المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسد الدعوة الشيخ إياد العزي(ملف)


بنت القسام
05-12-2006, 07:34 AM
ترجمة لأسد الدعوة

المهندس الشيخ إياد العزي

http://img120.imageshack.us/img120/2503/111kx3.jpg


قيل قديماً ... أن المكرماتِ تصنعُ الرجال و لكن العّزيَ رجُلٌ صَنعَ المكرمات .و هو الابن البار للدعوة والأب الحنون لشبابها .. الشيخ المهندس والمهندس الشيخ .. أسدُ الدعوةِ وشهيدها .. إياد أحمد عطية العِزي .


الميلاد والنشأه

ولد في الأول من تموز من عام 1962 للميلاد في منطقةٍ تزخرُ بالبساتين الوارفة تعرفُ ببني العِز تابعة لقرية ( زهرة ) إحدى قرى بعقوبة في محافظة ديالى حيث قضى شهيدنا فترة طفولته الأولى وأكمل دراسته الابتدائية هناك قبل أن ينتقل مع عائلتهِ إلى مدينةِ الحرية ببغداد في عام 1972 للميلاد حيث أكمل دراسته الثانوية في ثانوية التأميم ، وبما عرف عنهُ من ألمعيةٍ وتميز ( رحمهُ الله ) منذ طفولتهِ وصباه لامِعاً متقد الذكاء فلا غروَ أن يُتِمَ دراسته الثانوية بتفوقٍ .. فكان أحد الطلبةِ الأوائل على ثانوية التأميم مما أهلهُ لاحقاً إلى تحقيق حلمهِ بالانتساب إلى كلية الهندسة ، وفعلاً تم لهُ ذلك وقُبل في الجامعة التكنولوجية ببغداد -قسم هندسة الإنتاج والمعادن .

الدرجة العلمية

وفي عام 1984 للميلاد أصبح مهندساً وعمِلَ في مجال تخصصهِ بمنشأة القادسية العامة إحدى تشكيلات هيئة التصنيع العسكري والتي كانت تابعة إلى وزارة الصناعة والمعادن آنذاك وفي عام 1989 خفق ذلك القلب المعطاء فراح ينشد الاستقرار العائلي الذي تشوبهُ المودة والرحمة ، فشاء قدر الله أن يكمل شيخنا المهندس دينه ليقترن بزوجتهِ الفاضلة ( أم سارة ) التي أنجبت لهُ خمس بنات أكبرهن سارة وأصغرهن ماريا .. ولهُ ولدان هما مصعب ومصطفى .

خلال تلك الفترة سكن الشهيد إياد وعائلته في المجمع السكني الذي يضمُ دور المهندسين العاملين في منشأةِ القادسية بالمحمودية فكان خلال عملهِ مثالاً للمهندس المسلم الملتزم المجتهد حتى أصبح رئيساً للقسم الذي باشر العمل فيه بتلك المنشأة ومن ثم تمت ترقيته ليعمل في هيئة البحث والتطوير العسكري .

لم يكن طموحهُ المتنامي ليتوقف عند حد فاصل فما من حدودٍ قادرةٍ على تحجيم روحهِ العالية وطاقاتهِ الخلاّقة فكان مهندساً في بيتهِ وأباً في عملهِ والعكس صحيح ولم يكتفِ بذلك ففي عام 1994 ورغم مشاغلهِ ومسؤولياته ومصاعب الحياة نال شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة بغداد حيث كان المهندس في الظاهر ، شيخاً في الباطن ، فقد أسرهُ كلام الله أسره الدستور الثابت ( القرآن دستورنا ) فرافقه ذلك الإيمان بالله والفكر الوسط كظلهِ في حِلهِ وترحاله ذلك هو فِكرُ الإخوان المسلمين ليجد رحمه الله في فِكرِ الإخوان وشخصية الإمام البنا ما كان يبحث عنه ( العمل الجماعي - الإخوة في الله - الإيمان والنصرة )ثم تأتي دور رسائل الشهيد حسن البنا ( رحمه الله ) لتملأ قلبه وعقله نوراً ليعيش بعدها في ظلال القرآن ، ويعيش كل حرفٍ سطَّره سيـد قطب ( رحمه الله ) .

" وهكذا بدأت تطوف السور بقلب الشهيد الشيخ إياد العزي رحمه الله .. بدأت كلمات الله تطوف بقلبه البشري في هذه الآماد والآفاق ، وفي هذه الأغوار والأعماق .. ليمضي رحمه الله في هذا كله على منهج القرآن فيسعى تعريف الناس بربهم الحق ، ليصل من هذا التعريف إلى تعبيد الناس لربهم الحق تعبيد ضمائرهم وأرواحهم ، وتعبيد سعيهم وحركتهم ، وتعبيد تقاليدهم وشعائرهم ، وتعبيد واقعهم كله لهذا السلطان المتفرد.سلطان الله الذي لا سلطان غيره في الأرض و لا في السماء .. "

" مقتبس وبتصرف من ظلال القرآن ص 1179 المجلد الثالث " .

كانت شخصية ُ ( إياد ) الواعظ تناضل من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل ، ليصدح صوته المبحوح الآسر في أولى خطبةٍ بمسجد الأبرار الواقع في قرية باليوسفية كان ( إياد ) الواعظ يعمل بروحية ( إياد ) المهندس. له منهاج عمل دؤوب وخُطبة دعوية طموحة شملت قضاء المحمودية والنواحي المجاورة لها عرفه المصلون من خلال خُطبه التي ألقاها خلال أيام شهر رمضان المبارك ، كان خطيباً فصيحاً ومهندساً متميزاً ونجاحهُ المهني ومساره الدعوي يسيران بخطين متوازيين .

عمل ( رحمه الله ) مهندساً محاضراً في مركز الوليد للتدريب والتطوير الميكانيكي للكوادر الوسطية أواخر عام 2002 ، وأنتقل وعائلته للسكن في منطقة الشرطة بجانب الكرخ ببغداد بالقربِ من جامع فندي الكبيسي .

كانت البداية الحقيقية لبزوغ نجمه على الصعيد السياسي كغيره من الرموز الوطنية المخلصة للوطن والقضية في الحزب الإسلامي العراقي بعد احتلال العراق عام 2003 حيث بدء الحزب الإسلامي العراقي نشاطاته السياسية والاجتماعية والدعوية كان شيخنا ( رحمه الله ) واحداً من أبرز الشخصيات القيادية للحزب الإسلامي العراقي .......وداعية لا يكل ولا يمل .

المناصب التي تقلدها الشهيد رحمه الله تعالى :

أبرز المناصب التي تقلدها الشهيد الشيخ ( رحمه الله ) :

• مسؤول فرع الكرخ الجنوبي للحزب الإسلامي العراقي ( والذي سُميَ باسمه بعد استشهاده " رحمه الله " ) .
• مسؤول مركز الكرخ للحزب الإسلامي العراقي .
• مؤسس مكتب حقوق الإنسان للحزب الإسلامي العراقي .
• أصبح عضواً للمكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي ومسؤولاً عن مكتب المتابعة والتطوير .
• مسؤول مركز الأنبار .
• مسؤول مكتب الدعوة والإرشاد في الحزب .
• مسؤول مكتب شؤون العشائر في الحزب الإسلامي العراقي .
• عضو الجمعية الوطنية في الحكومة الانتقالية المؤقتة عام 2005.

شارك رحمه الله في مؤتمراتٍ عِدة في داخل القطر وخارجه في الجزائر والسودان وتركيا وغيرها من المؤتمرات .

استشهاده :

بتاريخ 28/11/2005 استهدفت فِئةٌ ضالة متعصبة تلك الروح الطاهرة ، فحررت روح شهيدنا من سجن الدنيا إلى سِعة الآخرة .. فحصل اللقاء الذي طالما انتظره ( رحمه الله ) .

من أقواله

يقول الشخ العزي ( إخواني .. نحن ننتظر لقاء ربنا .. نحن أملنا بجنةٍ عرضها السموات والأرض ، هناك حيث ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت ) كان يقولها رحمه الله وهو كله شوقٌ للقاء ربه.

ومن أقوال شيخنا الفاضل لأخوانه ( إخواني : أن نعبد الله على جناح الشوق خيرٌ لنا من أن نعبده على جناح الخوف ) .

فئةٌ جاهليةٌ ظنت أن رصاص البنادق الغاشمة قادرٌ على إسكات صوت الحق الهادر فكان اغتيال الشيخ الشهيد إياد العزي ( رحمه الله ) بذلك التاريخ وفي منطقةِ الزيدان على إثر كمين أحكم القتلة إعداده تلك الفئة الباغية التي باعت ذممها لأهل الكفر والضلال فباءت بخزي الدنيا وعذاب الآخرة .

كان الشهيد ( رحمه الله ) عائداً من منطقة عامرية الفلوجة بعد أن ألقى آخر محاضراتهِ فأعترضه عدد من سيارات تلك العصابة الإجرامية فأغتالوا الشيخ ومن معه ليحملوا أوزار فعلهم الشنيع على ظهورهم وسينالون أشد العذاب يوم القيامة .

كان أسدُ الدعوةِ ( رحمه الله ) في تأثيرهِ وحضورهِ يوازي ( بأذن الله ) جيشاً من الدعاةِ والمحاربين بأسلوبه السهل الممتنع الذي تستجيب له القلوب وتفتتن به الأرواح وتنبسط له الأسارير وتدمع لسحره المقلُ .

إنا إلى الله نشكو الغادرينَ بنا مَاَ دبَروهُ لنا ظُلماً ومَاَ فَعَلوا
فأننا ثُلَةُ الاطهارِ في زَمَنٍ عَزَ التقيُ بهِ واستفحلُ السفَلُ
إذهب إلى اللهِ – يا عزِيَ – ورحمتَهَ عليكَ منه سَحَابٌ مُغدِقٌ هطِلُ

الخاتمة :

يقول الشيخ محمد أحمد الراشد ( حفظه الله ) " نحن لا نستسلم ولكن يقودنا نفضُ القلبِ الطموح " .

إن لفقيدنا قلباً طموحاً لطالما كان ينتفض في سبيل الله والعقيدة والوطن .. قلبٌ لم يُخلق للاستسلام بل خُلِقَ للإسلام قلبٌ ستظل نفضتهُ المتجددة فينا حافزاً يقودنا إلى الإباء والرفعة والعزة

( ولله العِزةُ ولرسولهِ وللمؤمنين ) .



المصدر: موقع الحزب الإسلامي العراقي

(قسم الشهيد إياد العزي )منقول بتصرفه

إعداد وتنسيق :بنت القسام


يتبع....

خطاب
09-12-2006, 03:42 AM
موضوع قيم و بارك الله في مجهودك و جعله في ميزان حسناتك... انه وليُ ذلك و القادر عليه

أحمد الحزنوي الغامدي
15-12-2006, 09:44 PM
موضوع قيم و بارك الله في مجهودك و جعله في ميزان حسناتك... انه وليُ ذلك و القادر عليه

بنت القسام
17-12-2006, 11:04 PM
قالوا عنه


http://www.iraqiparty.com/shaykh-ayad/images/index/1.jpg


الشهيد إياد العزي.. فارس يترجل وينضم الى ركب الشهداء

في عصر يوم الاثنين 28-11-2005، كان شهيدنا الشيخ إياد العزي عضو المكتب السياسي للحزب على موعد مع القدر..فبعد أن ألقى محاضرة في مجمع الاخوة في عامرية الفلوجة غادرها عائداً إلى بغداد، وعلى بعد 15 كيلو متراً عن المجمع، وفي منطقة العناز تحديدا تعرضت السيارة التي كانت تقله مع شخصين معه هما علي حسين جاسم العيساوي وتحسين علي كرماش، إلى إطلاق نار كثيف أصابتهم مباشرة، فنقلوا إلى المستشفى وقبل وصولهم فارقوا الحياة. رحم الله فقيدنا الغالي وتغمده ومن معه في واسع رحمته.

الشهيد كما عرفه إخوانه في الحزب

عرف الشهيد الشيخ المهندس إياد العزي هماماً لا يقر له قرار، فمنذ إعلان الحزب الإسلامي العراقي نشاطه السياسي والشيخ الشهيد يجوب القرى والنواحي ويعتلي المنابر والمحافل داعيا الشعب العراقي عموما والمسلمين خصوصا إلى المشاركة الفعالة في العملية السياسية التي تبناها برنامج مشروع الحزب الإسلامي والتي تكمل العملية الجهادية كي يخرج المحتل ويبني عراق مستقل موحد آمن.

لقد شهد له معسكر الاعتصام قرب سجن أبو غريب ثلاثة أيام بلياليها تحت وهج الشمس وفوق حر الرمضاء وهو يهتف مناديا بحقوق الإنسان ومستنكراً الظلم الأمريكي على الشعب العراقي.

لقد شارك إخوانه في الحزب الإسلامي في تظاهراتهم ضد الأجهزة القمعية، وكان متميزا في أدائه تصدح حنجرته المباركة بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم، وفي الوقت الذي كان يدعو إخوانه من أهل السنة المغيبين إلى الإيجابية في المشاركة في العملية السياسية فإنه لم ينس جميع العراقيين، إذ كان يدعو إلى لملمة وتوحيد لصفوف ونبذ العنف بينهم وترك الإحتراب والاقتتال في ما بينهم.

نعم كان مراراً يؤكد على ان العراق للعراقيين وان الدول الإقليمية لا يحق لها أن تتدخل في شؤوننا الداخلية، لم ينس الشهيد قطاعا من قطاعات الشعب إلا وخاطبه، لقد خاطب المثقفين من أهل المدينة، ومن أهل الأرياف، ورواد المساجد وغيرهم وقد أكد كثيرا على دور المرأة وضرورة رعايتها، وكان حريصا جدا على تفعيل مشاركتها كي تنال حقها الذي منحها الله إياها، ومن مبادراته المباركة تأكيده ضرورة دخولنا في جبهة واسعة إذ كان يدافع عن هذا الرأي كثيرا ويؤكد ضرورة الانتقال من ضيق التحزب المقيت إلى سعة العراق الكبير أسوة باخوته في الحزب الإسلامي، وليس غريبا على من يريد بأهل العراق سوءاً ممن بان فشله وأذاه بحق الشعب العراقي، أن تمتد يده الغادرة إلى علم من أعلام المسلمين وبطل من أبطال العراق.

لقد كان الشهيد (أبو سارة) الذي خلّف زوجة وبضعة أولاد رمزاً حقيقياً، سطّر بدمه الزكي الطاهر
ملحمة كم نتمنى أن يعيها شعبنا كي لا تعاد مآسي السابقين ولا جرائم المحتلين
لقد بعث دمه الزكي رسالة واضحة إلى الشعوب العربية والإسلامية كافة مفادها من ان الاحتلال سبب لكل شر ومأساة وان من يدخل المحتل إلى أرضه فليعلم انه بفعله هذا سيسفك دماء ألوف من الأبرياء وان جميع الظالمين سيتحملون أوزار ذلك، لكن هذه الدماء سوف لن تذهب سدىً لأن الأجيال القادمة ستدرك حقا أن الدماء التي أريقت من اجل الدين والوطن ستكون سبباً لنهوض الهمم ووعي الأجيال لتحرير العراق ووحدته وأمنه وسيادته.

الحزب الإسلامي العراقي يودع الشهيد العزي بتشييع مهيب

شيع الالاف من اعضاء ومناصري الحزب الاسلامي العراقي جنازة الشيخ الشهيد اياد العزي عضو المكتب السياسي في الحزب ورئيس مكتب الدعوة والارشادواقيم في مقر الحزب حفلاً تأبينيا حضرته وفود من مختلف الحركات والاحزاب والهيئات والمنظمات العراقية.

واكد الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى في الحزب

ان خسارة الشيخ الشهيد هي خسارة للحركة الاسلامية وان الحزب الاسلامي دأب على تقديم التضحيات والشهداء، وما استشهاد الشيخ العزي الا مواصلة للمسيرة التي عاهدنا الله عليها.

اما الشيخ احمد حسن الطه ممثل هيئة علماء المسلمين فقد تحدث عن الخسارة الكبيرة التي مني بها العراقيون بفقدان الشيخ الجليل.

وفي الاتجاه نفسه جاءت كلمة الشيخ احمد البنجويني ممثل الاتحاد الاسلامي الكردستاني
والقى الشاعر الدكتور فاضل فرج الكبيسي قصيدة بالمناسبة تغنى بها بمأثر ونضال الشيخ الشهيد و تخلل الحفل التابيني التكبيرات والهتافات الاسلامية.

إياد العزي الجندي الشجاع د. محسن عبد الحميد رئيس مجلس شورى الحزب الاسلامي العراقي

كان الأخ الشهيد الداعية الثبت إياد العزي رحمه الله نمطاً عالياً في السمع والطاعة، تشرّب الجندية الواعية بعقله وقلبه .

وكان مدركاً لمهمته الشرعية، يحمل هموم الدعوة إلى الله سبحانه ويتحرك فيما يسند إليه من الأعمال في ظل هذه الجندية الربانية، كانت غايته رضا الله .

وكان مع جنديته يقظاً يصدح بالحق الذي يعتقده، ملاحظاً ناقداً معارضاً، مع اقتراحات بناءة وآراء سديدة، في شجاعة نادرة وكان يفرح كثيراً عندما يرى الجندية على الآخرين، وما رأيته قط يماري ويجادل ويلح بعد عرض رأيه، وكان يقف عند رأي الأكثرية، وهو مظهر من مظاهر جنديته، لأنه كان يؤمن بالشورى الملزمة.

كان باختصار ركناً إيمانياً ضخماً في الحزب والدعوة، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، ترك فينا فراغاً لا يسد بسهولة، نرضى بقضاء الله ، ولسنا بأرحم على الدعوة منه سبحانه وتعالى الذي اختاره إلى جواره شهيداً إن شاء الله تعالى.

الشيخ العزي شخص أكثر من ان نصفه بكلامات بسيطة / أ. اياد السامرائي ، النائب عن جبهة التوافق العراقية

ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضي الله سبحانه وتعالى (وان لفراقك يا شيخ لمحزونون) له موقع في قلوبنا اخا هماما مقداما ذا علم وباع في العمل والدعوة الى الله سبحانه وتعالى، كانت همته عالية، نحسده على تلك الهمة ما من عمل الا وهو يشمر ساعديه اليه، يوصل الليل بالنهار، يخوض في الساحات جميعاً، ذهب الى اقصى المناطق، ومحافظة الانبار باطرافها تشهد له بذلك، يخطب ويحاضر ويعطي الدروس وغير ذلك.
فكان يجوب شرقا وغربا في كل انحاء العراق، كان داعية فريداً من نوعه، قلة من الناس يستطيعوا ان يؤدوا جزءاً مما اداه الشيخ الشهيد، اضافة الى ذلك الذكاء الفطري والحس السياسي الذي كان يتمتع به فجعله متميزاً وجعله قائداً فطريا التفت القلوب حوله.

بفقدنا الأخ الشهيد الحبيب مصابا كبيرا ولكننا نحتسب عند الله، سبحانه وتعالى ان الله قد اكرمه واختاره للشهادة واختاره الى جواره، وهذا اختيار الله، عز وجل، ولم نر من هذا الرجل الا كل خير ونحسبه عند الله من الشهداء الابرار، نسأل الله سبحانه وتعالى في اخوانه مواصلة لما كان يؤدي، اما هو فقد حاز الاجر والشهادة فهنيئا له الشهادة، اما الأيدي التي اغتالته فيكفيها هذا العار ان تقتل مسلما جعل همه نصرة الاسلام .


المصدر: موقع الحزب الإسلامي العراقي

(قسم الشهيد إياد العزي )

إعداد وتنسيق :بنت القسام


يتبع....

أبو يوسف
18-12-2006, 05:35 PM
جهد رائع و معلومات قيمة
جزاك الله خيرا اختي بنت القسام

حافظ العبادله
18-12-2006, 06:04 PM
رحم الله الشهيد المهندس اياد العزى

ونسأل الله ان ينتقم من الايدى التى قتلته .. ونسأل الله الهداية لرفاقه فى الحزب الاسلامي

والذين لطخوا انفسهم بالاشتراك فى جريمة الانتخابات .. لعل الموت انقذ اخاكم الشهيد اياد من جحيمها ...

فمن سينقذ الهاشمى .. والمشهدانى ورفاقهم .. متى سينسحبون من مهزلة البرلمان الصفوى الايرانى المجرم..

متى سيتركون حكومة الاراجوزات لينضووا تحت لواء الجهاد والمقاومة مثل اخوانهم فى الجيش الاسلامى ..

نسأل الله الا تطول غيبتهم او بالاحرى غيبوبتهم ... ويعودوا لصفوف الجهاد ضد امريكا والصفويين ..

اخيرا .. اشكر اختى بنت القسام على الموضوع .. واسلوب الطرح والتنسيق ..

لك منى كل التقدير ..