نورالدين المهاجر
20-10-2005, 06:12 PM
ملاحظة ... أنا لاأستطيع تصفح منتدى رمضان ولاقراءة الردود يمكنكم نقل الموضوع لأي مكان تريدون ...
الحور العين .. حذار من التعاطف
(2)
تفعيل المفهوم المادي الحسي بالقياسات والرؤى الدنيوية ....
وتشويه الرؤية الربانية الروحية ....
إستغلال شهر رمضان الكريم لتشويه صورة وحقيقة الجهاد والمجاهدين
التفسير بين الإيمان والجدل والخرافة
الإسراء والمعراج كمثال : وهنا نستعرض واقعة كلنا يعلم تفاصيلها كاملةً كي تكون مثالاً واضحاً لاتعقيد فيه.
(1) الإيمان : وفي هذه المعجزة الربانية يتكشف لنا مكنون الكثير من المقدرات الإلهية التي إستطاعت أن تعطل العديد من القوانين والمسلمات البشرية الدنيوية في سبيل وضع حاملي الرسالة الوليدة تحت الإختبار لتمحيصهم وتنقيتهم وتثبيت الإيمان في قلوب الصادقين ويكفينا رد فعل خليفة رسول الله أبابكر رضي الله عنه وأرضاه كدلالة إيمانية على التصديق وتبييناً لالبس فيه لإيمان أبابكر وهذه هي درجة الإيمان المطلوبة كمحصلة للواقعة – الإسراء والمعراج - التي من خلالها يمكن صياغة تفسير لهذه المعجزة وتوجيهها بمايدعم الرسالة النبوية ويقويها وليس مايضعفها ويشكك فيها.
(2) الجدل : ولماحدث في الإسراء والمعراج إنبرى العديد ولازال من أعداء الإسلام لإعداد الدراسات والطعونات التي إنطلقت وتمحورت في كل محتوياتها وتفسيراتها على إعتبارين ,الأول إما أكاذيب ودسائس وإقتراءات ونصوص ملفقة, والثاني إلحاد ومادية محسوسة وكانت ولازالت فرصة سانحة للفريقين للهجوم وإستغلال الأمر في التشكيك بصدق الرسالة الإسلامية وهؤلاء المشككين لو أمنوا بالله حق إيمانه لكان من الممكن التناقش معهم ولكن منهم من كفر به بشكل مطلق ومنهم من قسمه وجزأه لإثنين فثلاثة ومنهم من إتهم الله – جل وعلا- بالزندقة والشهوانية والكذب وغير ذلك مما لايتحمله المنطق فحق علينا أن نتجاهلهم جميعاً غرقى في ذلك الجدل المهلك.
(3) الخرافة : وفي الحقيقة أن التردد تملكني في هذا الجزء إلا أنني لاحظت أن هناك من عمد إلى إستغلال الكثير من المواقف والمعجزات الربانية في الإسلام لتقديم تفسيرات ضيقة خاصة به وبجماعة محدودة الهدف والرؤيا متنفعة ذات مصالح خاصة لتحقيق أغراض خبيثة تهدف إلا اللبس وتحويل الدين من أداة الهدف منها تحرير الناس وإطلاق عقولهم وتوجيهها إلى الغرض الإنساني الصحيح إلى اداة للتقويض والإستعباد والتغرير والكهنوتية كما كان في القرون الأوروبية الوسطى (*) وهنا نجد أن بلاد فارس كانت ولازالت أرضاً خصبة على مر الزمن لهذه الخزعبلات حيث المحاولات الحثيثة لإختطاف الإسلام الصحيح من اهله وتشويهه وخلطه بالعادات الفارسية المخالفة للإسلام دوماً هدفاً لكل حاقد على ديننا ولذلك نجد أن الكثير من علماء فارس من دهاقنة المذهب الصفوي المتمسح بالتشيع وأتباعهم المضللين في الكثير من بقاع الأرض العربية وغيرها يخلطون الأمور لصالحهم بالغلو, فتارةً يقولون أن قوانين النار تعطلت عند محاولة حرق سيدنا إبراهيم عليه السلام حين هتف ( ياحسين ) مستنجداً بآل البيت الأطهار , وأن الله كلم محمد صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء والمعراج بصوت (الإمام علي) وأن حلقة باب الجنة حين تهمس فهي تقول (ياعلي) حاشا لله وهنا يبرز أن للخرافة دور لايقل خطورة بل يزداد في كثير من الأمور مساهماً في إلحاق التشويه والضرر بجوهر الدين الإسلامي الحنيف.
(*) يمكن مراجعة هذا الأمر والتعمق فيه في كتاب (ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين ) للإمام أبوالحسن الندوي طبعة (دار القلم) بيروت, حيث لامجال يتسع لمناقشة الأمر والإستفاضة فيه.
الحور العين .. حذار من التعاطف
(2)
تفعيل المفهوم المادي الحسي بالقياسات والرؤى الدنيوية ....
وتشويه الرؤية الربانية الروحية ....
إستغلال شهر رمضان الكريم لتشويه صورة وحقيقة الجهاد والمجاهدين
التفسير بين الإيمان والجدل والخرافة
الإسراء والمعراج كمثال : وهنا نستعرض واقعة كلنا يعلم تفاصيلها كاملةً كي تكون مثالاً واضحاً لاتعقيد فيه.
(1) الإيمان : وفي هذه المعجزة الربانية يتكشف لنا مكنون الكثير من المقدرات الإلهية التي إستطاعت أن تعطل العديد من القوانين والمسلمات البشرية الدنيوية في سبيل وضع حاملي الرسالة الوليدة تحت الإختبار لتمحيصهم وتنقيتهم وتثبيت الإيمان في قلوب الصادقين ويكفينا رد فعل خليفة رسول الله أبابكر رضي الله عنه وأرضاه كدلالة إيمانية على التصديق وتبييناً لالبس فيه لإيمان أبابكر وهذه هي درجة الإيمان المطلوبة كمحصلة للواقعة – الإسراء والمعراج - التي من خلالها يمكن صياغة تفسير لهذه المعجزة وتوجيهها بمايدعم الرسالة النبوية ويقويها وليس مايضعفها ويشكك فيها.
(2) الجدل : ولماحدث في الإسراء والمعراج إنبرى العديد ولازال من أعداء الإسلام لإعداد الدراسات والطعونات التي إنطلقت وتمحورت في كل محتوياتها وتفسيراتها على إعتبارين ,الأول إما أكاذيب ودسائس وإقتراءات ونصوص ملفقة, والثاني إلحاد ومادية محسوسة وكانت ولازالت فرصة سانحة للفريقين للهجوم وإستغلال الأمر في التشكيك بصدق الرسالة الإسلامية وهؤلاء المشككين لو أمنوا بالله حق إيمانه لكان من الممكن التناقش معهم ولكن منهم من كفر به بشكل مطلق ومنهم من قسمه وجزأه لإثنين فثلاثة ومنهم من إتهم الله – جل وعلا- بالزندقة والشهوانية والكذب وغير ذلك مما لايتحمله المنطق فحق علينا أن نتجاهلهم جميعاً غرقى في ذلك الجدل المهلك.
(3) الخرافة : وفي الحقيقة أن التردد تملكني في هذا الجزء إلا أنني لاحظت أن هناك من عمد إلى إستغلال الكثير من المواقف والمعجزات الربانية في الإسلام لتقديم تفسيرات ضيقة خاصة به وبجماعة محدودة الهدف والرؤيا متنفعة ذات مصالح خاصة لتحقيق أغراض خبيثة تهدف إلا اللبس وتحويل الدين من أداة الهدف منها تحرير الناس وإطلاق عقولهم وتوجيهها إلى الغرض الإنساني الصحيح إلى اداة للتقويض والإستعباد والتغرير والكهنوتية كما كان في القرون الأوروبية الوسطى (*) وهنا نجد أن بلاد فارس كانت ولازالت أرضاً خصبة على مر الزمن لهذه الخزعبلات حيث المحاولات الحثيثة لإختطاف الإسلام الصحيح من اهله وتشويهه وخلطه بالعادات الفارسية المخالفة للإسلام دوماً هدفاً لكل حاقد على ديننا ولذلك نجد أن الكثير من علماء فارس من دهاقنة المذهب الصفوي المتمسح بالتشيع وأتباعهم المضللين في الكثير من بقاع الأرض العربية وغيرها يخلطون الأمور لصالحهم بالغلو, فتارةً يقولون أن قوانين النار تعطلت عند محاولة حرق سيدنا إبراهيم عليه السلام حين هتف ( ياحسين ) مستنجداً بآل البيت الأطهار , وأن الله كلم محمد صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء والمعراج بصوت (الإمام علي) وأن حلقة باب الجنة حين تهمس فهي تقول (ياعلي) حاشا لله وهنا يبرز أن للخرافة دور لايقل خطورة بل يزداد في كثير من الأمور مساهماً في إلحاق التشويه والضرر بجوهر الدين الإسلامي الحنيف.
(*) يمكن مراجعة هذا الأمر والتعمق فيه في كتاب (ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين ) للإمام أبوالحسن الندوي طبعة (دار القلم) بيروت, حيث لامجال يتسع لمناقشة الأمر والإستفاضة فيه.