أبوحاتم
19-10-2006, 06:43 PM
في أحدث دراسة للمركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) التي تم إجراؤها خلال الفترة (8 – 15) تشرين أول 2006،على عينة عشوائية حجمها (1020) شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة فوق سن 18 عاماً، جاء فيها أن (61.8%) يعارضون حل السلطة الفلسطينية، منهم (70.5%) من قطاع غزة و (56.5%) من الضفة الغربية. وأضاف د. كوكالي أن أهم ما جاء في هذا الاستطلاع أن النسبة الغالبة وهي (52.7%) يعارضون رفض الحكومة الفلسطينية لشروط الرباعية الدولية
منهم (52.5%) من قطاع غزة و (52.8%) من الضفة الغربية. و بين أن (61.4%) يؤيدون لقاء الرئيس الفلسطيني ' أبو مازن ' مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود اولمرت. وأشار د. كوكالي أن نسبة لا يستهان بها يؤيدون بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت نسبتهم إلى (57.5%) منهم (60.1%) من الضفة الغربية و (53.0%) قطاع غزة، في حين أن نسبة ( 42.5%) فقط تؤيد و بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية.
وأضاف د. كوكالي أن الرئيس محمود عباس ما زال يحظى أداؤه بتقييم إيجابي من الجمهور الفلسطيني إذ وصلت هذه النسبة إلى (45.9%) ، في حين أن نسبة (40.0%) قيمت أداء رئيس الوزراء الفلسطيني تقييماً إيجابياً.
المسؤول عن الأزمة الراهنة
رداً عن سؤال ' من وجهة نظرك، من هو المسؤول عن الأزمة الفلسطينية الراهنة ' كانت الإجابة على النحو التالي: (33.5%) التدخل الأمريكي، (27.7%) تشدد حركة حماس في مواقفها، (13.9%) ضعف موقف رئيس السلطة الفلسطينية في معالجة الأزمة، (13.1%) تردد رئيس الحكومة في أخذ القرار الجريء في معالجة الأزمة، (7.6%) تشدد حركة فتح في مواقفها، (2.8%) التدخل العربي، (1.4%) أجابوا ' لا أعرف'.
شكل الحكومة المقبلة
وحول سؤال ' ما هو شكل حكومة الوحدة الوطنية المطلوب إنشاؤها للخروج من الأزمة الحالية'؟ أجاب (35.3%) تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس ميثاق الحوار الوطني، (19.9%) حكومة وحدة وطنية برئاسة فتح، (19.3%) حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية مستقلة (تكنو قراط)، (18.8%) حكومة وحدة وطنية برئاسة حماس، (5.2%) حكومة طوارئ، (1.5%) أجابوا ' لا أعرف '.
القوة التنفيذية
أيد (31.7%) من الجمهور الفلسطيني بقاء القوة التنفيذية في قطاع غزة التي أنشأتها وزارة الداخلية الفلسطينية، في حين أيد حلها (65.2%)، وتحفظ (3.1%) عن إجابة هذا السؤال. و يلاحظ أن نسبة التأييد لحلها كانت الأعلى في قطاع غزة حيث وصلت نسبتها إلى (68.4%) مقابل (63.3%) في الضفة الغربية.
الموقف من الرباعية
وحول سؤال ' جَدّد السيد إسماعيل هنية رفض الحكومة الفلسطينية شروط الرباعية الدولية، هل تؤيد هنية في ذلك أم لا ' أجاب (41.8%) أؤيده، (52.7%) لا أؤيده، (5.5%) أجابوا ' لا أعرف '.
إضراب العاملين
و أيد (65.4%) و بدرجات متفاوتة إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام، في حين عارضها بدرجات متفاوتة (33.2%)، و تحفظ (1.4%) عن إجابة هذا السؤال.
و قيم (17.2%) من الجمهور الفلسطيني موقف حركة حماس من إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام بالإيجابي، في حين قيمه (60.2%) بالسلبي و (20.7%) لا بالإيجابي و لا بالسلبي، ولم يحدد (1.9%) موقفهم.
انتخابات تشريعية
حول سؤال ' هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية جديدة في الوقت الحاضر ' أجاب (37.1%) أؤيد بشدة، (20.4%) أؤيد إلى حد ما، (21.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (19.5%) لا أؤيد بشدة، (1.7%) أجابوا ' لا أعرف '.
انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية
ورداً عن سؤال ' هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات لاختيار رئيس للسلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر ' أجاب (21.8%) أؤيد بشدة، (20.7%) أؤيد إلى حد ما، (31.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (23.4%) لا أؤيد بشدة، (2.8%) أجابوا ' لا أعرف '.
تقيم أداء رئيس السلطة الفلسطينية
و قيم (14.3%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس السلطة الفلسطينية ' أبو مازن ' في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (31.6%) بالجيد، (24.6%) بالمتوسط، (15.6%) بالسيء، (12.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.2%) عن إجابة هذا السؤال.
تقيم أداء رئيس الوزراء الفلسطيني
و قيم (17.5%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس الوزراء الفلسطيني ' إسماعيل هنيه ' في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (22.5%) بالجيد، ( 26.2%) بالمتوسط، (15.3%) بالسيء، (16.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.8%) عن إجابة هذا السؤال.
اللقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي
و أيد (61.4%) من الجمهور الفلسطيني لقاء الرئيس الفلسطيني ' أبو مازن ' المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت، في حين عارضه (37.9%)، و أمتنع ( 0.7%) عن إجابة هذا السؤال.
الاعتداء على الكنائس المسيحية
و عارض (91.0%) من الجمهور الفلسطيني الاعتداء على الكنائس المسيحية في مناطق السلطة الفلسطينية على خلفية تصريحات بابا الفاتيكان، في حين أيد (7.9 %) منهم ذلك، و تردد (1.1%) عن إجابة هذا السؤال.
حل السلطة الفلسطينية
و عارض (61.8%) من الجمهور الفلسطيني حل السلطة الفلسطينية، في حين أيد حلها (35.5%)، و أمتنع (2.7%) عن إجابة هذا السؤال.
نبذه عن الدراسة
و قال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (156) موقعاً، منها (113) موقعاً من الضفة الغربية و (43) موقعاً من قطاع غزة. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.07%) عند مستوى ثقة (95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت (48.6%) في حين بلغت نسبة الذكور (51.4%). و أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (62.5%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (37.5%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو التالي: (50.4%) مدينة، (31.7%) قرية، (17.9%) مخيم.
منهم (52.5%) من قطاع غزة و (52.8%) من الضفة الغربية. و بين أن (61.4%) يؤيدون لقاء الرئيس الفلسطيني ' أبو مازن ' مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود اولمرت. وأشار د. كوكالي أن نسبة لا يستهان بها يؤيدون بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت نسبتهم إلى (57.5%) منهم (60.1%) من الضفة الغربية و (53.0%) قطاع غزة، في حين أن نسبة ( 42.5%) فقط تؤيد و بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية.
وأضاف د. كوكالي أن الرئيس محمود عباس ما زال يحظى أداؤه بتقييم إيجابي من الجمهور الفلسطيني إذ وصلت هذه النسبة إلى (45.9%) ، في حين أن نسبة (40.0%) قيمت أداء رئيس الوزراء الفلسطيني تقييماً إيجابياً.
المسؤول عن الأزمة الراهنة
رداً عن سؤال ' من وجهة نظرك، من هو المسؤول عن الأزمة الفلسطينية الراهنة ' كانت الإجابة على النحو التالي: (33.5%) التدخل الأمريكي، (27.7%) تشدد حركة حماس في مواقفها، (13.9%) ضعف موقف رئيس السلطة الفلسطينية في معالجة الأزمة، (13.1%) تردد رئيس الحكومة في أخذ القرار الجريء في معالجة الأزمة، (7.6%) تشدد حركة فتح في مواقفها، (2.8%) التدخل العربي، (1.4%) أجابوا ' لا أعرف'.
شكل الحكومة المقبلة
وحول سؤال ' ما هو شكل حكومة الوحدة الوطنية المطلوب إنشاؤها للخروج من الأزمة الحالية'؟ أجاب (35.3%) تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس ميثاق الحوار الوطني، (19.9%) حكومة وحدة وطنية برئاسة فتح، (19.3%) حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية مستقلة (تكنو قراط)، (18.8%) حكومة وحدة وطنية برئاسة حماس، (5.2%) حكومة طوارئ، (1.5%) أجابوا ' لا أعرف '.
القوة التنفيذية
أيد (31.7%) من الجمهور الفلسطيني بقاء القوة التنفيذية في قطاع غزة التي أنشأتها وزارة الداخلية الفلسطينية، في حين أيد حلها (65.2%)، وتحفظ (3.1%) عن إجابة هذا السؤال. و يلاحظ أن نسبة التأييد لحلها كانت الأعلى في قطاع غزة حيث وصلت نسبتها إلى (68.4%) مقابل (63.3%) في الضفة الغربية.
الموقف من الرباعية
وحول سؤال ' جَدّد السيد إسماعيل هنية رفض الحكومة الفلسطينية شروط الرباعية الدولية، هل تؤيد هنية في ذلك أم لا ' أجاب (41.8%) أؤيده، (52.7%) لا أؤيده، (5.5%) أجابوا ' لا أعرف '.
إضراب العاملين
و أيد (65.4%) و بدرجات متفاوتة إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام، في حين عارضها بدرجات متفاوتة (33.2%)، و تحفظ (1.4%) عن إجابة هذا السؤال.
و قيم (17.2%) من الجمهور الفلسطيني موقف حركة حماس من إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام بالإيجابي، في حين قيمه (60.2%) بالسلبي و (20.7%) لا بالإيجابي و لا بالسلبي، ولم يحدد (1.9%) موقفهم.
انتخابات تشريعية
حول سؤال ' هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية جديدة في الوقت الحاضر ' أجاب (37.1%) أؤيد بشدة، (20.4%) أؤيد إلى حد ما، (21.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (19.5%) لا أؤيد بشدة، (1.7%) أجابوا ' لا أعرف '.
انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية
ورداً عن سؤال ' هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات لاختيار رئيس للسلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر ' أجاب (21.8%) أؤيد بشدة، (20.7%) أؤيد إلى حد ما، (31.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (23.4%) لا أؤيد بشدة، (2.8%) أجابوا ' لا أعرف '.
تقيم أداء رئيس السلطة الفلسطينية
و قيم (14.3%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس السلطة الفلسطينية ' أبو مازن ' في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (31.6%) بالجيد، (24.6%) بالمتوسط، (15.6%) بالسيء، (12.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.2%) عن إجابة هذا السؤال.
تقيم أداء رئيس الوزراء الفلسطيني
و قيم (17.5%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس الوزراء الفلسطيني ' إسماعيل هنيه ' في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (22.5%) بالجيد، ( 26.2%) بالمتوسط، (15.3%) بالسيء، (16.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.8%) عن إجابة هذا السؤال.
اللقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي
و أيد (61.4%) من الجمهور الفلسطيني لقاء الرئيس الفلسطيني ' أبو مازن ' المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت، في حين عارضه (37.9%)، و أمتنع ( 0.7%) عن إجابة هذا السؤال.
الاعتداء على الكنائس المسيحية
و عارض (91.0%) من الجمهور الفلسطيني الاعتداء على الكنائس المسيحية في مناطق السلطة الفلسطينية على خلفية تصريحات بابا الفاتيكان، في حين أيد (7.9 %) منهم ذلك، و تردد (1.1%) عن إجابة هذا السؤال.
حل السلطة الفلسطينية
و عارض (61.8%) من الجمهور الفلسطيني حل السلطة الفلسطينية، في حين أيد حلها (35.5%)، و أمتنع (2.7%) عن إجابة هذا السؤال.
نبذه عن الدراسة
و قال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (156) موقعاً، منها (113) موقعاً من الضفة الغربية و (43) موقعاً من قطاع غزة. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.07%) عند مستوى ثقة (95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت (48.6%) في حين بلغت نسبة الذكور (51.4%). و أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (62.5%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (37.5%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو التالي: (50.4%) مدينة، (31.7%) قرية، (17.9%) مخيم.