مؤيد
05-07-2006, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحافة الإسرائيلية
ذكر تقرير صحفي أن سلطة الآثار الإسرائيلية قررت هدم باب المغاربة الشهير وهو أحد بوابات الحرم القدسي، في غضون أيام. وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في موقعها على الانترنت، أن الباب يقع في واحدة من أكثر الأماكن حساسية في العالم.
وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) تمكن في العامين الماضيين من منع الحفر أسفل الباب خوفا من ردة فعل إسلامية عنيفة.
من جانبه حذر مير بن دوف، عالم الآثار من أن أي حفر في هذه المنطقة سيؤدي إلى سفك الدماء، وقال " أن الحفر في هذه المنطقة يتجاوز نطاق الآثار وان هذا المكان يمتاز بحساسية بالغة، والثمن سيكون باهظا للغاية.
غير أن مصدرا موثوقا به قال للصحيفة، إن السلطة الفلسطينية مشلولة حاليا، في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة واعتقال أعضاء في الحكومة الفلسطينية.
وأضاف أن السلطة عاجزة عن المقاومة لذا فهذه هي أفضل فرصة لتنفيذ الخطة.
هذا وكانت إحدى حوائط الباب قد انهارت في شباط 2004 ولم يصب أحد حينها بأذى إلا أن مهندسين إسرائيليين قالوا إن الباب غير مستقر ويجب هدمه بسرعة.
وقررت الحكومة الإسرائيلية في كانون ثان 2005 نقل مسؤولية منطقة الحائط الغربي إلى صندوق تراث الحائط الغربي، وهي جماعة مقربة من منظمات المستوطنين النشطة في القدس المحتلة.
وبدأ الصندوق خطة لبناء جسر مكان باب المغاربة فيما ساهمت الحكومة الإسرائيلية في هذا المشروع بمبلغ خمسة ملايين شيقل إسرائيلي
الصحافة الإسرائيلية
ذكر تقرير صحفي أن سلطة الآثار الإسرائيلية قررت هدم باب المغاربة الشهير وهو أحد بوابات الحرم القدسي، في غضون أيام. وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في موقعها على الانترنت، أن الباب يقع في واحدة من أكثر الأماكن حساسية في العالم.
وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) تمكن في العامين الماضيين من منع الحفر أسفل الباب خوفا من ردة فعل إسلامية عنيفة.
من جانبه حذر مير بن دوف، عالم الآثار من أن أي حفر في هذه المنطقة سيؤدي إلى سفك الدماء، وقال " أن الحفر في هذه المنطقة يتجاوز نطاق الآثار وان هذا المكان يمتاز بحساسية بالغة، والثمن سيكون باهظا للغاية.
غير أن مصدرا موثوقا به قال للصحيفة، إن السلطة الفلسطينية مشلولة حاليا، في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة واعتقال أعضاء في الحكومة الفلسطينية.
وأضاف أن السلطة عاجزة عن المقاومة لذا فهذه هي أفضل فرصة لتنفيذ الخطة.
هذا وكانت إحدى حوائط الباب قد انهارت في شباط 2004 ولم يصب أحد حينها بأذى إلا أن مهندسين إسرائيليين قالوا إن الباب غير مستقر ويجب هدمه بسرعة.
وقررت الحكومة الإسرائيلية في كانون ثان 2005 نقل مسؤولية منطقة الحائط الغربي إلى صندوق تراث الحائط الغربي، وهي جماعة مقربة من منظمات المستوطنين النشطة في القدس المحتلة.
وبدأ الصندوق خطة لبناء جسر مكان باب المغاربة فيما ساهمت الحكومة الإسرائيلية في هذا المشروع بمبلغ خمسة ملايين شيقل إسرائيلي