ضياء عاصى
15-03-2007, 02:09 AM
نظره سطحية
*** *** ***
عميق هو ذلك البحر
أُريدُ العبور
لكن ماذا إن خذلتنى ذراعى ..؟
*
ذاك المَشيبُ
فى رأس أبى ... و فى وجهه أيضاً
همٌ تُغامِرهُ ظنونى
أشعر بالعُمر لحظه
وضوء قلبى يتسربل فى غيم السماء
*
لا نكهةً للنجــــاح ... إن وُجِدْ
ما السبب ... ؟
كُـل الخطوات تقودنى للوراء
*
الزعيمُ الراحل
أُنشودةً تُرددها القلوب الصغيره
عقولٌ مؤمِنةٌ بإتمام المسير
هُم أولُ من يحزنون ... و أولِ الخاسرون
و يبقى التاريخُ ... تاريخاً
تتخيلُهُ عُقولٌ أعقَلْ
تُنشِدُ الزعيم الراحل بالأفضلْ
بأنهُ سقط ... و إحتكر الدمع فى كُلِ العيون
فى زمنٍ أعظَمْ
لِقلوبٍ أصغَرْ
*
أحياناً لا أجيد تفسير الأشياء
حتى نفسى
أحياناً تستفزنى نفسى
أطماعها
حماقتها
صورتها المُهترئه
حُب الأعداء من أجل الإنتقام
يبدو أننى لا أعرفُ الكثير عنى
و يكفينى الآن الإعتراف
*
ظننتُ اللون الأزرق للسماء
فأحببت اللون من أجلها
و من أجل عينيها
رحلتُ كثيراً فى عالمها الأزرق
طالت غُربتى عنى
فلا أمل فى العوده
و لا فائده من البقاء
ما دمت لن أرى السماء سوى زرقاء
*
كثيراً ما تتحقق من صدق الأوجُه
و فى كُل نهايه
تصف نفسك بالغباء
كثيراً تتألم
كثيراً تُقسِمُ ... لذكائك بالولاء
لتقع فى نفس الخطأ
و تهزمك مواجهتك
يزداد إحمرار الخجل فى قلبك
و تزدادُ ذكاء ... و أخطاء
*
إلتحفتُ هذه الليله
أُحاول الإختباء ...
تبعدنى مسافاتٍ عن ما خارج الغِطاء
أعيشُ عالماً آخر ... شبيهٌ بالموت
لكن أنفاسى تتقلب فى إذدراء
كُل الأُمور مُتزنه
الخيرُ يُزيدنى دفئاً
و أطماعى تُزينُ لى الهروب
تُبرِزُ قدمى ... و أستجيب
لكن البرد يُفزعها
تعود مُسرعه أسفل الغطاء
سألتَحِفُ أكثر
و أختبىءُ أكثر
*
يا الهــى
ماذا كنتُ منذُ ساعات .. ؟
*
التشويش
و أحاسيس لا تملُك سوى رمزين
لا أعرِف غيرهما
أرجو التفسير
و أرجو أن لا أُخطىءُ فى حق الآخرين
*
*
عــــــــاصى
14 / 3 / 2007
سـ 3 صبــــاحاً
*** *** ***
عميق هو ذلك البحر
أُريدُ العبور
لكن ماذا إن خذلتنى ذراعى ..؟
*
ذاك المَشيبُ
فى رأس أبى ... و فى وجهه أيضاً
همٌ تُغامِرهُ ظنونى
أشعر بالعُمر لحظه
وضوء قلبى يتسربل فى غيم السماء
*
لا نكهةً للنجــــاح ... إن وُجِدْ
ما السبب ... ؟
كُـل الخطوات تقودنى للوراء
*
الزعيمُ الراحل
أُنشودةً تُرددها القلوب الصغيره
عقولٌ مؤمِنةٌ بإتمام المسير
هُم أولُ من يحزنون ... و أولِ الخاسرون
و يبقى التاريخُ ... تاريخاً
تتخيلُهُ عُقولٌ أعقَلْ
تُنشِدُ الزعيم الراحل بالأفضلْ
بأنهُ سقط ... و إحتكر الدمع فى كُلِ العيون
فى زمنٍ أعظَمْ
لِقلوبٍ أصغَرْ
*
أحياناً لا أجيد تفسير الأشياء
حتى نفسى
أحياناً تستفزنى نفسى
أطماعها
حماقتها
صورتها المُهترئه
حُب الأعداء من أجل الإنتقام
يبدو أننى لا أعرفُ الكثير عنى
و يكفينى الآن الإعتراف
*
ظننتُ اللون الأزرق للسماء
فأحببت اللون من أجلها
و من أجل عينيها
رحلتُ كثيراً فى عالمها الأزرق
طالت غُربتى عنى
فلا أمل فى العوده
و لا فائده من البقاء
ما دمت لن أرى السماء سوى زرقاء
*
كثيراً ما تتحقق من صدق الأوجُه
و فى كُل نهايه
تصف نفسك بالغباء
كثيراً تتألم
كثيراً تُقسِمُ ... لذكائك بالولاء
لتقع فى نفس الخطأ
و تهزمك مواجهتك
يزداد إحمرار الخجل فى قلبك
و تزدادُ ذكاء ... و أخطاء
*
إلتحفتُ هذه الليله
أُحاول الإختباء ...
تبعدنى مسافاتٍ عن ما خارج الغِطاء
أعيشُ عالماً آخر ... شبيهٌ بالموت
لكن أنفاسى تتقلب فى إذدراء
كُل الأُمور مُتزنه
الخيرُ يُزيدنى دفئاً
و أطماعى تُزينُ لى الهروب
تُبرِزُ قدمى ... و أستجيب
لكن البرد يُفزعها
تعود مُسرعه أسفل الغطاء
سألتَحِفُ أكثر
و أختبىءُ أكثر
*
يا الهــى
ماذا كنتُ منذُ ساعات .. ؟
*
التشويش
و أحاسيس لا تملُك سوى رمزين
لا أعرِف غيرهما
أرجو التفسير
و أرجو أن لا أُخطىءُ فى حق الآخرين
*
*
عــــــــاصى
14 / 3 / 2007
سـ 3 صبــــاحاً