش
يخشى طلوع الشمس
ويخاف من صوت العصافير

http://images.google.com/images?q=tbn:Mx-VP1dowhwwdM:www.wikalah.net/news/304/1_sudan.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.wikalah.net/news/304/1_sudan.jpg&imgrefurl=http://www.wikalah.net/news/304/1_sudan.htm&h=228&w=194&sz=10&tbnid=Mx-VP1dowhwwdM:&tbnh=103&tbnw=87&hl=en&start=17&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%2 589%26svnum%3D10%26hl%3Den%26lr%3D)
الاسير / ناصر الشاويش
مخيم الفارعه
17/4/2006

Sameh
17-04-2006, 03:38 PM
هلا بالاخت رهف
اكيد موضوع الاسرى هو موضوع مشاعر وقيم
موضوع دين وعقيدة
موضوع عروبة ووطن
ولكننا كمسلمين وعرب حتى لو خارج اسوار السجون
اننا جميعا اسرى الى ان يبرأ مسرى النبي وقدس الاقداس
ولكنني ساقول
ان كل التقدير لهؤلاء القابعين في الاسر
واكبر فخر وعز هو ان الله معهم

أبو يوسف
17-04-2006, 07:49 PM
... و من الذي يستطيع نسيانهم....و هم منا ..و من في قلوبنا يعيشون..

من اجلنا بحياتهم و زهرة عمرهم يضحون...

يقارعون جلادا.... قيودا و زنازين..

تعركنا الحياة... و هم امام الاهوال صامدين

لا شيء عندهم يعلو فوق فلسطين...

ننتظرهم كل يوم ... كل لحظة...و للقياهم يشدنا الحنين!

....

تحية العز و الإكبار....لكافة اسرانا البواسل و لصمودهم الاسطوري ...

تحية تحملها قلوبنا و تجيش في صدورنا ...
و نحاول التعبير عنها ببعض الكلمات التي تعجز عن ايفائهم حقهم.

ضياء العبادلة
17-04-2006, 09:19 PM
يا دامي العينين والكفين .. إن الليل زائل
لا غرفة التحقيق باقية..ولا زرد السلاسل
نيرون مات ولم تمت روما ... بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تجف ... تملأ الوادي سنابل


وطني يعلمني حديد السلاسل
حجر النسور ورقة المتفائل
ما كنت اعلم ان تحت جلودنا
ميلاد عاصفة وقرص جداول
سدوا علي النور في زنزانة
فتوهجت في القلب شمس مشاعل
كتبوا على الجدران رغم بطاقتي
فنمى على الجدرانمرج سنابل

نطلب من الله الثبات والصبر لكل اسرانا في سجون الاحتلال وفك اسرهم في اقرب وقت


الحرية لاسرانا فلا حرية ولا سلام بدون عودتهم الى بيوتهم


تحية بطوليه لجميع أبطالنا ومناضلينا خلف قضبان السجون الإسرائيليه الجائرة

تحيـــاتي

Rita
18-04-2006, 10:47 AM
رهـــف

رائعــــة كمـــا نعــرفــك دومـــــا"

وأضــم صــوتــي لصــوتــك وأوجــه التحيـــة للأســـرى

حمـــاهــم الله وفــك أســرهــم
وأعــادهــم ســالميــن لــذويهـــم

واسمح لي أن أشارك بقصيدة للشاعر
" سميــح القــاســم عنــوانهــا رسالة من المعتقل "




رسالة من المعتقل...

أسندت ظهري للجدار
مهدما"...وغصت في دوّامة بلا قرار
والتهبت في جبهتي الأفكار
... ... ... ... ... ... .... ... ...
أماه! كم يحزنني!
انك,من أجلي في ليل من العذاب
تبكين في صمت متى يعود
من شغلهم اخوتي الأحباب
وتعجزين عن تناول الطعام
ومقعدي خال...فلا ضحك...ولا كلام
أماه! كم يؤلمني!
انك تجهشين بالبكاء
اذا أتى يسألكم عني أصدقاء
لكنني... أؤمن يا أماه!
أؤمن
أن روعة الحياة
تولد في معتقلي
أؤمن أن زائري الأخير...لن يكون
خفّاش ليل...مدلجا",بلا عيون.
لا بد ن يزورني النهار
و ينحني السجان في انبهار
ويرتمي
ويرتمي معتقلي
مهدما"...لهيبه النهار!!

RaHaF
18-04-2006, 02:41 PM
هلا بالاخت رهف
اكيد موضوع الاسرى هو موضوع مشاعر وقيم
موضوع دين وعقيدة
موضوع عروبة ووطن
ولكننا كمسلمين وعرب حتى لو خارج اسوار السجون
اننا جميعا اسرى الى ان يبرأ مسرى النبي وقدس الاقداس


السلام عليكم خيي سامح صدقت القول والتعبير
كل التحية والتقدير لمرورك وتعليقك الطيب
فنحن اسرى ولكن بسجن اكبر من سجنهم
اللهم امين والله كريم ياخيي لتحرير قدس الاقداس


ولكنني ساقول
ان كل التقدير لهؤلاء القابعين في الاسر
واكبر فخر وعز هو ان الله معهم


نعم خيي الله معهم وهو المعين لهم
شكرا لك

RaHaF
18-04-2006, 02:44 PM
... و من الذي يستطيع نسيانهم....و هم منا ..و من في قلوبنا يعيشون..
من اجلنا بحياتهم و زهرة عمرهم يضحون...
يقارعون جلادا.... قيودا و زنازين..
تعركنا الحياة... و هم امام الاهوال صامدين
لا شيء عندهم يعلو فوق فلسطين...
ننتظرهم كل يوم ... كل لحظة...و للقياهم يشدنا الحنين!
....
تحية العز و الإكبار....لكافة اسرانا البواسل و لصمودهم الاسطوري ...
تحية تحملها قلوبنا و تجيش في صدورنا ...
و نحاول التعبير عنها ببعض الكلمات التي تعجز عن ايفائهم حقهم.


السلام عليكم خيي ابو يوسف هلا فيك
ومشاركتك الرائعه بالتعبيير الجيّاش

هم منا ولنا .. ابناءنا واخواننا .. واخواتنا
---
سيبقى يجمعنا بهم امل الانتظار .. باللحظات .. وكل الاوقات
----

لهم كل الحب والتحية والتقدير
فرج الله عنهم
اللهم آمين

RaHaF
18-04-2006, 02:46 PM
خيي ضياء العبادلة
http://home.no.net/anyas/anyaflower40.gif
شكراً لما رسمته خطوط قلمك وفكرك

في ذكرى هذا اليوم للدعم المعنوي

لاخواننا الاسرى القابعين تحت ظلمة السجن والسجان

RaHaF
18-04-2006, 02:49 PM
اهلاً عزيزتي ريتــــا


رهـــف

رائعــــة كمـــا نعــرفــك دومـــــا"

وأضــم صــوتــي لصــوتــك وأوجــه التحيـــة للأســـرى

حمـــاهــم الله وفــك أســرهــم
وأعــادهــم ســالميــن لــذويهـــم

واسمح لي أن أشارك بقصيدة للشاعر
" سميــح القــاســم عنــوانهــا رسالة من المعتقل "



اهتمامك وحضورك بلباقة ردك وحسن مشاركتك

هي الاروع .. سلمتي ودمتي متالقة

حافظ العبادله
19-04-2006, 03:49 AM
عذابات الأسرى ومعاناة عائلاتهم



وجوه تعلوها الكبر والهموم.. فهذه تحتضن صورة لابنيها الأسيرين.. وأخرى تنتظر سماع أي خبر عن الإفراج.. قلوب صابرة محتسبة لله.. يجتمعن صباح يوم الاثنين من كل أسبوع ليوصلوا رسالتهم للعالم النائم عن حقوق الأسرى والمعتقلين والذي تجاوز عددهم التسعة آلاف أسير في السجون الصهيونية ما بين أطفال ونساء وشباب وشيوخ، لم يلتفت العالم لصرخاتهم القادمة من خلف القضبان حيث التعذيب والتنكيل والقمع والإرهاب الصهيونية سيفاً مسلطاً فوق رقاب الأسرى والمعتقلين..



يسلط هذا التقرير، والذي ينشر في ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" الآلام التي تعتصر قلوب أمهات الأسرى اللواتي سلب الاحتلال الصهيوني فرحتهن ويتعمد تبديد آمالهن بالالتقاء بفلذات أكبادهن الذين زجّ بهم الاحتلال في سجونه لا لشيء إلا لأنهم أرادوا أن يعيشوا بكرامة وعزة في وطنهم فلسطين..



الأسرى والوحشية الصهيونية

سلطات الاحتلال ما زالت تمارس أساليب التعذيب المحرمة دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين، فقوات الاحتلال الصهيوني هي الوحيدة في العالم التي تجيز التعذيب وتضفى عليه صفة الشرعية، و تمارسه كوسيلة رسمية تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية، التي وفرتها المحكمة العليا لأجهزة الأمن الصهيونية في العام 1996 حين منحت جهاز "الشاباك" الحق في استخدام التعذيب وأساليب الهز والضغط الجسدي ضد المعتقلين الفلسطينيين.



وتبدأ عملية التعذيب والإرهاب للأسير من لحظة اعتقاله ليتم اعتقاله بطريقة وحشيه ومن ثم تكبيله بقيود حديدية قوية، ووضع رباط على عينية، وغالباً ما يتم الاعتداء عليه بالضرب الوحشي بالهراوات وأعقاب البنادق والدوس عليه بالأقدام والشتم، حتى وصوله إلى مركز التحقيق والتوقيف، وكثيراً ما تتم الاعتقالات عن طريق حواجز التفتيش المنتشرة على الطرق، أو اختطافهم من الشوارع والمقاهي والجامعات والمدارس، وبعد عملية الاعتقال يتم إرسال المعتقلين إلى مراكز التوقيف والتحقيق المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويتعرض الأسير في مراكز التوقيف والتحقيق هذه إلى أشد أنواع التعذيب لانتزاع اعترافات منه بالقوة، مع الإشارة إلى أن هناك أساليب تعذيب أخرى محرمة دولياً لا زالت تمارس ضد أسرانا، وقد يتعرضون لأكثر من شكل من أشكال التعذيب في آن واحد، وحسب إحصائية وزارة شؤون الأسرى والمحررين فقد وصل عدد الأسرى المتواجدون الآن في السجون الصهيونية إلى 9400 أسير ومعتقل.



لا سلام دون إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين

وتنص المادة رقم (2) من القانون الخاص بالأسرى على أن "الأسرى والأسرى المحررين شريحة مناضلة وجزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع العربي الفلسطيني وتكفل أحكام هذا القانون حياة كريمة لهم ولأسرهم".

أما المادة رقم (3) فهي تنص على أنه "لتحقيق أهداف هذا القانون تعمل السلطة الوطنية بكل الوسائل الممكنة علي ما يلي: تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، تقديم كل المتطلبات القانونية لمساعدة الأسير، وتوفير الحقوق المالية للأسير وأسرته طبقا لأحكام هذا القانون وبما يتوافق مع سلم الرواتب المعمول به، وتوفير فرصة التحصيل العلمي للأسير وأبنائه.



أما المادة رقم (4) فإنها تنص على أنه "لا يجوز للسلطة الوطنية التوقيع أو المشاركة في التوقيع على معاهدة سلام لحل القضية الفلسطينية دون إطلاق سراح جميع الأسرى".



معاناة الأسرى وعائلاتهم

تقول "أم عماد أبو الجديان" والدة الأسير زهير (25عاما): "تم اعتقال ابني منذ عامين مضت وحتى الآن لم يصدر بحقه أي حكم رغم انقضاء عامين، وستكون المحاكمة في شهر نيسان/أبريل الجاري، وحكموا عليه مسبقا بـ12 عاما قبل إجراء المحاكمة".



وعن كيفية اعتقاله توضح الحاجة "أم عماد" قائلة: "كان ابني يعمل في جهاز الاستخبارات في مقاطعة رام الله وتم اعتقاله هناك ومن يومها لم يصدر عليه حكم"، وتضيف ودموعها تصارع عينيها : "أتمنى أن أكون إلى جانبه عند المحاكمة لأخفف عنه واحتضنه"، مشيرة إلى أن محاكمته ستكون في رام الله.



وعن الزيارات الشهرية لابنها تقول "أم عماد": "لقد زرته في الشهر الماضي وكان يشتكي من عينيه حيث كان مقرراً له أن يدخل المستشفى الصهيوني لإجراء عملية، وعندما علم بأنني جئت لزيارته بعد رفض صهيوني دام سنوات، آثر أن يقابلني رغم أوجاعه"، مضيفة ببكاء حار : "إن ظلم السجان لا يطاق فعندما علموا أنه آثر مقابلتي على العملية رفضوا أن يجروها له قائلين له (خليك لما تعمى)"، وتقول: :إنهم يريدون له العمى إضافة إلى ظلام السجن والتعذيب الذي يمارس عليهم"، ووجهت دعوة للسلطة والحكومة بأن يصار إلى وضع ملف الأسرى والمحررين في مقدمة أولويات الأجندة الوطنية.



زيارة الأسرى.. معاناة حقيقية

بينما الحاجة "أم محمد" النجار تلك السيدة التي جلست لتسمع أي خبر عن الإفراج أو موعد زيارة ابنها الأسير حسن (34 عاماً) والذي حكم عليه بـ17 عاماً قضى منها خمس سنوات، فتحدثنا عن المعاناة التي تتكبدها خلال رحلة السفر إلى زيارة ابنها في السجن: "أخرج من بيتي بخانيونس الساعة الخامسة صباحاً ونتوجه إلى مكان التجمع حيث نتحرك من غزة باتجاه معبر "ايرز" حوالي الساعة الثامنة صباحاً، وهناك تبدأ المعاناة الحقيقة، غرف تفتيش تدار بالليزر وتخترق كل أنحاء الجسد، مع أنهم أخبونا بأنه يؤذي الجسم، لكننا لن نكل أو نمل، فهم يريدوننا أن نتوقف عن الزيارة، لكننا سنواصل الزيارة حتى ولو متنا على المعابر"، مضيفة : "إن المعاناة تكون أصعب على الأطفال عندما يستيقظون من نومهم باكراً رغم البرد الشديد، إلا أنهم يكونون راضين بهذه المعاناة لأنهم في النهاية سيلتقون بأبيهم رغم أن الزيارة لا تتعدى الساعة إلا ربع ويمنع الاقتراب منه أو احتضانه إلا أن رؤيته من بعيد هي ما تطمئنهم ويعاودوا في كل مرة الزيارة رغم المعاناة التي يلاقونها".



بين سجني "نفحة" و"بئر السبع"

كانت تجلس بين المعتصمات في باحة الصليب الأحمر تنتظر أي خبر عن الإفراج، تحمل بين يديها صورة كبيرة تضم ثلاث صور واقتربنا منها للسؤال عن أصحاب هذه الصور فقالت الأم الصابرة المحتسبة : أنا أم الشهيد زكريا الصعيدي وأم الأسرى عوض (28 عاماً) وأكرم (26 عاما) وصهيب (21 عاما)..



وعن كيفية اعتقالهم تقول الأم الصابرة: "في اجتياح المغراقة في قطاع غزة 27/6/2003 دخلت القوات الصهيونية بدبابات وطائرات إلى منطقة المغراقة لاعتقال أبو بلال الغول وأولادي لانتمائهم لكتائب الشهيد عز الدين القسام وبعد مقاومة دامت طوال الليل استشهد زكريا (21 عاماً) وهو طالب في جامعة الأقصى في السنة الثالثة وتم اعتقال أكرم وصهيب وتم نقلهم إلى الأراضي المحتلة عام 1948 بالدبابات، أما بالنسبة لعوض، فقد تم اعتقاله بعد ستة شهور من أسر إخوته في 12/2/2004 على حاجز أبو هولي، وتم الحكم عوض بالسجن خمسة عشر عاما فعلية وخمسة مع وقف التنفيذ، أما أكرم فقد حُكم عليه بعشرين عاما فعلية وخمسة مع وقف التنفيذ، وصهيب حُكم عليه بخمس سنوات سجن فعلي"..



وعن كيفية توزيع الزيارات بينهم فتقول الأم العظيمة : "أحمدُ الله أن أكرم وعوض في سجن "نفحة" سوياً بينما صهيب كان معتقلاً في سجن "النقب" وقبل خمسة أيام تم نقله إلى سجن "بئر السبع"، مضيفة: "عندما أذهب لزيارة أبنائي في سجن "نفحة" أقطع تذكرتين لرؤيه أكرم وعوض، وما يسعدني هو أنهم يدخلون علي بابتسامتهم وشموخهم الذي لم يهتز ويضعف يوماً، فأراهم يتمازحون معي ولا يشعروني بأن مرض ألم بأحدهم أني أرى عوض يعاني من ألم شديد في عينيه، إلا أنه شامخ ولا يشكو فهو محتسب أمره لله".



وعن ابنها صهيب، تتحدث "أم عوض" بشموخ الأم التي لم تهزها العواصف التي مرت بها بدءا من استشهاد زكريا حتى اعتقال عوض: "ما يعذبني نفسي وأبكي عليه هو صهيب الذي لم أره منذ سجنه إلا مرة واحدة عند محاكمته واشتاق له كثيراً"، وعن سبب المنع تقول: "عندما أُقدم طلب لزيارة صهيب فيكون الرد رفض لسبب أمني مع العلم بأنني أزور أخوته في سجن "نفحة"، ولكن معنوياته عالية جدا ولن يخضع لسجانه الظالم، وأتمنى من الله أن يُعجل لي في زيارته بعد أن تم نقله إلى سجن "بئر السبع".



وعن كيفية توزيع وقت الزيارة بين ابنيها تشرح لنا الأم العظيمة قائلة: " معاناة صعبة جدا للوصول إلى السجون ولكننا لن ننسى أبناءنا، وسنواصل زيارتهم لندعمهم ونرفع معنوياتهم، رغم أن وقت الزيارة هي (50 دقيقة) لا غير، أوزعها بين عوض وأكرم، اسمع من هذا وأبكى على ذاك، وانصح هذا وأقبل الآخر، إلا أن معنوياتهم العالية وشموخهم هو من يمدني بالقوة.



وتضيف: "المعاناة خلال الرجوع من السجن الصهيوني هي المعاناة ذاته أثناء الذهاب، حتى أننا نصل إلى بيوتنا ما يقارب الساعة الثانية عشر ليلاً، لكننا لن نمل أو نكل وسنواصل الزيارات رغم أنف الغاصبين فهم يفتعلون المشاكل ويكثرون التعذيب والمعاناة والتهريب إلا أننا صامدون، ولن نترك أبناءنا وحيدين بين أنياب هؤلاء المحتلين"

وتمنت "أم عوض" للحكومة الجديدة التوفيق والسداد، مؤكدة أن الحكومة الجديدة ستضع قضية الأسرى والمعتقلين في أعلى سلم أولوياتها، وقالت: "أملنا بالحكومة ـ بعد الله ـ كبير، فإنهم في هذه الحكومة لن يقصروا في خدمة أبناء شعبهم".



الأسير روحي مشتى والزوجة العظيمة

أما زوجة الأسير روحي مشتى تلك السيدة التي يضرب بها المثل على الصبر والاحتساب وانتظار الغائب وخروج الزوج والحبيب من الأسر رغم سنوات الحكم الطويلة، فقد حكم عليه بأربع مؤبدات وعشرين سنة، قضى منهم تسعة عشر عاماً في السجن، تتحدث هذه الزوجة بشموخ الزوجة الصابرة عن زوجها قائلة: "تم اعتقالي زوجي "أبو جمال" بعد زواجنا بستة أشهر، وتم الحكم عليه بأحكام عالية جداً لأنه ينتمي إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهو من الأسرى القدامى في السجون الصهيونية، وكثيرا ما أدرج اسمه في قوائم المفرج عنهم خلال عمليات تبادل أسرى، إلا أنهم يتراجعون في أخر لحظة".



وتضيف: "لقد منعنا من زيارته مدة خمس سنوات في البداية، والسبب أننا مرفوضون أمنياً، وبإصراره والإضراب الذي نفذه، تمت الموافقة على الزيارة، وقد زارته والدته وإخوته، وبعد مدة طويلة تمت الموافقة على أن أزوره، فخرج لزيارتنا، فكان رجلاً قوياً كالصخر ومتحاملاً على آلامه ويبتسم لنا رغم معاناته.. عظيم كما عرفته واخترته زوجا، إن السجن لم يهز شعرة منه، بقي قويا شامخا كشموخ الجبال، لن يثنيه لا السجن ولا السجان".

وتتابع قائلة: "بعدها مُنعت من الزيارة لمدة خمسة أعوام، لكننا على تواصل دائم برسائل البريد، فهو يطمئنني على صحته".



وعن كيفية استقباله لخبر استشهاد أخيه المجاهد الكبير مهدي مشتهى، تقول الزوجة الصابرة: "عندما كان يستمع إلى الأخبار على شاشة التلفاز وظهر الخبر العاجل الذي يعلن استهداف قوات الاحتلال لسيارة المناضل مهدي مشتهى، بكى لأنه لن يودع أخيه الشهيد، ولكنه صبر واحتسب أمره إلى الله فكثيرا ما تمنى أن يكون شهيدا في سبيل الله، لكن أراد الله له الصبر على السجان "فهو شهيد مع وقف التنفيذ"..



معاناة في سبيل لقاء الغالي

السيدة "أم محمد" الاسطل، والدة الأسير صلاح (37 عاماً)، والتي جلست تنظر إلى صورة ابنها التي تحتضنها بين يديها وتحدثه بكلمات غير مسموعة، تقول له في "يوم الأسير الفلسطيني"، وكأنها تهتف في إذنه: "إنه يوم عيدك يا بني، وأتمنى لك الإفراج القريب في ظل الحكومة الجديدة".



وتوضح أن ابنها "محكوم بتسع سنوات" وتقول: "رغم أني أزوره شهرياً، إلا أنني أشتاق لأن يكون إلى جانبي دوماً، مثل أخوته وينعم بصحة جيدة، فهو إنسان صابر في السجن"..

أما الحاجة "أم إبراهيم" عرام فتتحدث عن ابنها الأسير إبراهيم (27 عاماً) قائلة: "لقد منعت من زيارة إبراهيم لثلاثة أشهر على التوالي، وتضيف: "لقد أتت الموافقة على الزيارة القادمة يوم الأربعاء القادم، ولكنني خائفة جدا من الرفض في آخر لحظة كما يفعلون معي دائماً".

وتقول وهي تجهش بالبكاء الحار وتنظر إلى صورة ابنها التي تحتضنها بين يديها: "لقد اشتقت كثيرا إليه، وأتمنى أن أراه واحتضنه في القريب العاجل"..



أما الحاجة فاطمة الدريني من مشروع بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، فتظهر عليها ملامح التعب والإعياء.. حدثتنا عن قصة أسر ابنها قائلة: "لقد كان تامر (21عاما) في السنة الثانية في الجامعة الإسلامية، شاب من أبناء المساجد، يحبه كل من يعرفه نظراً لتعلقه الشديد بالإسلام والمساجد، اعتقلته قوات الاحتلال خلال عملية في معبر "ايرز" مع الشهيد محمد سالم، ونقلته إلى جهة غير معلومة ومن بعدها سمعنا أنه تعرض لمحاكمة جائرة وحُكم عليه بعشرين عاما قضى منهم سنة واحدة"..



وتكمل بدموع الاشتياق إلى ابنها قائلة: "إن لي شهيداً غير الأسير تامر، وبسبب تهمته الكبيرة في نظرهم منعوا عنه الزيارة، فهذا ما أصاب أبيه بالجلطة، وأصبح قعيد الفراش، وأخيراً سمحوا لي بالزيارة، ورأيته بعد طول اشتياق فأحببت أن احتضنه وأضمه إلى قلبي إلا أن القضبان كانت بيننا وحرمتني من احتضانه، ولكنني وجدته قويا وصابرا ومعنوياته عالية رغم أنه أصبح يعاني من جيوب أنفية وآلام شديدة في القدمين بسبب التعذيب والضرب المبرح الذي تعرض له من قبل المحققين"، مشيرة إلى أنها كانت قد أرسلت له 150 شيكلاً، غير أن إدارة السجون الصهيونية لم تعطه المبلغ حتى الآن، بالإضافة إلى الملابس التي منعوه من استلامها، وتقول بحرقة: "تامر مازال صغيرا ومستقبله العلمي قد تدمر بسبب اعتقاله الجائر، ولكنني سأواصل زيارته رغم المعاناة الشديدة التي نراها على المعابر".



الشموع التي لا تنطفئ

وفي لقاء مع وزير شؤون الأسرى والمحررين المهندس وصفي قبها ، أكد الوزير أن قضية الأسرى هي قضية شائكة وهي من أعقد القضايا التي ستواجهها الحكومة الفلسطينية الجديدة، ويقول: "نظراً لأهميتها وأبعادها الدينية والأخلاقية فهي على سلم أولوياتنا.. لأنه لن نقبل أن يبقى أسرانا الأبطال يرزحون بالقيود خلف القضبان، لذلك فقضيتهم ستكون مرتبطة بكافة مسارات عمل الحكومة الجديدة.. فأسرانا وأبطالنا هؤلاء الأحياء في مقابر الأموات.. هؤلاء الشموع التي لا تنطفئ.. هؤلاء الشامخين في زمن الركوع .. هؤلاء الفوارس ورجال المواقف سيكون لهم جل اهتمامنا وعملنا وستكون قضيتهم حاضرة وماثلة في كافة الحوارات، وسيتم توظيف كل الطاقات الرسمية والأهلية المحلية والعالمية، العربية والإسلامية من أجل إنهاء معاناتهم وإلى الأبد بإذن الله".



ويلفت الوزير قبها إلى أن أهالي الأسرى هم أكثر شرائح الشعب الفلسطيني التي تحمل الهم الإعتقالي، وهم الطرف الذي يعاني كثيراً، وخاصة إذا كان في منزلة الابن أو الزوجة أو الأم أو الأب، "لذلك يكون التواصل المباشر والمستمر والدائم معهم من الآليات الفاعلة التي لن يتم الاستغناء عنها في كافة مراحل عملنا.. لهذا سنكون دائماً متابعين لهمومهم والإشكالات التي يواجهونها وسنبذل كل ما لدينا من أجل التخفيف عن معاناتهم حتى يتم الإفراج عنهم جميعاً بدون قيد أو شرط بإذن الله".

حافظ العبادله
19-04-2006, 03:54 AM
http://img469.imageshack.us/img469/1167/9851qy.jpg


انهم يتألمون حقاً

كما ننام

كما نأكل

كما نشرب

كما نختلف ونتقاتل

كما نتحارب ونتباعد

هم فقط لا يعرفون سوى طعم الألم

لا حول ولا قوة الا بالله

لكم تقديرى

RaHaF
20-04-2006, 12:56 PM
السلام عليكم

اخي حافــظ
كل التحية والتقدير لاسرانا البواسل

وكل الاحترام لردك بقالب جميل يحاكي المعاناة

ويناجي فيها صمت الكلمـــات والجراحات

فمن من لم يدخل بيته هذا الصمت الوحشي

والانتظار الطويل

كل بيت في فلسطين صمد وصبر وعانى

والكثير لا زال يصبر ويعاني



http://images.google.com/images?q=tbn:HyKBPEtDSlScCM:www.balagh.com/thaqafa/images/117304.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.balagh.com/thaqafa/images/117304.jpg&imgrefurl=http://www.balagh.com/thaqafa/thaqafa.htm&h=267&w=200&sz=15&tbnid=HyKBPEtDSlScCM:&tbnh=108&tbnw=80&hl=en&start=6&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%2 58A%25D8%25AF%26svnum%3D10%26hl%3Den%26lr%3D)

لي مرور اخر

RaHaF
20-04-2006, 01:00 PM
انهم يتألمون حقاً

كما ننام

كما نأكل

كما نشرب

كما نختلف ونتقاتل

كما نتحارب ونتباعد

هم فقط لا يعرفون سوى طعم الألم

لا حول ولا قوة الا بالله

لكم تقديرى



ذكرتني كلماتك يا خيي بوجه امي الحبيبة

وحنينها الذي عانت منه الكثيـــر وعانينا معها

فكلما وضعت لنا الطعام على المائده

كانت تلتزم الصمت لبضع دقائق

وتناجي بصمت عميق صورة ولدهـــا

القابع في سجن الاحتلال

تراه ماذا يأكل ... وماذا يشرب

وعشرات الاسئلة تراودها في تلك اللحظات

تلك هي المعاناة الحقيقية

وهذا هو الالــــم العائلــــي

للاسرى وذويهم

سلمت وبوركت خيي حافظ

RaHaF
22-04-2006, 04:41 PM
ذكرتني كلماتك يا خيي بوجه امي الحبيبة

وحنينها الذي عانت منه الكثيـــر وعانينا معها

فكلما وضعت لنا الطعام على المائده

كانت تلتزم الصمت لبضع دقائق

وتناجي بصمت عميق صورة ولدهـــا

القابع في سجن الاحتلال

تراه ماذا يأكل ... وماذا يشرب

وعشرات الاسئلة تراودها في تلك اللحظات

تلك هي المعاناة الحقيقية

وهذا هو الالــــم العائلــــي

للاسرى وذويهم

سلمت وبوركت خيي حافظ











http://www.al-wed.com/pic-vb/973.gif




كل التحية والتقدير لمرورك ومشاركتك

اخي حافظ سليم العبادلة