المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهاز الخلوي مفاعل نووي صغير


عيون طبية
09-07-2006, 02:35 AM
مفاعل نووي صغير



ترك اجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم يسبب الارق

والافراط في استخدامها يؤدي الى تلف في الدماغ وضعف القلب




حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الالماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري , وقال في لقاء خاص معه في ميونيخ , ان ابقاء تلك الاجهزة او اية اجهزة ارسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الارق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الي تدميـرجهـازالمنـاعـة في الجسم .

واكد في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولي 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري الي مخاطر عديدة مشيرا الي محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الاشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير , كما ان الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل اقوي من الاشعة السينية التي تخترق كافة اعضاء الجسم والمعروفة باشعة " اكس " .

واشار العالم الكيميائي الالماني الذي يعيش وحيدا في شقته بميونيخ ان الموبايل يمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلي من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها , حيث ينبعث من التليفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز علي نبضات ويصل زمن النبضة الي 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز .



واشار بهذا الصدد الي العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والارق والقلق اثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بمخ الإنسان . وفسر طنين الاذن بانه ناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت اليه عن طريق التعرض الي المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية .



وقال البروفيسور الذي اخترع رقائق الموبايل اثناء عمله في شركة سيمنس الالمانية للالكترونيات , ان إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخ بحوالي 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنه ارتفاع نسبـــــــــة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي .

وحسب منظمة الصحة العالمية فأنه يوجد علي مستوي العالم حوالي 400 مليون تليفون محمول "موبايل" ويحتمل أن يصل هذا العدد إلي مليار.

واكد عالم الكيمياء فولنهورست الذي نجح ايضا في زيادة سعة رقائق المعلوماتية الي من واحد الي اربعة غيغابايت واحدث ثوره في صناعة تقنية المعلومات انه تعرض لمرض سرطان العظام اثناء عمله في هذه الصناعة البالغة الدقة .

واشار الي انه اضطر للتقاعد والبدء في علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففة والثوم المجفف اشار الي أنه يوجد تأثير ضار علي الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند استخدام هذا التليفون علي المدي الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلي نتائج خطيرة .

وقال البروفيسور الالماني أن مرض السرطان في الإنسان البالغ والناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك لابد من ضرورة تنفيذ الدراسات والأبحاث علي المدي الطويل.

واشار الي ان الاتحاد الاوروبي شرع في اجراء دراسة حول اثار الموبايل علي الصحة العامة نظرا لأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثيراته عند استخدامه خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه .

غير انه قال انه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا العادية إلي خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد أنه عند تعرض خلايا المخ إلي الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلي 59% .

واكد انه لم يستخدم الهاتف المحمول في حياته لمعرفته بمخاطره علي الانسان وقال انه يرفض استخدام اية اجهزة الكترونية في منزله مثل التلفزيون او الكمبيوتر او الانترنيت نظرا لخطورتها علي الصحة علي المدي الطويل ودعا الي إبعاد الهاتف المحمول عن غرف النوم او اغلاقة بالكامل بعد الانتهاء من العمل لتقليل وقت التواجد معه في حيز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد علي الشخص النائم وخاصة العين والنشاط الكهربي للمخ.

وحذر عالم الكيمياء الالماني في ختام الحوار الذي اجري معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية في ميونيخ , حذر من خطورة اجهزة الموبايل او الالكترونيات عموما علي صحة الأطفال ، وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار ، كالمخ والقلب , وقال ان التقنيات الحديثة هي سبب رئيسي في ارتفاع معدلات الامراض الاكثر شيوعا في الدول المتقدمة

خليل الدرب
09-07-2006, 07:27 PM
مشكور كتيييييييييييييييييييييييييييييييير أخي العزيز ((عيون طيبة))، ودمت لمنتدانا العزيز، معلومات قيمة يا دكتور..

أبوحاتم
09-07-2006, 08:23 PM
والله هالعلماء احتاروا وحيرونا

مرة الموبايل غير مضر وغير مؤثر ولا يسبب اي شي

ومرة أخرى مسرطن وضار جدا

على العموم شكرا كثير يا عيون طبية

تحياتي لك وتقديري

ميرا فلسطينية
10-07-2006, 08:26 AM
شكرا اخي عيون طبية...

مجهودات جميلة في العيادة الطبية..

بالنسبة لموضوع الخلوي.. وكلامي ايضا للاخ ابو حاتم.. يا اخوتي الموضوع واضح!!

اكيد في اضرار.. لانه بجد هالجهاز فيه اشعاعات قوية جدا.. يعني انت تخيل جهاز صغير الحجم مثل هذا بدو يربطك مع اخر بلاد الله.. اكيد بدو يعمل فيك عجايب..

انا من كام اسبوع عملت بحث على الموضوع.. بالاحرى طالبة بعلمها بالجامعه هي اللي اختارت الموضوع وعملت عنه وانا كنت مرشدتها وتابعت.. و يعني بصراحة.. ما في شك ابدا انه في اضرار.. وخاصة كمان بالمناطق اليل فيها الانتينات الضخمة هاي بتاعة شكرات المبوبايل :wacko:


:wacko: :wacko: الله يحمينا

عيون طبية
10-07-2006, 10:15 AM
شكرا الك اخي العزيز خليل الدرب وابيو حاتم واختي ميرا
هو فعلا دون شك اله اضرار متلها متل اضرار الاشعة x راح اسرد الكم بعض هالاضرار لاحقا بما انه هاد الشي بمجال تخصصي
تحياتي للجميع

Dr_Essam
12-07-2006, 01:58 AM
اسعد الله اوقاتك عيون طبيه....

مواضيع مميزه تختار..
كما قال ابو حاتم اصبحنا في حيره
مما تتوالى الاخبار واحاديث العلماء عن الجوال
احببت ان اشارك بدراسة لما توصل اليه العلملء مؤخرا

اليوم مع صدور المزيد من الدراسات والتقارير عن الآثار السلبية التي يتركها الجوال في أجسامنا نتجه ربما إلى تحديث طريقة تعاملنا مع هاتفنا الجوال.
( إنه مضر لكننا لا نعرف إلى أي مدى) بهذه الجملة يختصر أحد الخبراء قضية البحث عن مضار الجوال.
نتناول بعض نتائج الدراسات التي عالجت احتمالات تأثير استخدام الهاتف النقال على كهرباء الدماغ والجانب المتعلق بالسرطان. وتجدر الإشارة إلى أن كل الدراسات التي نتطرق إليها في هذا التقرير ليست نهائية، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن الحقيقة الكاملة ولو أنها تلقي الضوء عن بعض الحقائق التي يحاول بعض صانعي الخليوي إخفاءها عن الرأي العام وخصوصاً في البلدان النامية والتي تستهلك المنتجات من دون حماية مقبولة.
تأثيرات غير مرغوبة
تشير دراسة أمريكية نشرت أخيراً إلى أن (الموجات القصيرة) Microwave تزيد إفراز هورمون داخلي من مجموعة الكورتيزول، كما يمكن أن تطلق مورفيناً داخلياً وتؤكد نتائج هذه الدراسة تأثير الهواتف الجوالة في كيمياء الخلايا الحية، كما تشرح سبب مواجهة حيوانات التجارب صعوبة في التعلم.
وعللت السبب بأن إفراز هذا الهورمون مرتبط بالتعرض لنوع من التأزم الداخلي سواء عن طريق ارتفاع درجة الحرارة أو الألم، كما يشير أحد الباحثين إلى أن الهواتف الجوالة تؤثر في كهرباء الدماغ لفترة قد تطول أو تقصر وفق المدة التي يتعرض فيها الإنسان للموجات القصيرة. واستناداً إلى هذه الدراسة منعت بعض الشركات استخدام الهواتف الجوالة لدى المهن التي تحتاج إلى تركيز كبير ومستمر.
نمو الأورام
حصل تضارب كبير في الآراء حول تأثيرات الهواتف النقالة على الجسم في الفترة الأخيرة، فقد فشلت ثلاث دراسات جديدة أجريت على الفئران في إثبات وجود علاقة بين سرطان الدماغ واستخدام الهواتف الجوالة رغم أن إحدى المجموعات بينت سابقاً أن نسبة حصول السرطان تزداد بمعدل الضعف لدى حيوانات التجارب.
ويبدو أن النتائج الجديدة شجعت بعض العلماء على التحدث عن دراسات سابقة لم تنشر في المجلات العلمية، فقد زعم فريق علمي في مركز الطب البيطري في ولاية كاليفورنيا أن الأمواج القصيرة يمكن أن تقلل نسبة حصول السرطان، لكن الدراسات أثبتت أنها نتائج خاطئة.
وأشارت هذه الدراسات إلى أن نسبة حصول الأورام السرطانية الليمفاوية والدماغية يمكن أن تزداد في شكل واضح لدى الذين يستخدمون الهاتف الجوال لأكثر من 20 دقيقة دفعة واحدة في كل اتصال. من جهة أخرى ذكرت الدراسات الحديثة التي أجريت في المعهد الوطني للعلوم الفيزيائية في بريطانيا أن تأثير الهواتف الجوالة على الدماغ يختلف من جهاز إلى آخر. كذلك يختلف حسب وضع الهوائي المعلق في الهاتف فتكون التأثيرات اقل إذا كان الهوائي مرفوعا.
وبينت الدراسات أن استخدام سماعة الأذن التابعة للنقال قد تقلل من وصول الموجات إلى الدماغ بمعدل 90 في المئة لذلك ينصح باستخدام السماعة. لكن في المقابل أشارت دراسات حديثة إلى أن استخدام سماعات الأذن قد يعمل كسبب إضافي للتعرض للموجات الراديوية الضارة وبالتالي تعرّض جسم الإنسان لمؤثرات غير مرغوبة.
ومن الدراسات المثيرة للجدال والمتعلقة أيضاً بتأثير الهواتف الجوالة على الجسم يمكن ذكر دراسة بريطانية سلط فريق العمل فيها الموجات القصيرة على نوع من الديدان الصغيرة المعروفة من الناحيتين الفيزيولوجية والتشريحية.
وتبيّن من خلالها أن الموجات الجوالة تزيد نموها بمعدل 5 في المئة مقارنة بالديدان الأخرى، وهذا يعني أن الهواتف الجوالة يمكن أن تزيد من سرعة الانقسام الجوال وبالتالي تزيد مخاوف حصول أورام بعضها يمكن أن يحمل صفات السرطان غير الحميد.
خلل دماغي مفيد!
وتشير دراسة أسترالية حديثة إلى حصول اضطرابات عصبية لدى بعض المرضى نتيجة لاستخدام الجوال لفترة طويلة مما يسبب فقدان الإحساس في شكل دائم في الجانب الذي تعرض للهاتف.
وفي المقابل فإن هناك دراسات أخرى تشير إلى أن تعريض الإنسان للجوال لفترة محددة يزيد سرعة استعادة المعلومات من الدماغ على المدى القصير، وهذا تأثير إيجابي.
وكانت هذه النتيجة غير متوقعة، إذ ظهر أن استجابة الناس لأسئلة مطروحة على الكومبيوتر أفضل لدى مستخدمي الهواتف الجوالة بنسبة 4 في المئة. ويعلق الأطباء على أن نتائج الدراسات الجديدة لا تسقط احتمال أن يقود استخدام الهواتف الجوالة إلى الأعراض الجانبية المذكورة آنفاً، فسرعة استدعاء المعلومات تعود إلى سرعة السيالة العصبية أو التيار الكهربائي في القشرة الدماغية خاصة في المناطق المسؤولة عن اللغة والإبصار.
منقول

عيون طبية
12-07-2006, 02:49 AM
شكرا الك دكتور على الاضافة الرائعة واللي زادت الموضوع اشرق معلوماتي
تحياتي الك