عبدالله منصور
27-09-2006, 10:38 PM
بدأ منذ ساعات قليلة أول أيام شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم وعلى الأمة الاسلامية بكل خير ، وتعودنا دائما مع قدوم شهر رمضان في كل عام على متابعة فوازير رمضان سواء عن طريق التلفزيون أو الاذاعة أو الصحف ، وبمناسبة هذا الشهر الكريم قررت أن أقدم لكم بعض الفوازير الرياضية الرمضانية.
الفزورة الأولى : مدرب مصري يعمل على ابتزاز اللاعبين الذين يتدربون تحت قيادته ، ويحصل من هؤلاء اللاعبين على "إتاوة" هي نصف مكافاة المشاركة في المباريات نظير اشراكهم في التشكيل الاساسي للفريق ، ومن يرفض دفع "الإتاوة" فأنه يبتعد تماما عن تشكيل الفريق وبالتالي يخسر مبلغ المكافأة بالكامل ، هذا المدرب يعمل حاليا مديرا فنيا لأحد أندية الدوري الممتاز.
الفزورة الثانية : رئيس نادي سابق ، يتهم جميع المصريين بالفساد ، دائم الخلافات والمشاكل مع الجميع ويتهم الجميع بمحاربته ، لم يحقق ناديه في عصره أي انتصارات ، سريع الغضب ، صوته عالي ، ويقضي نصف عمره في المحاكم.
الفزورة الثالثة : لاعب كرة قدم مصري لو "ركز" في لعب الكرة فقط لأصبح أفضل اللاعبين المصريين في جيله ولاحترف في أفضل الأندية الأوروبية ، يسعى لخلق الاثارة دائما من حوله ، مصاب بداء الشهرة ، لا يفكر قبل المباريات في أدائه أو طريقة لعبه بقدر ما يفكر في مظهره و"تسريحة شعره" ولون الصبغة ، يلعب لمدة أسبوعين ثلاثة بمستوى رائع ثم يختفي بعدها شهرين ثلاثة ثم يعود ويظهر مرة أخرى ، صاحب أقصر تجربة احتراف أوروبي في تاريخ اللاعبين المصريين.
الفزورة الرابعة : حارس مرمى مصري ، يؤدي جميع مبارياته بصورة رائعة ثم يأتي لمباريات القمة فتجده حارس آخر ، يحمل رقما قياسيا في تسجيل الأهداف في مرماه في مباريات القمة ، لا يجد سوى الابتسامة عند كل هدف يسكن مرماه.
الفزورة الخامسة : قناة رياضية مملة ، لا تقدم أي جديد ولا تحمل اي فكر ، لا تستطيع متابعتها أكثر من نصف ساعة فقط ، تنفرد بعرض مباريات هامة للغاية حصريا أبرزها مباراة الحامول وسرس الليان ، ومباراة ديرب نجم وإيتاي البارود.
الفزورة السادسة : لاعب مصري محترف وثمنه ملايين الدولارات ، أشهر من نار على علم في قارة اوروبا ، قدم مستويات أكثر من رائعة مع كل الفرق الأوروبية التي لعب لها حتى الآن ، لكنه لم يقدم لمنتخب مصر أى شىء يذكر ، يأتي الى مباريات المنتخب ويصبح لاعب اخر تماما فيلعب المباراة كالموظف ، خوفا من الاصابات او الاجهاد الذي سيؤثر عليه بالسلب بعد ذلك ويحرمه من آلاف الدولارات التي يتقاضاها أسبوعيا.
الفزورة السابعة : مدرب عام في أحد الأندية المصرية ، يعيش في عالمه الخاص المليء بالأحلام الوردية ، صاحب المقولة الشهيرة "الدوري مازال في الملعب" حتى لو كان الفارق بينه وبين متصدر الدوري 30 نقطة وباقي أسبوع واحد فقط على نهايته ، علاقته سيئة بزملائه في الجهاز ولاعبي فريقه ، كما أن علاقته سيئة بجمهور النادي الذي يدربه ، وجمهور النادي المنافس ، وبرجال الصحافة الرياضية أيضا!
الفزورة الثامنة : لاعب مصري مخضرم ، يرفض الاعتزال مثلما يرفض أن يناديه أحد باسمه منفردا ويطالب أن يناديه بلقب "كابتن" ، يرى أنه أفضل لاعبي الكرة المصرية في تاريخها ، بل وأفضل لاعب في قارة أفريقيا والقارات المجاورة لها وربما أفضل لاعب على كوكب الارض ، تنقل في عدة أندية وفي كل مرة ينتقل من ناد أكبر إلى ناد أصغر ، ربما ينتهي به المطاف في مركز شباب الحبانية.
الفزورة التاسعة : معلق كرة قدم لا يجيد التعليق ولم يمارس الكرة من قبل ، كل ما يملكه من مؤهلات أنه قريب لأحد أكبر المعلقين القدامى في مصر ، متعصب للغاية ولا يستطيع إخفاء انتمائه أمام الميكرفون ، وإذا سجل فريقه هدفا يملأ الدنيا صراخا وتهليلا ، أما إذا سكن مرماه هدف فيصاب بسكتة كلامية لمدة دقيقة ثم يعاود التعليق بعدها.
الفزورة العاشرة : لاعب كرة قدم صاعد تنافس عليه أندية القمة بضراوة في الموسم الماضي وصارت حوله ضجة كبيرة ، وصل سعره الى ملايين الجنيهات بالرغم من انه لم يحقق أى شيء يذكر سواء مع ناديه السابق أو مع منتخبات الناشئين والشباب ، يمتاز بالأنانية في لعبه وكانه يلعب بمفرده ، انتقل لأحد ناديي القمة ولم يقدم ما يشفع له طوال الموسم الماضي بالكامل وأصبح صديقا لمقاعد البدلاء في فريقه.
الفزورة الحادية عشرة : صحفي "معروف" ينتمي الى أحد ناديي القمة ، ولا يستطيع اخفاء انتمائه على أوراق الصحف بالرغم من خبرته الطويلة في هذا المجال الذي يعمل به منذ سنوات طويلة ، دائم الهجوم على الفريق المنافس ولاعبيه وجهازه الفني بصورة غريبة ومستفزة بسبب أو بدون سبب.
الفزورة الثانية عشرة : رئيس نادي ساحلي مفتول العضلات وعريض المنكبين ، وصاحب صوت جهوري ، يجلس في المدرجات متأهبا للنزول الى الملعب والتشاجر مع الحكم في حالة اتخاذه لأي قرار ضد مصلحة فريقه ، يبدأ كل عام بتصريحات أن فريقه أصبح فريق متكامل وجاهز للمنافسة على اللقب ثم نفاجأ بالفريق يتنافس من اجل الهروب من شبح الهبوط كما هي عادته في كل عام ، ويبقى الفريق في النهاية في الدوري الممتاز بسبب دعوات جماهيره الغلبانة.
الفزورة الثالثة عشرة : مهاجم في أحد أندية القمة ومنتخب مصر ، بدأ بداية رائعة مع الفريق والمنتخب ، ثم بدأ السير في سكة "اللي يروح ما يرجعش" ، أصبح صديقا دائما في شلة من الممثلين والمطربين ودائم الخروج معهم في سهرات تمتد حتى الفجر ، بدأ يفقد تركيزه في المباريات وبالتالي تراجع مستواه كثيرا وقلت أهدافه في مرمى المنافسين.
الفزورة الرابعة عشرة : مدرب كرة قدم مصري يعد الأغلى في سوق المدربين المصريين ، دون أن يحقق أي إنجاز يذكر مع أي نادي مصري دربه طوال تاريخه ، قادر على التحليل الفني في الاستوديو و"التخبيط" في زملائه ونقدهم بشدة وكأنه جوزيه مورينيو ، ولكن في الملعب تجده كالتلميذ الفاشل الذي لا يستطيع فعل أي شىء ، يتعاقد لتدريب فريق ثم يتركه في أول فرصة يجدها في فريق أخر يدفع له مرتبا أكثر.
الفزورة الخامسة عشرة : مسئول كبير في الكرة المصرية ويعمل عملا خاصا بعيدا عن مسئولياته الرسمية ، يستغل منصبه الكبير في خدمة عمله الخاص و"البيزنس" ، وفي نفس الوقت يستغل عمله الخاص في الدفاع عن منصبه والهجوم على كل من يختلف معه في الرأي ، طموحاته ليس لها سقف أو حدود ، ويسعى بأي شكل لأعلى المناصب الممكنة.
أخيرا إذا عرفت الحلول الخاصة بهذه الفوازير ، فارسل الحل على الردود الخاصة بهذه المقالة ، مع ملاحظة أن هذه الفوازير ليس لها جوائز ولكنها فقط لتشغيل الدماغ وعشان "تسلوا صيامكم" ، وكل سنة وانتم طيبين ، ورمضان كريم.
الفزورة الأولى : مدرب مصري يعمل على ابتزاز اللاعبين الذين يتدربون تحت قيادته ، ويحصل من هؤلاء اللاعبين على "إتاوة" هي نصف مكافاة المشاركة في المباريات نظير اشراكهم في التشكيل الاساسي للفريق ، ومن يرفض دفع "الإتاوة" فأنه يبتعد تماما عن تشكيل الفريق وبالتالي يخسر مبلغ المكافأة بالكامل ، هذا المدرب يعمل حاليا مديرا فنيا لأحد أندية الدوري الممتاز.
الفزورة الثانية : رئيس نادي سابق ، يتهم جميع المصريين بالفساد ، دائم الخلافات والمشاكل مع الجميع ويتهم الجميع بمحاربته ، لم يحقق ناديه في عصره أي انتصارات ، سريع الغضب ، صوته عالي ، ويقضي نصف عمره في المحاكم.
الفزورة الثالثة : لاعب كرة قدم مصري لو "ركز" في لعب الكرة فقط لأصبح أفضل اللاعبين المصريين في جيله ولاحترف في أفضل الأندية الأوروبية ، يسعى لخلق الاثارة دائما من حوله ، مصاب بداء الشهرة ، لا يفكر قبل المباريات في أدائه أو طريقة لعبه بقدر ما يفكر في مظهره و"تسريحة شعره" ولون الصبغة ، يلعب لمدة أسبوعين ثلاثة بمستوى رائع ثم يختفي بعدها شهرين ثلاثة ثم يعود ويظهر مرة أخرى ، صاحب أقصر تجربة احتراف أوروبي في تاريخ اللاعبين المصريين.
الفزورة الرابعة : حارس مرمى مصري ، يؤدي جميع مبارياته بصورة رائعة ثم يأتي لمباريات القمة فتجده حارس آخر ، يحمل رقما قياسيا في تسجيل الأهداف في مرماه في مباريات القمة ، لا يجد سوى الابتسامة عند كل هدف يسكن مرماه.
الفزورة الخامسة : قناة رياضية مملة ، لا تقدم أي جديد ولا تحمل اي فكر ، لا تستطيع متابعتها أكثر من نصف ساعة فقط ، تنفرد بعرض مباريات هامة للغاية حصريا أبرزها مباراة الحامول وسرس الليان ، ومباراة ديرب نجم وإيتاي البارود.
الفزورة السادسة : لاعب مصري محترف وثمنه ملايين الدولارات ، أشهر من نار على علم في قارة اوروبا ، قدم مستويات أكثر من رائعة مع كل الفرق الأوروبية التي لعب لها حتى الآن ، لكنه لم يقدم لمنتخب مصر أى شىء يذكر ، يأتي الى مباريات المنتخب ويصبح لاعب اخر تماما فيلعب المباراة كالموظف ، خوفا من الاصابات او الاجهاد الذي سيؤثر عليه بالسلب بعد ذلك ويحرمه من آلاف الدولارات التي يتقاضاها أسبوعيا.
الفزورة السابعة : مدرب عام في أحد الأندية المصرية ، يعيش في عالمه الخاص المليء بالأحلام الوردية ، صاحب المقولة الشهيرة "الدوري مازال في الملعب" حتى لو كان الفارق بينه وبين متصدر الدوري 30 نقطة وباقي أسبوع واحد فقط على نهايته ، علاقته سيئة بزملائه في الجهاز ولاعبي فريقه ، كما أن علاقته سيئة بجمهور النادي الذي يدربه ، وجمهور النادي المنافس ، وبرجال الصحافة الرياضية أيضا!
الفزورة الثامنة : لاعب مصري مخضرم ، يرفض الاعتزال مثلما يرفض أن يناديه أحد باسمه منفردا ويطالب أن يناديه بلقب "كابتن" ، يرى أنه أفضل لاعبي الكرة المصرية في تاريخها ، بل وأفضل لاعب في قارة أفريقيا والقارات المجاورة لها وربما أفضل لاعب على كوكب الارض ، تنقل في عدة أندية وفي كل مرة ينتقل من ناد أكبر إلى ناد أصغر ، ربما ينتهي به المطاف في مركز شباب الحبانية.
الفزورة التاسعة : معلق كرة قدم لا يجيد التعليق ولم يمارس الكرة من قبل ، كل ما يملكه من مؤهلات أنه قريب لأحد أكبر المعلقين القدامى في مصر ، متعصب للغاية ولا يستطيع إخفاء انتمائه أمام الميكرفون ، وإذا سجل فريقه هدفا يملأ الدنيا صراخا وتهليلا ، أما إذا سكن مرماه هدف فيصاب بسكتة كلامية لمدة دقيقة ثم يعاود التعليق بعدها.
الفزورة العاشرة : لاعب كرة قدم صاعد تنافس عليه أندية القمة بضراوة في الموسم الماضي وصارت حوله ضجة كبيرة ، وصل سعره الى ملايين الجنيهات بالرغم من انه لم يحقق أى شيء يذكر سواء مع ناديه السابق أو مع منتخبات الناشئين والشباب ، يمتاز بالأنانية في لعبه وكانه يلعب بمفرده ، انتقل لأحد ناديي القمة ولم يقدم ما يشفع له طوال الموسم الماضي بالكامل وأصبح صديقا لمقاعد البدلاء في فريقه.
الفزورة الحادية عشرة : صحفي "معروف" ينتمي الى أحد ناديي القمة ، ولا يستطيع اخفاء انتمائه على أوراق الصحف بالرغم من خبرته الطويلة في هذا المجال الذي يعمل به منذ سنوات طويلة ، دائم الهجوم على الفريق المنافس ولاعبيه وجهازه الفني بصورة غريبة ومستفزة بسبب أو بدون سبب.
الفزورة الثانية عشرة : رئيس نادي ساحلي مفتول العضلات وعريض المنكبين ، وصاحب صوت جهوري ، يجلس في المدرجات متأهبا للنزول الى الملعب والتشاجر مع الحكم في حالة اتخاذه لأي قرار ضد مصلحة فريقه ، يبدأ كل عام بتصريحات أن فريقه أصبح فريق متكامل وجاهز للمنافسة على اللقب ثم نفاجأ بالفريق يتنافس من اجل الهروب من شبح الهبوط كما هي عادته في كل عام ، ويبقى الفريق في النهاية في الدوري الممتاز بسبب دعوات جماهيره الغلبانة.
الفزورة الثالثة عشرة : مهاجم في أحد أندية القمة ومنتخب مصر ، بدأ بداية رائعة مع الفريق والمنتخب ، ثم بدأ السير في سكة "اللي يروح ما يرجعش" ، أصبح صديقا دائما في شلة من الممثلين والمطربين ودائم الخروج معهم في سهرات تمتد حتى الفجر ، بدأ يفقد تركيزه في المباريات وبالتالي تراجع مستواه كثيرا وقلت أهدافه في مرمى المنافسين.
الفزورة الرابعة عشرة : مدرب كرة قدم مصري يعد الأغلى في سوق المدربين المصريين ، دون أن يحقق أي إنجاز يذكر مع أي نادي مصري دربه طوال تاريخه ، قادر على التحليل الفني في الاستوديو و"التخبيط" في زملائه ونقدهم بشدة وكأنه جوزيه مورينيو ، ولكن في الملعب تجده كالتلميذ الفاشل الذي لا يستطيع فعل أي شىء ، يتعاقد لتدريب فريق ثم يتركه في أول فرصة يجدها في فريق أخر يدفع له مرتبا أكثر.
الفزورة الخامسة عشرة : مسئول كبير في الكرة المصرية ويعمل عملا خاصا بعيدا عن مسئولياته الرسمية ، يستغل منصبه الكبير في خدمة عمله الخاص و"البيزنس" ، وفي نفس الوقت يستغل عمله الخاص في الدفاع عن منصبه والهجوم على كل من يختلف معه في الرأي ، طموحاته ليس لها سقف أو حدود ، ويسعى بأي شكل لأعلى المناصب الممكنة.
أخيرا إذا عرفت الحلول الخاصة بهذه الفوازير ، فارسل الحل على الردود الخاصة بهذه المقالة ، مع ملاحظة أن هذه الفوازير ليس لها جوائز ولكنها فقط لتشغيل الدماغ وعشان "تسلوا صيامكم" ، وكل سنة وانتم طيبين ، ورمضان كريم.