نورالدين المهاجر
06-09-2006, 02:24 AM
إذا ناصر حزب الله قالوا عنه ( علامة وفقيه ) وقلنا ( أنها كبوة نسأل الله أن يغفرها له) وإذا قال الحق إعتبروها زلة لسان وقلنا ( لاحول ولاقوة إلا بالله ) وهذا هو معنى الوسطية في الإسلام أما مافعلوه هم فهو التطرف بعينه يعني ( تقول اللي احنا عايزينه ياإما تكون غلطان) ولا أستطيع فهم أن يتجرأ الدكتور العوا على الشيخ القرضاوي ويعتذر نيابة عنه في مسألة واضحة كالشمس وهو يعلم جيداً أن خطأ العالم لاينشر علانية (هذا في حالة كونه خطأ ) فمابالنا والشيخ القرضاوي أصاب عين الحقيقة !!! , بينما تبجح موقع إسلام أون لاين بعنوان ( نصرة حزب الله المعيار الذي لايخطيء ) ويصف قتلى حزب الله بالشهداء ويمتنع عن تمسية الهزبر أبومصعب بالشهيد ,,,, هذا هو التطرف والتعصب الحقيقي ,,,,,,,,,,,
تصريحات الشيخ القرضاوي وبيان الدكتور العوا
جمال سلطان
( المصريون – مجلة العصر )لم أستوعب مقصود الدكتور محمد سليم العوا من بيانه الذي أصدره اليوم يعتذر فيه للأمة عن تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي فيما يخص موضوع الشيعة، الدكتور العوا في بيانه أكد على أن كلام الشيخ لم يكن ضمن المحاضرة، وإنما جاء إجابة على سؤال، وهو تأويل غريب أو محاولة للبحث عن مخرج حتى ولو كان غير منطقي.
ولا أعرف أي فرق بين أن يكون الكلام في سؤال أو محاضرة، إنما المهم هو المعنى الذي أراده، كذلك محاولة تصوير كلام الشيخ يوسف على أنه زلة لسان فيه قدر كبير من التكلف يصعب تحمله، خاصة وأن الشيخ لم يقل كلمة عابرة أو إشارة خاطفة، وإنما فصل الكلام بصورة واضحة جدا، وفي عبارات دقيقة ومتنوعة، فقد أشار إلى حوارات جرت بينه وبين قيادات شيعية، وأنه طالبهم بالتوقف عن سب الصحابة ولعنهم لأنهم ـ حسب قوله ـ يتقربون إلى الله بسب الصحابة ولعنهم، وكذلك طالبهم بالكف عن القول بأن القرآن ناقص وغير مكتمل، حيث يعتقدون بأن مصحف فاطمة كان ضعف الموجود حاليا، وتحدث عن روح التعصب ومحاولات اختراق المجتمع السني وغير ذلك من تفاصيل أستغرب جدا أن تكون "زلة لسان".
ثم إذا كانت بالفعل زلة لسان، فهي لعالم جليل متعه الله بالصحة والعافية، وله ألف منبر وباب يستطيع أن يعبر عن رأيه ويوضح زلة لسانه، فما الداعي لأن يتحمل أستاذنا الدكتور العوا كل هذا العناء من أجل أن يتحدث نيابة عنه، ما الذي يمنع الشيخ أن يوضح بنفسه وجهة نظره، ثم إن الخطاب التجميعي الجميل الذي يتحدث عنه الدكتور العوا يمكن أن يكون دقيقا وصادقا مع شريحة معينة من أصدقائه ومعارفه، لكن من غير المفهوم أن ينفي ما ذكره الشيخ القرضاوي من وقائع وتصورات تحدث عنها بتفصيل، من غير المفهوم أن ينفي الدكتور العوا هذا بالكلية، وإلا فبأي شيء يفسر ما يحدث في العراق، وبأي شيء يمكن أن يفسر تصريحات وبيانات علماء السنة في العراق.
إنني أؤكد على أهمية أن تتم تنقية الأجواء بين المذاهب الإسلامية بدون شك فهذا عمل إيجابي ومهم، ولكن على أرضية الوضوح الذي يعين على التطهير والعلاج، وليس تغطية القروح والجروح، وللأمانة فإن بين يدي وثائق بالصوت والصورة لخطب ومحاضرات في مؤسسات شيعية كبيرة، منها محاضرات في "قم" تؤكد ما قاله الشيخ القرضاوي، وفيها من الاعتداءات الفاحشة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يشيب له الولدان، وبعض ذلك من متشيعة عرب استقبلوا استقبال الفاتحين هناك، وأحدهم كان يتفوه بشتائم على المنبر في العاصمة الدينية لإيران ضد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أحط الشتائم السوقية الجنسية التي تسمعها في رعاع الشوارع، كما أن سباب أمهات المؤمنين وكبار الصحابة مقذع للغاية ومتكرر في خطب وكتابات ومجلات ومنابر ومواقع انترنت. ولا أظن الدكتور العوا يجهله، وأخطر ما في هذا الأمر هو تداخل العصبية المذهبية مع العصبية القومية الفارسية، الأمر الذي يؤدي إلى تطرف بالغ يقترب من الهوس، كأن يقام مزار ديني إيراني لأبو لؤلؤة المجوسي الفارسي المجرم قاتل أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب، بوصفه وليا من الأولياء قام بعمل بطولي، وبالعودة إلى بيان الدكتور العوا، المفكر الكبير والرصين، كنت أتمنى أن يترك أمر بيان أقوال القرضاوي للشيخ نفسه، فهو أقدر على أن يوضح كلامه ويشرحه، وهو حي يرزق، متعه الله بالصحة والعافية، وهذا لا ينفي أيدا وافر احترامنا وتقديرنا للمفكر الكبير الدكتور العوا وحرصه على ما يجمع الأمة وينفي روح الفرقة والعصبية.
تصريحات الشيخ القرضاوي وبيان الدكتور العوا
جمال سلطان
( المصريون – مجلة العصر )لم أستوعب مقصود الدكتور محمد سليم العوا من بيانه الذي أصدره اليوم يعتذر فيه للأمة عن تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي فيما يخص موضوع الشيعة، الدكتور العوا في بيانه أكد على أن كلام الشيخ لم يكن ضمن المحاضرة، وإنما جاء إجابة على سؤال، وهو تأويل غريب أو محاولة للبحث عن مخرج حتى ولو كان غير منطقي.
ولا أعرف أي فرق بين أن يكون الكلام في سؤال أو محاضرة، إنما المهم هو المعنى الذي أراده، كذلك محاولة تصوير كلام الشيخ يوسف على أنه زلة لسان فيه قدر كبير من التكلف يصعب تحمله، خاصة وأن الشيخ لم يقل كلمة عابرة أو إشارة خاطفة، وإنما فصل الكلام بصورة واضحة جدا، وفي عبارات دقيقة ومتنوعة، فقد أشار إلى حوارات جرت بينه وبين قيادات شيعية، وأنه طالبهم بالتوقف عن سب الصحابة ولعنهم لأنهم ـ حسب قوله ـ يتقربون إلى الله بسب الصحابة ولعنهم، وكذلك طالبهم بالكف عن القول بأن القرآن ناقص وغير مكتمل، حيث يعتقدون بأن مصحف فاطمة كان ضعف الموجود حاليا، وتحدث عن روح التعصب ومحاولات اختراق المجتمع السني وغير ذلك من تفاصيل أستغرب جدا أن تكون "زلة لسان".
ثم إذا كانت بالفعل زلة لسان، فهي لعالم جليل متعه الله بالصحة والعافية، وله ألف منبر وباب يستطيع أن يعبر عن رأيه ويوضح زلة لسانه، فما الداعي لأن يتحمل أستاذنا الدكتور العوا كل هذا العناء من أجل أن يتحدث نيابة عنه، ما الذي يمنع الشيخ أن يوضح بنفسه وجهة نظره، ثم إن الخطاب التجميعي الجميل الذي يتحدث عنه الدكتور العوا يمكن أن يكون دقيقا وصادقا مع شريحة معينة من أصدقائه ومعارفه، لكن من غير المفهوم أن ينفي ما ذكره الشيخ القرضاوي من وقائع وتصورات تحدث عنها بتفصيل، من غير المفهوم أن ينفي الدكتور العوا هذا بالكلية، وإلا فبأي شيء يفسر ما يحدث في العراق، وبأي شيء يمكن أن يفسر تصريحات وبيانات علماء السنة في العراق.
إنني أؤكد على أهمية أن تتم تنقية الأجواء بين المذاهب الإسلامية بدون شك فهذا عمل إيجابي ومهم، ولكن على أرضية الوضوح الذي يعين على التطهير والعلاج، وليس تغطية القروح والجروح، وللأمانة فإن بين يدي وثائق بالصوت والصورة لخطب ومحاضرات في مؤسسات شيعية كبيرة، منها محاضرات في "قم" تؤكد ما قاله الشيخ القرضاوي، وفيها من الاعتداءات الفاحشة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يشيب له الولدان، وبعض ذلك من متشيعة عرب استقبلوا استقبال الفاتحين هناك، وأحدهم كان يتفوه بشتائم على المنبر في العاصمة الدينية لإيران ضد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أحط الشتائم السوقية الجنسية التي تسمعها في رعاع الشوارع، كما أن سباب أمهات المؤمنين وكبار الصحابة مقذع للغاية ومتكرر في خطب وكتابات ومجلات ومنابر ومواقع انترنت. ولا أظن الدكتور العوا يجهله، وأخطر ما في هذا الأمر هو تداخل العصبية المذهبية مع العصبية القومية الفارسية، الأمر الذي يؤدي إلى تطرف بالغ يقترب من الهوس، كأن يقام مزار ديني إيراني لأبو لؤلؤة المجوسي الفارسي المجرم قاتل أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب، بوصفه وليا من الأولياء قام بعمل بطولي، وبالعودة إلى بيان الدكتور العوا، المفكر الكبير والرصين، كنت أتمنى أن يترك أمر بيان أقوال القرضاوي للشيخ نفسه، فهو أقدر على أن يوضح كلامه ويشرحه، وهو حي يرزق، متعه الله بالصحة والعافية، وهذا لا ينفي أيدا وافر احترامنا وتقديرنا للمفكر الكبير الدكتور العوا وحرصه على ما يجمع الأمة وينفي روح الفرقة والعصبية.