بنت القسام
14-11-2006, 05:50 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/11/5/1_653500_1_23.jpg
بدأت وزارة الأوقاف الأردنية تنفيذ تفصيل لباس للأئمة في أكثر من أربعة آلاف مسجد تطبيقا لقرارها (توحيد زي أئمة المساجد) متجاهلة انتقادات المعارضين للقرار.
القرار كان مثارا للاستغراب من البعض بل والنكتة من البعض الآخر، لدرجة أن صحيفة محلية اقترحت كتابة عبارة "كيف ترى إمامتي" ووضع رقم هاتف بجانبها على ظهر الزي المقترح، ليبدي المواطن رأيه في تصرفات إمام مسجده والتزامه بتعليمات وزارته.
وزير الأوقاف الدكتور عبد الفتاح صلاح رد على الجدل الدائر في أكثر من تصريح مشيرا إلى أن الوزارة تسعى لإظهار الإمام بأفضل صورة من أجل المحافظة على مكانته في المجتمع، لافتا إلى أن بعض أئمة المساجد لا يحافظون على مظهرهم الخارجي.
وبحسب الوزير فإن اللباس المقترح سيكون عبارة عن قميص أبيض وبنطلون وغطاء الرأس، وأن الإمام غير ملزم بالعمامة.
وبينما يتفق وزير الأوقاف الأسبق إبراهيم زيد الكيلاني مع التوجه ليكون للعلماء زي محترم كالقضاة الشرعيين في البلاد، يرفض توحيد زي الأئمة لتكوين طبقة من رجال الدين في المجتمع.
وأضاف "لا نريد أن يكون اللباس كهنوتيا ويصبح لدينا طبقة رجال دين في المجتمع لأنه لا يوجد كهنوت في الإسلام".
الكيلاني اعتبر أنه لا توجد مشكلة في لباس الأئمة والخطباء، وقال إنه إذا وجدت لدى أعداد من الأئمة فيمكن توجيههم لتكون ملابسهم لائقة بمكانة المسجد وإمامة المصلين.
لكنه اعتبر أن القرار هو ضمن قرارات هدفها "الهيمنة على المنابر" من خلال تحديد من هو الإمام والخطيب وهي خطوة أمنية بالدرجة الأولى، محذرا من تحويل الخطيب إلى موظف رسمي بدلا من داعية يوجه الناس.
يشار إلى أن وزارة الأوقاف نجحت في تمرير قانون يمنع غير الحاصلين على تصريح رسمي من الخطابة في المساجد بحيث يعاقب من يخالف هذا القانون بالحبس.
كما وزعت الوزارة مؤخرا مواضيع لخطب مقترحة أسبوعيا على الخطباء، ما يراه مراقبون إحدى خطوات هدفها السيطرة على المساجد ومنع الجماعات الإسلامية -خاصة الإخوان المسلمين- من السيطرة عليها.
المصدر : الجزيرة نت
تقرير : محمد النجار_عمان
بدأت وزارة الأوقاف الأردنية تنفيذ تفصيل لباس للأئمة في أكثر من أربعة آلاف مسجد تطبيقا لقرارها (توحيد زي أئمة المساجد) متجاهلة انتقادات المعارضين للقرار.
القرار كان مثارا للاستغراب من البعض بل والنكتة من البعض الآخر، لدرجة أن صحيفة محلية اقترحت كتابة عبارة "كيف ترى إمامتي" ووضع رقم هاتف بجانبها على ظهر الزي المقترح، ليبدي المواطن رأيه في تصرفات إمام مسجده والتزامه بتعليمات وزارته.
وزير الأوقاف الدكتور عبد الفتاح صلاح رد على الجدل الدائر في أكثر من تصريح مشيرا إلى أن الوزارة تسعى لإظهار الإمام بأفضل صورة من أجل المحافظة على مكانته في المجتمع، لافتا إلى أن بعض أئمة المساجد لا يحافظون على مظهرهم الخارجي.
وبحسب الوزير فإن اللباس المقترح سيكون عبارة عن قميص أبيض وبنطلون وغطاء الرأس، وأن الإمام غير ملزم بالعمامة.
وبينما يتفق وزير الأوقاف الأسبق إبراهيم زيد الكيلاني مع التوجه ليكون للعلماء زي محترم كالقضاة الشرعيين في البلاد، يرفض توحيد زي الأئمة لتكوين طبقة من رجال الدين في المجتمع.
وأضاف "لا نريد أن يكون اللباس كهنوتيا ويصبح لدينا طبقة رجال دين في المجتمع لأنه لا يوجد كهنوت في الإسلام".
الكيلاني اعتبر أنه لا توجد مشكلة في لباس الأئمة والخطباء، وقال إنه إذا وجدت لدى أعداد من الأئمة فيمكن توجيههم لتكون ملابسهم لائقة بمكانة المسجد وإمامة المصلين.
لكنه اعتبر أن القرار هو ضمن قرارات هدفها "الهيمنة على المنابر" من خلال تحديد من هو الإمام والخطيب وهي خطوة أمنية بالدرجة الأولى، محذرا من تحويل الخطيب إلى موظف رسمي بدلا من داعية يوجه الناس.
يشار إلى أن وزارة الأوقاف نجحت في تمرير قانون يمنع غير الحاصلين على تصريح رسمي من الخطابة في المساجد بحيث يعاقب من يخالف هذا القانون بالحبس.
كما وزعت الوزارة مؤخرا مواضيع لخطب مقترحة أسبوعيا على الخطباء، ما يراه مراقبون إحدى خطوات هدفها السيطرة على المساجد ومنع الجماعات الإسلامية -خاصة الإخوان المسلمين- من السيطرة عليها.
المصدر : الجزيرة نت
تقرير : محمد النجار_عمان