مشاهدة النسخة كاملة : المبهمون في القرءان...سلسلة قصصية
خليل الدرب
16-10-2006, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
تحدث القصص القرءاني عن أشخاص كثيرين ، منهم من ذكرهم الله بأسمائهم ومنهم من اشار الله إليهم وذكر قصصهم ولم نعرفهم، ونزلت فيهم آيات كريمات.
وقد توصل المفسرون إلى هؤلاء الأشخاص المشار إليهم في بعض الآيات القرءانية وأسمائهم وسبب نزول الآيات فيهم ،و وهم منذ بدأ الخليقة إلى خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، نتعرف إليهم في خلال هاته السلسلة القصصية الجميلة دون أن نطيل في ذلك ، ونرجوا من الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا ....
خليل الدرب
16-10-2006, 12:13 PM
قال سبحانه وتعالى {{ وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا }} سورة الكهف آية 60..
هنا يذكر سبحانه وتعالى قصة موسى وفتاه ، يقال إنه يوشع بن نون بن افرايم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، ويقال إنه يوشع ابن عم هود عليه السلام ، وهو متفق على نبوته عند أهل الكتاب لأنه مصرح به في التوراة.
مراتب العلم
يقال إن موسى عليه السلام قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم ؟ فقال موسى : أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إلى الله ، فأوحى الله إليه : أن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسى : يا رب فكيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثَم - أي هو مكان اللقاء- فأخذ موسى عليه السلام حوتا فجعله في مكتل، ثم انطلق ومعاه فتاه يوشع بن نون ، وهو الذي رافق موسى عليه السلام في هاذه الرحلة.
{{وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا}}، فقد قال موسى عليه السلام لفتاه يوشع: لا أزال أسير وأتابع السير حتى أصل إلى ملتقى بحر فارس وبحر الروم مما يلي جهة المشرق وهو مجمع البحرين، حتى أبلغ ذلك المكان، فهناك الرجل الصالح، فاتخذ الحوت سبيله في البحر مسلكاً، فوصلا إلى الصخرة ووضعا رؤوسهما وناما، وفي رواية: أن موسى عندما أخذ الحوت ووضعه في مكتل، قال لفتاه: لا أكلفك إلا أن تخبرني حيث يفارقك الحوت، قال يوشع: ما كلفت كثيرا، وعندما تحرك الحوت من مكانه وموسى عليه السلام نائم قال يوشع: لا أوقظه حتى يستيقظ، فنسي أن يخبره واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر، وهذا ما رآه يوشع وعجب منه، قيل إن الحوت كان مشوياً فخرج من الجراب ودخل البحر وأمسك الله جرية الماء على الحوت، وجمد الماء من حوله وكان ذلك آية من آيات الله العظيمة لموسى عليه السلام، فلما قطعا ذلك المكان وهو مجمع البحرين الذي جُعل موعداً للقاء، قال موسى ليوشع: أعطنا طعام الغذاء، فقد لقينا في هذا السفر العناء والتعب، وكان قد سار ليلة وجزءا من نهار بعد أن جاوزا الصخرة {{قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت}}.
وحينما طلب موسى من فتاه يوشع أن يأتي بالحوت للغداء، فقال له أرأيت حين التجأنا إلى الصخرة التي نمت عندها ماذا حدث من الأمر العجيب؟ لقد خرج الحوت من المكتل ودخل البحر وأصبح عليه مثل الكوة وقد نسيت أن أذكر لك ذلك حين استيقظنا ، فقد أنساه الشيطان..
فقال موسى عليه السلام : هذا الذي نطلبه ونريده لأنه علامة على غرضنا وهو مكان الالتقاء بالرجل الصالح {{فارتدا على آثارهما قصصاً}} فرجعا يتتبعان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة، فإذا برجل مسجى بثوب {{فوجدا عبدا من عبادنا}} ولما وصلا وجدا الخضر عليه السلام عند الصخرة. فسلم عليه موسى عليه السلام، فقال الخضر: بأرضك السلام؟ قال أنا موسى، قال: موسى من بني إسرائيل؟ قال: نعم، أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا، فقال له: يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه، فقد وهب الله الخضر عليه السلام نعمة عظيمة وفضلا كبيرا وهي كرامات أظهرها الله على يديه وعلما خاصاً من عند الله لا يعلمه أحد إلا بتوفيقه وهو علم الغيب، فهو علم رباني ثمرة الإخلاص والتقوى ويسمى (العلم اللدني) يورثه الله لمن أخلص العبودية له ولا ينال بالكسب والمشقة وإنما هو هبة الرحمن لمن خصه الله بالقرب منه والولاية.
حكى ابن جرير وبعض المفسرين : أن النبوة تحولت من موسى إلى يوشع في آخر عمر موسى، وزعم إسحاق أن الذي فتح بيت المقدس موسى عليه السلام، وكان في مقدمته يوشع ابن نون، وقال إنه لما استقرت يد بني إسرائيل على بيت المقدس استمروا فيه وبين أظهرهم نبي الله يوشع يحكم بينهم بكتاب الله التوراة حتى قبضه الله إليه، وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة، فكانت مدة حياته بعد موسى سبعة وعشرين عاماً... انتهى
Dr_Essam
17-10-2006, 04:58 AM
كل عام وانت بخير خليل الدرب
نشكر لك مجهودك الطيب في هذا الموضوع المميز
منذ الطفولة ونحن نحب تلك القصص القرانيه وما زال
الحب فيها والتعمق اكثر مع كبرنا لتعلقنا فيها
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
تمنياتنا لك بالصحة دائما
خليل الدرب
25-01-2007, 04:15 PM
قال جل جلاله {{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون }} المائدة آيه: 56.
نزلت الآية الكريمة تحيي رجلا نبذ عهد أهله اليهود، لبغضهم الإسلام ورسوله، وكل ولائه لله ورسوله، إنه عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي من أوائل من أسلم بالمدينة المنورة وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم بعيتي العقبة الأولى والثانية، واختاره النبي صلى الله عليه وسلم ضمن الاثني عشر نقيبا الذين قاموا بنشر الإسلام بين الأوس والخزرج.
الفتنة:
كان أهل عبادة بن الصامت رض الله عنه وعشيرته متحالفين مع يهود بني قينقاع بحلف قديم، فلما علم بشروع اليهود في الإيقاع بالمسلمين وافتعال الفتنة، نبذ عبادة عهدهم وحلفم قائلا: إنما أتول الله ورسوله والمؤمنين، فيتنزل القرآن محيياً موقفه وولاءه قائلا في آياته: {{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون }}، فكانت الآية تبشره بأنه من حزب الله فإن حزب الله هم الغالبون لأعدائهم وأعداء الإسلام من اليهود، وتحثه وغيره على أن من يتخذ الإسلام سخرية لا يصادقونهم ولا يولونهم أمورهم وإنما يعادونهم.
شَرُف عبادة بن الصامت بجمع القرآن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يعلمه، وفي زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ممن شاركوا في جمع القرآن الكريم، ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر ابن الخطاب وارسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء ليعلموا الناس القرآن بالشام ويفقهوهم في الدين، وأقام عبادة بحمص وأبو الدرداء بدمشق ومعاذ بفلسطين، ومات معاذ عام طاعون عمواس، وصار عبادة إلى فلسطين، وكان أول من ولي قضاء فلسطين.
قال رضي الله عنه: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا نخاف في الله لومة لائم، لذا كان يعارض سياسة معاوية في الحكم والسلطان، حيث إنه تربى على يد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولما زادت الخلافات بينهما قال عبادة لمعاوية: والله لا أساكنك أرضاً واحدة أبداً، وغادر فلسطين إلى المدينة، ولكن الخليفة رضي الله عنه كان حريصاً على أن يبقى رجل مثل عبادة إلى جانب معاوية ليكبح طموحه ورغبته في السلطان، لذا ما كاد يرى عبادة قادماً إلى المدينة حتى قال له: مالذي جاء بك يا عبادة؟ فلما قص عليه ما كان بينه وبين معاوية قال عمر: ارجع إلى مكانك، قبح الله أرضاً ليس فيها مثلك، ثم أرسل عمر إلى معاوية كتاباً يقول فيه: لا إمرة لك على عبادة فعبادة أمير نفسه.
قال: يا أبا هريرة، لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نقول في الله لا تأخذنا فيه لومة لائم، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأهلنا، ولنا الجنة، ومن وفى وفى الله له الجنة بما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، فلم يكلمه أبو هريرة بشيء.
كتب معاوية إلى عثمان بالمدينة: إن عبادة قد أفسد على الشام وأهلها، فإما أن يكف عبادة وإما أن أخلي بينه وبين الشام، فكتب إليه عثمان أن أرحله إلى داره من المدينة، فقدم عبادة إلى المدينة ودخل على عثمان الدار وليس فيها إلا رجل من السابقين، فلم يره عثمان إلا وهو قاعد في جانب الدار، فالتفت إليه وقال: مالنا ولك يا عبادة؟ فقام عبادة وانتصب لهم في الدار فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصي الله، فلا تضلوا بربكم، فوالذي نفس عبادة بيده أن معاوية لمن هؤلاء فما راجعه عثمان حرفاً.
الهدية:
أهديت لعبادة بن الصمت هدية، وإن معه في الدار اثني عشر أهل بيت، فقال عبادة: اذهبوا بهذه إلى آل فلان فهم أحوج إليها منا فما زالوا كلما جيئت إلى أهل بيت يقولون: اذهبوا إلى آل فلان، فهم أحوج إليه منا حتى رجعت الهدية إليه قبل الصبح.
عندما طلب عمرو بن العاص مدداً من الخليفة لإتمام فتح مصر أرسل إليه أربعة آلاف رجل على رأس كل منهم قائد حكيم وصفهم الخليفة قائلا: إني أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجلٌ بألف رجل، وكان عبادة بن الصامت واحداً من هؤلاء الأربعة الأبطال.
وفاته:
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة قال: أخرجوا فراشي إلى الصحن ثم قال: اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني ومن كان يدخل عليا، فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا وأول ليلة من الآخرة، وإني لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء وهو- والذي نفس عبادة بيده- القصاص يوم القيامة، وإحراج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي، فقالوا: بل كنت مؤدبا، فقال: اللهم فاشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتي: أحرج على إنسان منكم يبكي علي، فإذا خرجت نفسي فتوضؤا وأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم المسجد فيصلي ثم يستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله تبارك وتعالى قال {{ واستعينوا بالصبر والصلوة }} ، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تتبعني نار، ولا تضعوا تحتي أرجواناً، وكان ذلك في العام الرابع والثلاثين - أو خمس وأربعين- من الهجرة، توفي عبادة رضي الله عنه في فلسطين بمدينة الرملة، تاركا لنا عظات ومواعظ.
خليل الدرب
15-09-2007, 04:00 PM
قال سبحانه وتعالى { وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين } سورة التحريم: الآية 11
هنا يذكر الله سبحانه وتعالى وجود النقيضين في مكان واحد، وهو فرعون أعدى أعداء الله وامرأته واسمها آسية بنت مزاحم التي آمنت بموسى عليه السلام ليضرب الله بها أكبر مثال للإيمان.
زوجة فرعون:
آسية بنت مزاحم، زوجة فرعون ملك مصر أعدى أعداء الله، وقد تزوجها وهو في ملكه، فكان زواجهما يوما هائلاً، احتفلت مصر كلها به، كانت آسية امرأة رقيقة هادئة، لا تحب الظلم والعدوان، دائمة الاعتراض على طغيان زوجها، فقد كان يمارس على قومه الجبروت والقهر ، وهو ما كان يؤلمها كثيراً، ولكن لا حيلة لها.
على الرغم من حب فرعون الشديد لزوجته آسية إلا أنه عندما علم من جواسيسه أن امرأته قد اتبعت ديناً غير دينه وأنها اتخذت إلهاً غيره غضب وقال: أتتبعين إلهاً غيري؟؟ وقد أصابه الذهول عندما رآها وهي تصلي وفزع إليها وقد استغرقت في صلاتها، تناجي ربها وتقول: رب العالمين، رب الأرض والسماء واهب الحياة ، فصرخ فرعون فيها وقال: ماذا تصنعين؟ فلم تلتفت إليه، ولكنه عاجلها بضربة بكفه في كتفها كادت توقعها أرضاً ولكنها تماسكت، ثم كرر سؤاله لها، فمسحت وجهها بيدها وقد ملأتها راحة وسكينة ثم قالت: أصلي. قال: تصلين لي ..من أجلي؟ قالت: بل أصلي لله رب العالمين. قال: وهل لك رب سواي؟ قالت: ربي وربك الله الواحد الأحد.
فقال لها والغضب والحقد يملؤه محاولا التذرع بالصبر: تعلمين أني أحبك حباً لو وزع على أهل مصر لوسعهم جميعاً، فعودي لرشدك وتوبي إلي، لا أحد يسمعنا ولا يعرف ما يدور بيننا، ابتسمت بسخرية وقالت: فمن إذن نقل إليك خبر إسلامي لله رب العالمين؟ فكرر عليها السؤال، هل اتبعت إلهاً غيري؟ قالت: إله؟ هل أنت إله؟ فنظر إليها والغل يملأ عيناه وانصرف، وهو في شدة غضبه يتوعدها بعقابه.
وفي يوم أراد فرعون أن يرهب زوجته ويردها عما هي عليه لتتراجع، فأمر حراسه أن يحضروا إليه الأمة [ الماشطة لزوجته ] وكانت هي الأخرى قد آمنت بالله رب العالمين، وعذبوها بكل أنواع العذاب، وأحضروا أبناءها وألقوهم في إناء ضخم به زيت يغلي، وأراد فرعون أن ترى آسية هذا حتى تعود عما آمنت به، فلما أصرت المرأة على إيمانها أمر بإسقاطها وطفلها الرضيع في الإناء وكانت زوجته ترقب هذا المشهد بقلب يتفطر من الألم، فالتفت فرعون لزوجته وسألها: بعد ما رأيت هل تنوين أن تتخلي عن دينك؟ فلم ترد عليه مطمئنة مستقرة في إيمانها.
ولما تأكد فرعون بأنها لن تتزعزع عن إيمانها بالله الواحد القهار أخذته العزة بالإثم وأمر حراسه أن يعلقوها على صليب التعذيب وطرحوها في حر الظهيرة ودقت يداها ورجلاها بمسامير على الحامل، وكلما أظهرت آسية تمسكها وصبرها، اشتد سخط فرعون وغضبه، وكان فرعون بين أمرين: إما أن يحتفظ بامرأته التي أحبها حباً شديداً ويضيع كرسيه وعرشه، أو أن يضحي بها ويبقى عرشه، ولكنه حسم الأمر فأبقى على عرشه وأمر بقتلها.
صمدت آسية وصدقت بكلمات ربها ورسله فكافأها الله تعالى وأجزاها خير الجزاء { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } وكانت الملائكة تحفها وتظللها بأجنحتها وأراد الله أن يريها مقعدها في الجنة حينما اشتد عليهل العذاب ودعت ربها { رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين } يا رب اجعل لي قصراً مشيداً بجوار رحمتك في جنة النعيم، فانسلخت روحها من جسدها وصعدت قبل أن تموت لترى ببصرها بيتها في الجنة، قصراً لم تر عين مثله، وسألها الجلادون: أترجعين عن دينك؟ فقالت بصوت كله إيمان ورضى: الله ربي وربكم ورب العالمين، فرفع الحراس حجراً ضخماً ليهشموا به رأسها، في الوقت نفسه كانت ترى قصرها في الجنة وقد استقبلت الملائكة روحها........... فكانت وما زالت أكبر مثال للتضحية بالدنيا وعزها وزهوها من أجل الآخرةن وصنعت بصمودها في وجه زوجها الطاغية أقدس جهاد......................
أبو يوسف
16-07-2008, 03:22 PM
معلومات قيمة و مفيدة
تقديري لك اخي خليل الدرب
و بانتظار المزيد من عطائك
[motr]
اخي خليل الدرب
شكرا على المجهود الطيب
كل تقديري واحترامي لك
ريماااااااااااااااااااا
[/motr1
]
النورس الحزين
17-07-2008, 08:59 AM
جزيل الشكر أخي خليل الدرب على الموضوع الجميل والقصص الرائعة
لا تحرمنا من المزيد
محبتي وتقديري لك ...
vBulletin 3.8.2