ضياء عاصى
09-09-2006, 07:02 PM
سـُجنــــاء ...
أنتـــى ...
و عصفـــوراً محبـــوساً فى السماء
لن تختلف القيـــود
فالنجـــم أبعـــد من المستحيل
و بعيداً يمكث الدود
و لن يعود ...
ذاك الهارب فى العنان
إلى سجن اللعــــان
حيث تتشقق الوَيلات
بلا رحمـــهٍ ... أو امتنان
لا سعادةً عند المـــوت
و لا عفــو عند المقدره
كلها أوهــــامٌ قذره
صَدَقتِ ... عندمـــا كذّبتُ الزمــــان
ملعونٌ من عشق إنســــان
* * *
سـُـجنــــاء
قيـــودٌ كعادتها ... لا تصــدُقْ
تبتســــم و تعطـــف
فى إتجـــاه القلب تزحف
تـُغلغل الأرواح
تجتــــاح
ثم تعصـُـــر الجرح الميت
عســـاهُ ينزف
و للأســـف ... ينــــزف
* * *
دميمـــةٌ أنتى ...
إن أوقعتــــى قلبـــان
أحدهما يتخبط
و الأخــر عاشقٌ مـُفرِط
راودتى النجم أن يسقط
و ملعونٌ أنـــا ...
رأيتُ الدود يتجمــــل
نزلت أحبو من العنان
مددت يدى
كدتُ أفعــــل
فوجدت أفعـــى تتـــألم
ارحل ... .... يا متيم
أيها الولهان ... وافهم
أن دود الأرض قيحٌ لا يؤكل
* * *
لكـِ ... و إن أبيتِ
ذلٌ و قهرٌ ... و تحدى
و لعنةً .... يوماً لـَعـَـنتى
يومـــاً سترحلين مسخــاً .... مثلى
تتصببين ألمـــى
تتوسلين القيح أن يجلى
تُحملقين فى سواد الوجوه
غيامةٌ أعمق من ضعف جرحى
و لن أدرى ...
فـ في الجحيــــم كلنا نهوي
عاشقين اليأسْ
و الحـــلم المـُـختـَلَسْ
من وراء الذُل ... ... نتسلل فى إحتقان
أعيُننا الكئيه تنظر الجنان
حقيرةٌ كُنتـــى ...
كنجمى السارق فى أمــــان
لن نلتقى حتمـــاً ...
مُـــحال
* * *
لكـِ ... إن أردتِ
فــ كُــنتى .... ؟؟؟
عندمــــا كُنتُ لا أدرى
* * *
ضياء الدين
9 سبتمبر 2006
أنتـــى ...
و عصفـــوراً محبـــوساً فى السماء
لن تختلف القيـــود
فالنجـــم أبعـــد من المستحيل
و بعيداً يمكث الدود
و لن يعود ...
ذاك الهارب فى العنان
إلى سجن اللعــــان
حيث تتشقق الوَيلات
بلا رحمـــهٍ ... أو امتنان
لا سعادةً عند المـــوت
و لا عفــو عند المقدره
كلها أوهــــامٌ قذره
صَدَقتِ ... عندمـــا كذّبتُ الزمــــان
ملعونٌ من عشق إنســــان
* * *
سـُـجنــــاء
قيـــودٌ كعادتها ... لا تصــدُقْ
تبتســــم و تعطـــف
فى إتجـــاه القلب تزحف
تـُغلغل الأرواح
تجتــــاح
ثم تعصـُـــر الجرح الميت
عســـاهُ ينزف
و للأســـف ... ينــــزف
* * *
دميمـــةٌ أنتى ...
إن أوقعتــــى قلبـــان
أحدهما يتخبط
و الأخــر عاشقٌ مـُفرِط
راودتى النجم أن يسقط
و ملعونٌ أنـــا ...
رأيتُ الدود يتجمــــل
نزلت أحبو من العنان
مددت يدى
كدتُ أفعــــل
فوجدت أفعـــى تتـــألم
ارحل ... .... يا متيم
أيها الولهان ... وافهم
أن دود الأرض قيحٌ لا يؤكل
* * *
لكـِ ... و إن أبيتِ
ذلٌ و قهرٌ ... و تحدى
و لعنةً .... يوماً لـَعـَـنتى
يومـــاً سترحلين مسخــاً .... مثلى
تتصببين ألمـــى
تتوسلين القيح أن يجلى
تُحملقين فى سواد الوجوه
غيامةٌ أعمق من ضعف جرحى
و لن أدرى ...
فـ في الجحيــــم كلنا نهوي
عاشقين اليأسْ
و الحـــلم المـُـختـَلَسْ
من وراء الذُل ... ... نتسلل فى إحتقان
أعيُننا الكئيه تنظر الجنان
حقيرةٌ كُنتـــى ...
كنجمى السارق فى أمــــان
لن نلتقى حتمـــاً ...
مُـــحال
* * *
لكـِ ... إن أردتِ
فــ كُــنتى .... ؟؟؟
عندمــــا كُنتُ لا أدرى
* * *
ضياء الدين
9 سبتمبر 2006