المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثون وسيلة ...للتأثير التربوي


خليل الدرب
30-06-2006, 12:25 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,,
لاشك ان العملية التربوية عملية تراكمية تحتاج الى الكثير من الوقت والجهد وقبلها الاخلاص والصدق, لكي تؤتي ثمارها يانعة باذن الله ,
وانا في هذا المقال احاول ان اعدد ابرز عوامل التأثير التربوي التي تنقل المتربي وترفع من مستواه ,
والآن مع هذه العوامل :

1- تفوق المربي في أكثر من جانب .
2- قوة الصلة بالله( وهذا من ابرز العوامل) .
3- اليقظة التربوية ( والمقصود أن يكون للمربي حس يعرف من خلاله ما يمربه المتربي من احوال ويستطيع تقييم المواقف التي تصدر من المتربي والتعاطي معها)
4- العلم الشرعي .
5- المعايشة مع المتربي( وهي مشاركة المتربي في بعض الجوانب الحياتيه ونقل القيم والمبادي من خلال هذه المعايشة )
6- القناعة بالفكرة .
7- الهم لهذه التربية .
8- الانفتاح والمرونه .
9- البذل والعطاء .
10- مراعات احتياجات المتربي ( النفسية - المالية - الإجتماعية ) .
11- استغلال الاحداث والمواقف ( والسيرة ملئية بالتربية بالاحداث ) .
12- قاعدة التبادل (كلما اقتربت من المتربي اقترب منك - وكلما صارحته ببعض الامور صارحك, وهكذا ) .
13- سعة ثقافة المربي .
14- حسن الاعطاء ( لايكفي أن تعطي بل لابد من اختيار الطريقه الانسب والافضل,) .
15- إيجاد الحوافز .
16- التجديد والتنويع .
17- وعي المربي( فقه الواقع - فقه الموازنة - فقه الاولويات ) .
18- القدرة على اكتشاف الطاقات وتنميتها .
19- التخطيط والتنظيم .
20- قاعدة ( رأي المربي في المتربي له أثر كبير )فاذا وصفته بوصف فانه يتأثر بذلك الوصف سلباً أو ايجاب .
21- سعة الأفق .
22- إتقان مهارات المتابعة .
23- التعزيز والثناء .
24- إيجاد وسائل مساعدة للتربية .
25- محاولة إزالة أو تقليل العوامل الموثرة على المتربي سلب .
26- التقييم المستمر .
27- الشمولية في البرامج والتوازن فيه .
28- الإهتمام بالوسائل العملية في التربية ( العمرة - قيام الليل- زيارة المكتبات -........الخ ) .
29- المشاركة الإجتماعية للمتربي في افراحه واتراحه .
30- اشعاره بالنُقلة ( المقصود أن يُشعر المتربي بأنه انتقل من مرحلة إلى مرحلة أعلى وأكبر-) .
أبو عبد الله الشدوي

ابنة فلسطين
30-06-2006, 02:13 PM
السلام عليكم

نقاط ممتازة واكثر من رائعة اخي خليل الدرب

ولكنها مقدّة باختصار شديد

فحبّذا لو تكلمنا قليلا عن كل نقظة

تحياتي لك اخي في الله

ولي عودة ان شاء الله

الروح المغربة
30-06-2006, 02:42 PM
أحييك اخي خليل الدرب على موضوعك المتألق والمتميز بمحتواه
فالعملية التعليمية التعلمية كما تفضلت اخي الكريم هي عملية مترابطة متداخلة العناصرفيما بينها و هذه الانعكاسات من شأنها ان تنعكس سلبا" او ايجابا" على نجاح العملية في الحلقة الاخيرة اي في مجال التطبيق
وسردك لاهم المحفزات التي تعمل على احداث نقلة فريدة من نوعها في اداء المربي وفي مستواه له بالغ الاثر
وبشكل مباشر في عمله كمربي وله كل الفائدة
كما اوافق الاخت العزيزة ابنة فلسطين الضرورة في التوسع في النقاط الرئيسية وفي التعليق عليها بشكل مفصل ان امكن

تحياتي لك

خليل الدرب
30-06-2006, 02:50 PM
شكرا على مروركم ، وكان من المفروض أن تنقل هذه المواضيع مفصلة حتى تكون أدعى للاستيعاب وأدق في تحصيل مرادها ولكن ضيق الوقت وقلة الفراغ وخاصة في هذا الوقت وإن شاء الله أعرضها مفصلة عما قريب.... أكرر شكري .

ابنة فلسطين
02-07-2006, 09:04 PM
4- العلم الشرعي .




العلم: عُدَّةُ المربي في عملية التربية. فلابد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر.

والعلم الشرعي: هو علم الكتاب والسنّة، ولا يطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه، وقد حدده العلماء بأنه "القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، فإنه في هذا الحال يجب أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وكيف يقوم بهذه المعامل" .

وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشأون على البدع والخرافات، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر - عياذاً بالله -.

ولو نظر المتأمل في أحوال الناس لوجد أن جل الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم، ويَظَلُّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على جهلهم.

والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله؛ وقد يعاديه لمخالفته إياه، كمن يكره لولده كثرة النوافل أو ترك المعاصي أو الأمر بالمعروف أو طلب العلم أو غير ذلك.

ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة، لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة . ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛ إذ يختلف باختلاف الطبائع.

وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة، فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفدُ إلينا؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشَرعية.

خليل الدرب
03-07-2006, 06:48 PM
2- قوة الصلة بالله( وهذا من ابرز العوامل) .



إن أهم زاد للداعية في طريقه لتبليغ دعوة الله إلى الناس هو اتصاله بالله تعالى واعتماده عليه وتفويض جميع أموره إليه؛ فقلوب الناس بين أصابعه سبحانه كقلب واحد يقلبها كيف يشاء، ولو شاء لهدى الناس كلهم أجمعين؛ فبالاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه تنفتح الأبواب، ويسهل الصعب، ويقرب البعيد.
ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أروع الأمثلة في قوة الاتصال بالله تعالى وخاصة عند الأزمات، وعندما يُعرض الناس عن دعوة الحق. فها هو الطفيل بن عمرو الدوسي يأتي شاكياً قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يستعديه عليهم ليدعو عليهم لما أعرضوا عن دعوته؛ فما كان من نبي الرحمة إلا أن رفع يديه إلى ربه وسأله أن يهدي دوساً ويأتي بهم؛ فما أن رجع الطفيل رضى الله عنه إلى قومه حتى استجابوا جميعاً.

خليل الدرب
03-07-2006, 06:51 PM
9- البذل والعطاء .



إن من السمات المميزة للدعاة إلى الله تعالى كرمهم وبذلهم كل خير للناس؛ فيبذلون للناس الخلق الحسن والجاه إن احتيج إليه، ويبذلون ما يستطيعون للناس من مرتفقات هذه الدنيا؛ ليبينوا لهم أنهم ليسوا طلاب دنيا وأن الدنيا آخر اهتماماتهم، فيبذلوا الدنيا للناس ليستجلبوا قلوبهم إلى الدين؛ فمنهج رسولنا صلى الله عليه وسلم هو منهج العطاء والبذل؛ فقد كان الأعرابي يرجع إلى قومه ويقول: يا قوم أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.