خليل الدرب
27-06-2006, 10:17 AM
بمسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء..إيطالي يعلن إسلامه
لم يتمالك فليب ''جوفاني'' حبس دموعه وهو ينطق الشهادتين الجمعة 16يونيو 2006 بين يدي الدكتور محمد عز الدين توفيق، خطيب بمسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء. وبدا هذا المواطن الإيطالي الجنسية متأثرا بالأجواء الإيمانية التي صاحبت إعلانه إسلامه.
وقال في تصريح لجريدة '' التجديد'' المغربية: إنه يحس بفرحة غامرة وهو يدخل في الدين الإسلامي، ازدادت درجتها وشدتها على قلبه، عندما هب عشرات المصلين لتهنئته وعناقه.
واختار جوفاني، الذي كان يلبس الزي المغربي اسم ياسين اسما جديدا له تيمنا باسم صديقه المغربي المقيم ببلجيكا، والذي أقنعه بالإسلام، حيث بدأ منذ شهر تقريبا بقراءة كتاب حول السنة النبوية، ووجد شيئا غريبا في قلبه، فقرر أن يسمع إلى صوت الفطرة ويبحث في الدين الجديد.
وينحدر ''ياسين''، الذي يبلغ من العمر64 سنة من مدينة سردينيا، ويقيم حاليا ببلجيكا، التي هاجر إليها للعمل. وعن دواعي اختياره المغرب لإعلان إسلامه، قال إنه يحب المغرب، وأصدقاؤه المغاربة هم من دلوه على ذلك.
وكعادته، وجه عز الدين توفيق كلمة للمسلم الجديد حثه فيها على مواصلة السير في طريق الله دون ريبة وتردد، والتفقه في دين الله والالتزام بتعاليمه والحرص على أداء فرائضه، داعيا له بالتوفيق والسداد، وللعالمين باعتناق الإسلام والموت على التوحيد.
اللهم اهدنا واهد بنا ويسر الهدى لنا، واشمع شملنا على طاعتك، ولا تؤاخذنا بذنوبنا... آمين
منقول
لم يتمالك فليب ''جوفاني'' حبس دموعه وهو ينطق الشهادتين الجمعة 16يونيو 2006 بين يدي الدكتور محمد عز الدين توفيق، خطيب بمسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء. وبدا هذا المواطن الإيطالي الجنسية متأثرا بالأجواء الإيمانية التي صاحبت إعلانه إسلامه.
وقال في تصريح لجريدة '' التجديد'' المغربية: إنه يحس بفرحة غامرة وهو يدخل في الدين الإسلامي، ازدادت درجتها وشدتها على قلبه، عندما هب عشرات المصلين لتهنئته وعناقه.
واختار جوفاني، الذي كان يلبس الزي المغربي اسم ياسين اسما جديدا له تيمنا باسم صديقه المغربي المقيم ببلجيكا، والذي أقنعه بالإسلام، حيث بدأ منذ شهر تقريبا بقراءة كتاب حول السنة النبوية، ووجد شيئا غريبا في قلبه، فقرر أن يسمع إلى صوت الفطرة ويبحث في الدين الجديد.
وينحدر ''ياسين''، الذي يبلغ من العمر64 سنة من مدينة سردينيا، ويقيم حاليا ببلجيكا، التي هاجر إليها للعمل. وعن دواعي اختياره المغرب لإعلان إسلامه، قال إنه يحب المغرب، وأصدقاؤه المغاربة هم من دلوه على ذلك.
وكعادته، وجه عز الدين توفيق كلمة للمسلم الجديد حثه فيها على مواصلة السير في طريق الله دون ريبة وتردد، والتفقه في دين الله والالتزام بتعاليمه والحرص على أداء فرائضه، داعيا له بالتوفيق والسداد، وللعالمين باعتناق الإسلام والموت على التوحيد.
اللهم اهدنا واهد بنا ويسر الهدى لنا، واشمع شملنا على طاعتك، ولا تؤاخذنا بذنوبنا... آمين
منقول