مشاهدة النسخة كاملة : هذا ... في باب النِساءْ !!!!
ابن العراق
17-10-2006, 11:14 AM
في أزِقّة ليلتي المُظلِمة ..
أختلي بنفسي
أُداعِبُ ذاكِرتي
أُمسكُ بـ قلمي ... وورقتي المُعتِمة
أبحثُ عنيّ ..
عن عُنواني
مدرستي القديمة
فنائُها المُتهالِكـْ
شجرُها العتيقُ
مريولتي المُتّسِخة
مِقعدي الأثير
شباكيَ العالِقْ
بيتي
لُعبتي
قلميَ الأحمَرْ
قلبيَ الأخضرْ
رسماتيَ الساذِجة
طائرتي الورقية
أُرجوحتي المُهترِئة
أصدقاء طفُولتي
كُرَتي
نظرتي الخَجَلى
قُبلةٌ من مُدرّستي
دعاءٌ من قلبِ جَدّتي
توقي لأن أكون الأفضلْ
إقراري بــ ذنبي
أسفي
دمعيَ المُتحجّرْ
وحبّيَ الأوّلْ
أبي وأُمّي
أخي الأصغَرْ
وزهراتُ قلبي
إخوتي
عالمي هو ... من كل شيءْ , أكبرْ
كُنت ... وكانْ
كُنت لا أدري ... لا أعرِفْ
بأن هُناك أشياءْ
تُعاش في العمرِ مرّة
وأن هنُاك أشياءْ
تعيشُها ميِّتاً في كل مرة
طموحْ ومستقبلْ
نجاح وإمرأةٍ حسناءْ
بـ أمرِها تفعلْ
لابد أن تكون ورائكـْ
لتُبقيكـَ دائِماً في الوراءْ
تحيلُ حياتُك جحيماً ...
إن نسيت ميلادُها المجيدْ
وتجعل منكَ عظيماً ...
إن أهديتُها خاتِماً في كلِّ عيد
تأسِرُكَ بغنجِها الزائِفْ ...
لتحبو يا صديقي لمذبحكـْ , في كل يومٍ وليدْ
هذا في بابِ النساءْ ...
ولا يُعرّفُ عارِفْ
منتصف ليل الــ 16 من أكتوبر 2006
أنا وإنتو
فينوس
17-10-2006, 03:25 PM
*
*
*
بـِ كل ألوان الح نيــــن
أحجز تذكرة لـِ مقعدٍ هنا
//
\\
//
ابن العراق
بالله عليك
حنانيك
حرفك فتح باب
الذاكــــــرة ....
والصمتُ يطلّ كـَ البدر ،،!!
لي عــــــــودة
دمت الألق والعطاء
تقديري
فينوس
/
\
/
ابن العراق
20-10-2006, 01:33 AM
على مِقعدي الأثير جلَستْ
كما عَهِدْتني ... وَحْدي
في نهارٍ بارِدْ
محموم الذِهنْ ... شارِدْ
أنظُرُ كعادتي ... في الــ لا مكانْ
أُحدِّثُ بِئْرِيَ الراكِدْ
يعصِفُ بي قلقي
مُتشِّحٍ بــ السوادْ
ماسِرّ هذا اللون ..!
المُعلِنُ عليّ الرِهانْ !!
يطُل علي دائِماً ...
من خلفِ خطوطِ يَدِي
من وَجَعِ خاطِرتي
من هذا الفراغ في نظرةِ عَيْني
من صَدَأِ ذاكِرتي
من تنَهُّدات حُزني
من خزنة ثيابي
دائماً معي ...
زائراً شبهِ دائم يطرُقُ بابي
الآن أراه ْ
متأبِّطاً أذرُعي ...
ما الذي أخشاهْ !!!
بُعدي عنّي .. ؟
أَمْ قُربي منِّي ..؟
من أيامٍ , وعِشتُها ...؟
وكأنّها لم تُوجدْ ...
أم من قصّةٍ هزلية , قُتلِتْ في مهدُها ..؟
قبل أن تُولدْ ...
أم من غُربةٍ , وسَفرْ ..!!!
وفي وسَطْ هذا العبث الذي أعتراني
قاطعَ شرودي وقعِ أقدامٍ حزينة ..
لـ فتاهْ ...
تُقدّمُ إحداهُما ... وتؤخِرُ الأُخرَى
ألقت في بِئري حَجَرْ ...
بقصدٍ أو بدون قَصْدْ
وهكذا أيضاً .. لها فَعَلْتْ
فـ أنْتَبَهْتْ
لوجهها الأبيضْ
وثوبها الأبيضْ
وقلبها الأبيضْ
وحُزنُها الأوحدْ ...
أخشى عليكـِ ...
ما الذي أتى بِكي إلى تِلك البُقعة اللعينة ..؟
ما من أحدٍ هُنا حولكـْ
وما تَرَينهُ ماثلُ أمامِكـْ
مجرّد ذِكرى
مجرّد قِلاعٍ كانت يوماً ... حَصِينة
وخلف قناع حُزنِه النبيلْ
ألفُ فَرْحٍ قتيلْ
ألفُ سيفِ غدرْ
ألفُ عاشِقٍ يبكي ليلاهْ
إنصتي إليّ ...
لا تمكُثي في هذهِ المدينة
أستحلِفُكي بــ الله
فارِقي ليلُها الطويلْ
/
\
/
\
فينوس
مرحباً بكـْ ...
وفي إنتظار طلّتِكـْ
وهبوبِ نسيمِها العليلْ
عُذراً ... لإرتِجالي
تقديري الدائمْ
فينوس
26-10-2006, 01:17 PM
*
*
*
ألبستُ حروفي ثوبها البنفسجي
وأتيتُ هنا أنثر
ما تيسّر لي من كلمات
وعلى طريقة ألـ ألم
الذاكرة مضرجة بـِ النخيل
ترسم العناقيد
حتى على أطراف الغمام..
وأنامل الوقت كأنها الغسق
مُحنّاة ألقاً بـِ لون تشرين
تمارس الرقص تحت ضياء المطر
عطشاً ،حلماً ، هرباً ،
تمردّا لـِ بقايا امرأة
من زمنٍ تترنح فيه
بـِ ثوبها الأبيض
فيتدفق من ينبوع الروح
نوافذ النهار
وتلدُ السماء نجومها
وتبقى الصدفة مؤجلة..
وعندما يُبلّلني عرق الثلج ...
ألفّه عنقي بـِ شال الفجر
إغمض عينيّ
فـَ أبصر حنين الأمس.،!
//
\\
//
المتألق حرفاً ونبضاً
ابن العراق
ذاكرة الحبر هنا
تخضّر لها المروج
ويُزهر الأيك
أحتاجُ أن أعزفني
فأعمارنا أحلام طفولة
وذكريات فوق سطح القمر
نفترشها قصص ..
ابن العراق
خربشاتك تطفو على سُدّة الألق
نثرتها كلماتك من فوق مكتبة
المــــطر ..
دام يراع حبرك نابضاً
كل التقدير
فينوس
/
\
/
ابن العراق
12-11-2006, 07:57 AM
ألبستُ حروفي ثوبها البنفسجي
وأتيتُ هنا أنثر
ما تيسّر لي من كلمات
وعلى طريقة ألـ ألم
الذاكرة مضرجة بـِ النخيل
ترسم العناقيد
حتى على أطراف الغمام..
وأنامل الوقت كأنها الغسق
مُحنّاة ألقاً بـِ لون تشرين
تمارس الرقص تحت ضياء المطر
عطشاً ،حلماً ، هرباً ،
تمردّا لـِ بقايا امرأة
من زمنٍ تترنح فيه
بـِ ثوبها الأبيض
فيتدفق من ينبوع الروح
نوافذ النهار
وتلدُ السماء نجومها
وتبقى الصدفة مؤجلة..
وعندما يُبلّلني عرق الثلج ...
ألفّه عنقي بـِ شال الفجر
إغمض عينيّ
فـَ أبصر حنين الأمس.،!
بُقع كثيرة , ملطخه بالوجوه والأمكِنة
تطفوا حيّةٌ جِداً .. برغم إحتضارِ المسافاتِ والأزمِنة
هذا أنا حين كنتُ طفلاً يحبو
وهؤلاء إخوتي حولي يضحكون
دعوه سيتعلم السير لوحدِه
وإن فعلها .. لهُ منّي قبلةٌ على صدرِه
لا تستلِم أبداً .. كل الأشياء مُمكِنة
هكذا قال أبي
وهكذا سرتُ لوحدي
وهذهِ الصغيرةُ الشقراءْ
دُميةٌ حسناءْ
وجدتها وحيدة جداً ...
تزهو بالذهبِ على معصِمها
وتلهو بهِ على جِيدِها
أبي أشتراهُ لي ويزيدني منهُ كل عامْ
أحِبّهُ , وأُحبُّ أن أقتنيه
وحين أكبُرُ سأشتري بهِ الغمامْ
هذهِ إسورتي ...
وهذا خاتَم ...
وهذا عِقدٌ نفيسْ ...
وهذهِ بلورتي .. أرى بها العالَمْ
مُدلّلةٌ أنا ... لا أحد يعصي ليَ أمراً
لا أكترِثُ أنا هذا طبعي ... ولا أهْتَمْ
فـ إكترثتُ أنا !!
وهؤلاء الأعزاءْ ...
إخوتي جميعاً ...
هُنا أرتجفنا رُعباً من قِصةٍ تحكي عن غولْ
وأستبقنا الأبوابْ ... خائِفينْ
وهُنا قبّلنا من الفزعِ لـِ نَنْجوا .. يَدِ المخبولْ
وتنفسّنا بعدها الصَعْداءْ
وهُنا تراشقنا بالسبابْ
وقبل أيِّ عِتابْ ..
عزفنا على أوتارِ الوهمِ ألحاناً ...
و أحترفنا بعدها الغِناءْ !!!!
وهُنا أحرقتنا الشمس بحثاً عن دُودْ ..
لنصطادْ ... ثُمّ أكلنا السمكـ نيِّئاً !!!
وحمدنا ربنا شاكرين !!!!!
هُنا حلّقنا بطائِراتِنا الورقيّة
وبَلَغنا بها عنانِ السماءْ
وهنا قذفنا بعضنا بالطين
وقهقهنا ضاحكين
وهذهِ العزيزة رفيقةُ دربنا
شجرةً لـ التوتْ
إمتطيناها فِرساناً
وجعلنا منها إرجوحةً ومطيّة
بنَيْنا أعلاها .. بيوتنا الخشبيّة
وتسلّقناها .. فرِحينْ
وإذا جعنا , ملئنا من ثِمارها البطونْ
ذاكرةً حمقاء جداً
الغول .. وقُتِلْ
المخبول .. وماتْ
شجرة التوت .. إقتُلِعَتْ
الإرجوحةُ .. إهترئَتْ
البيوت .. هُجِرتْ
الألحان .. حُرِّمَتْ
وأصبحت قرآناً لـِ الشيطانْ
و الفِرسَان ..!!؟
لم يعودوا كذلِكـ :
الطفل و هَام
الدُميةُ إحترقتْ
الآباء رحلوا
الأبناء تغرّبوا
بحثاً عن وطَنْ
وقبل أن يتغرّبوا .. تغيّروا
وغزت صفاء وجوهمْ .. ومرافق رؤوسِهِمْ
وإخضرارِ قلوبِهِمْ ...
تجاعيد وشيب ووَهَنْ ...
هذهِ هي طبائِع الأشياء
وتلكُم هي أحكامُ الزَمَنْ
ضياء عاصى
12-11-2006, 09:45 PM
تخبط ....
إصطدم باجدار
ستتناهل الذكرى
و ربما انت ... تنهــــار
ستتقطر دمــــاؤك
ستنــــزف ... بلا أســف
ستغادر كل تلك السنين
و تـُمحى تلك الأحبــــار
و تعـــــلم ...
أن المــــوت لا يأتى مرتين
و أن الجفاف لا يطىء
إلاّ بزهرٍ ... يهوى غصنين
*
*
*
ابن العراق
15-11-2006, 06:55 AM
تخبط ....
إصطدم باجدار
ستتناهل الذكرى
و ربما انت ... تنهــــار
ستتقطر دمــــاؤك
ستنــــزف ... بلا أســف
ستغادر كل تلك السنين
و تـُمحى تلك الأحبــــار
و تعـــــلم ...
أن المــــوت لا يأتى مرتين
و أن الجفاف لا يطىء
إلاّ بزهرٍ ... يهوى غصنين
أتى المَوْتْ ...
إستضفتهُ على طاولتي
عن طيبِ خاطِرْ
لملم عبائتهُ السوداء ..
وجلسْ ...
حاورني كثيراً .. وحين يَإسْ
إستل سيفهُ وزرعهُ في خاصرتي
إبتسَمْتْ .. حاوِل مرةً أُخرى
هكذا لهُ قُلتْ
ولكن قتليَ ليس بِهيِّنْ.. و إن أردتْ ..
فــ إطعنْ هاهُنا ... في ذاكِرتي
ولكنْ... باللهِ عَليكـْ
ستجِد فيها صِبيةٌ صِغارْ
وزهراتٍ صغيراتْ
ومشروع حِلمْ
يطوفون بأجنِحتِهمْ البيضاءْ
يملكونَ قلبي ...
يزرعونهُ وهَنْ
يُمطِرونه وجعْ
ويحصدونهُ ألف مرةٍ كل يومْ
عِشقاً و حنيناً و وَلَعْ
فــ عَلَيهم حاذِرْ
إن أستطعت ذبحهم ْ ... !!؟
قد أرحتني , إن فعلتْ
وأُنذِرُكَ من الآنْ ... لن تقدِرْ ..
نَزَعهُ , وطَعَنْ ...
وحين رآني لم يهتز لي جَفْنْ ...
قال : يالَك من تعِسْ
رجُلاً ميّتاً أنتْ ... !!!!
يا هذا إحترِسْ ...
حيّاً يا صاحِبي قدْ أسمعتْ ..
إن أسْمعتْ
vBulletin 3.8.2