أبوحاتم
30-03-2007, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتناول اليوم موضوع يتعلق بالجامعة الاسلامية بغزة
وهي قصة على حلقات كتبها طالب ذاق المر في هذه الجامعة العتيدة العريقة كما يسمونها
لولا أنني سمعت قصص مشابهة لهذه من أصدقاء وأناس من أقرب المقريبن لي والذين يدرسون فيها
ما صدقت هذا الطالب ولا نشرت قصته....
أيضا أنا عندما أنهيت وتفوقت بالثانوية العامة وذهبت في زيارات لجامعات الوطن لأاختار في أي منها أدرس بدأت رحلتي بالجامعة الاسلامية وكنت أتأمل فيها خيرا ... لكن ما وجدته فيها غير ذلك رغم امكانياتها الكبيرة ونخبة من المتخصصين والاكاديميين الأكفاء لكن رغم ذلك فهي لا تخلو من المتعجرفين المتكبرين الحاقدين.
دخلت الجامعة الاسلامية بغزة وذهبت لموظف استقبال الطلبة الجدد خريجي الثانوية العامة الجدد فهو بمثابة الدليل لهم .... المهم قابلته انا واخي الكبير بسلام الله فرد علينا السلام وحكيت له انه انا خريج ثانوية عامة جديد وأريد أن أتعرف على الجامعة وتخصصاتها الاكاديمية لعلي أجد ضالتي ، رحب بي وقال لي يجب ان تدفع 20 دينارً رسوم حجز مقعد او رسوم انتساب لكي يحق لي التسجيل في أي تخصص فيما بعد ، قلت له أنا الآن لا أريد أن أسجل أريد أن اتعرف على الجامعة وأريد أن أعرف أيضا ما هي التخصصات التي أستطيع أن أسجل بها وتناسبني وتناسب معدلي ، قال ما في مشكلة انتا بس ادفع الـ 20 دينار أفضل لك ولكي يكون لك كذا وكذا وحق الاولوية بكذا قلت له يا أخي أنا أريد ان أتعرف على التخصصات التي أستطيع التسجيل بها وتناسبني فقال انتا بس ادفع ال 20 دينار وهي بالمناسبة غير مستردة يعني لو فكرت في التسجيل في جامعة اخرى فانها غير مستردة ، قلت له أريد دليل الجامعة أو أي مطوية ارشادية قال سأعطيك لكن بعد ان تدفع الـ 20 دينار ، تضايقت ووجدت ان كل همه العشرون دينار فققرت الخروج من الجامعة وعدم التسجيل بها قلت تبا لجامعة همها الأول جمع الدنانير.
غادرت انا واخي وذهبنا لجامعة الازهر فلم نجدها أحسم حالا من سابقتا وجارتها الاسلامية لكن ليس السبب هو الدنانير ايضا بل ان الجامعة مضطربة وجوها غير دراسي ولم أجد ما يناسبني فيها وغادرتها أيضا وقفلت راجعا الى البيت في رحلة عبر الحواجز الى خانيونس هذا قب الانسحاب الصهيوني بعام واحد . فقد مللت من رحلة المعاناة الى غزة والتي ان درست بغزة سأذهب كل يوم عبر هذه الرحلة الطويلة الشاقة ، بالمناسبة المسافة بين غزة وخان يونس ليست بالطويلة لكنها حواجز الاحتلال التي تطول المسافة وتزيد المعاناة ، لذلك قررت عدم الدارسة في مدينة غزة الى أن وجدت ضالتي في مدينتي خانيونس ودرست في احدى كلياتها التقنية التكنولوجية والحمدلله.
هذه قصتي مع الجامعة الاسلامية والازهر و مشوار غزة أيام الاحتلال.
كثيرا من أصدقائي شكو لي من الجامعة الاسلامية وقد وجدت طالبا لا أعرفه قد كتب قصة على حلقات بعنوان يوميات طالب في الجامعة الاسلامية.
انا هنا أنقل القصة على الصعيد الدراسي التربوي التعليمي لا على أي أساس آخر وان كانت معاناة اخونا الكاتب لها علاقة بالانتماءات السياسية.
الاخوة الاعضاء من يريد أن يرد على الموضوع وقصة الطالب فليناقش في حدود القصة وحدود الجامعة يعني في صلب الموضوع .
إليكم الحلقة الأولى >>>
السلام عليكم
تحية طيبة لأخواني واحبتي ،
نسمع كثيرا عن الاوضاع المأساوية التي وصل اليها حال الطلبة في الجامعة الاسلامية
نتيجة سياسة دعاة الشر والفتنة، عشّاق الدنيا والمناصب،من مجلس وشئون طلبة مدعومين بغطاء كثيف من ادارة الجامعة في التعامل مع الطلاب، والتمييز بينهم حسب ألوانهم وأطيافهم وانتماءاتهم السياسية،
ونتيجة للكبت الذي نتعرض له، فقد وجدت هنا متنفسا ً للتفريغ مم نحمله في صدورنا من ضيق أوشك ان ينفجر ،وسيكون ذلك عبر مسلسل شبه يومي، يتناول بعضا مم نراه في جامعتنا الغراء، مذيّلا ببعض المفارقات في سياسة وفكر القائمين على ادارة الجامعة كلٌ حسب موقعه،
بأسلوب أقرب للهزلي ،
الحلقــــــــــــــــــــــة الأولى
أنا وصاحبي ، وكبســـة الحماميس
اعتاد الطلبة في مبني الانشطة الطلابية الطابق الاول على متابعة خط سير روائح مالذ وطاب من الأطعمة والمأكولات ولست أقصد بذلك تلك المأكولات الرديئة التي تقدّم للطلبة من عجّة باردة وفلافل قديم والخ
انما أقصد ماباتت تعرف بـ "مأكولات المشايخ" من أرز وكبسة ودجاج مشوي ومنسف شامي ومغربي وفتة الرز واللحمة والخ..
وطبعا ً تقدّم تلك الاصناف الشهية بكرم سخيّ وافراط واضح جليّ لذوي الشأن المهم حسب تصنيف ادارة الجامعة ومجلس طلبتها العفيف.
المهم ،، في أحد ايام الاسبوع الثقافي الاول (12/2006)والتي نظمته عمادة شئون الطلبة في اوقات عجيبة غريبة وظروف سياسية واقتصادية ونفسية رهيبة
مررت وصاحبي بالقرب من هذا المبني الشهير بروائح البهارات، قلنا أمسّي على الحبايب ونشوف اخبارهم، دخلنا القاعة الفسيحة،فإذا بجماهير غفيرة مجتمع على دجاجات سمينة وصواني رز وفيرة، يتناولون الاطعمة باليمين واليسار، وتتساقط حبيبات الارز على اللحى الكاذبة فلا يلقون لها بالا ً،
للوهلة الاولى شعرت بالتقزز والاشمئزاز من هكذا أناس غارقون في الملذّات والمواطنون جياع،بل ويطالبوننا بالزهد والصبر والتقشّف!!
فقلت كما قال الله تعالى:"واذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنّدة يحسبون كل صيحة عليهم ،هم العدو فاحذرهم،قاتلهم الله أنّي يؤفكون".
الشعب يعاني الويلات والموظفون يقلبون أيديهم تارة ويضعونها تحت وجوههم تارة أخرى، تتلمّس في نظراتهم ووجوههم الكالحة البؤس واليأس والشقاء، أطفالنا يعانون، مرضنا يائسون، نسائنا ثائرات، ونحن نقف عاجزين ، متفرجين على زمرة الحمساويين وهم يحشون البطون، ويملؤون الكروش ليوفروا لأنفسهم مخزونا استراتيجيا طويل الأمد
وصدق الشاعر عندما قال/
لابأس بالقوم من طول ومن عظم..جسم البغال واحلام العصافير
قلت مادام هيك الحال، ومحدش سائل فينا ، ولا معطينا وجه،
نتصرف بطريقتنا، بنروح انا وصاحبي نغوص بينهم يمكن نلقط فرخة هنا وللا صينية رز هناك،
وجاء الفرج ولله الحمد بعد نظرات غاضبة حانقة من بعض الحاضرين،جلست على استحياء وصاحبي وكأنه ليس لنا الحق في أكل الرز واللحم كما يأكلون !!
وفي قلب المعمعة، وسط غضب وحنق وسخط وتذمر الآكلين
،تناولنا صينية رز بتوتر حتى كادت تسقط من بين ايدينا من شدة نظراتهم، الا ّ اننا مررنا بسلام بعد ان جعل الله من بين ايديهم سدا ً ومن خلفهم سدا ً، وهممنا باكتساح الارز والسلطات،وافتراس الفرخة والمعجنات..
وبعد حين، انسحبنا سالمين غانمين، غير خزايا ولا محرومين على مرأى ومسمع الحاقدين الخائبين،
دعواتكم لنا بالصحة والعافية
يتبع
اتناول اليوم موضوع يتعلق بالجامعة الاسلامية بغزة
وهي قصة على حلقات كتبها طالب ذاق المر في هذه الجامعة العتيدة العريقة كما يسمونها
لولا أنني سمعت قصص مشابهة لهذه من أصدقاء وأناس من أقرب المقريبن لي والذين يدرسون فيها
ما صدقت هذا الطالب ولا نشرت قصته....
أيضا أنا عندما أنهيت وتفوقت بالثانوية العامة وذهبت في زيارات لجامعات الوطن لأاختار في أي منها أدرس بدأت رحلتي بالجامعة الاسلامية وكنت أتأمل فيها خيرا ... لكن ما وجدته فيها غير ذلك رغم امكانياتها الكبيرة ونخبة من المتخصصين والاكاديميين الأكفاء لكن رغم ذلك فهي لا تخلو من المتعجرفين المتكبرين الحاقدين.
دخلت الجامعة الاسلامية بغزة وذهبت لموظف استقبال الطلبة الجدد خريجي الثانوية العامة الجدد فهو بمثابة الدليل لهم .... المهم قابلته انا واخي الكبير بسلام الله فرد علينا السلام وحكيت له انه انا خريج ثانوية عامة جديد وأريد أن أتعرف على الجامعة وتخصصاتها الاكاديمية لعلي أجد ضالتي ، رحب بي وقال لي يجب ان تدفع 20 دينارً رسوم حجز مقعد او رسوم انتساب لكي يحق لي التسجيل في أي تخصص فيما بعد ، قلت له أنا الآن لا أريد أن أسجل أريد أن اتعرف على الجامعة وأريد أن أعرف أيضا ما هي التخصصات التي أستطيع أن أسجل بها وتناسبني وتناسب معدلي ، قال ما في مشكلة انتا بس ادفع الـ 20 دينار أفضل لك ولكي يكون لك كذا وكذا وحق الاولوية بكذا قلت له يا أخي أنا أريد ان أتعرف على التخصصات التي أستطيع التسجيل بها وتناسبني فقال انتا بس ادفع ال 20 دينار وهي بالمناسبة غير مستردة يعني لو فكرت في التسجيل في جامعة اخرى فانها غير مستردة ، قلت له أريد دليل الجامعة أو أي مطوية ارشادية قال سأعطيك لكن بعد ان تدفع الـ 20 دينار ، تضايقت ووجدت ان كل همه العشرون دينار فققرت الخروج من الجامعة وعدم التسجيل بها قلت تبا لجامعة همها الأول جمع الدنانير.
غادرت انا واخي وذهبنا لجامعة الازهر فلم نجدها أحسم حالا من سابقتا وجارتها الاسلامية لكن ليس السبب هو الدنانير ايضا بل ان الجامعة مضطربة وجوها غير دراسي ولم أجد ما يناسبني فيها وغادرتها أيضا وقفلت راجعا الى البيت في رحلة عبر الحواجز الى خانيونس هذا قب الانسحاب الصهيوني بعام واحد . فقد مللت من رحلة المعاناة الى غزة والتي ان درست بغزة سأذهب كل يوم عبر هذه الرحلة الطويلة الشاقة ، بالمناسبة المسافة بين غزة وخان يونس ليست بالطويلة لكنها حواجز الاحتلال التي تطول المسافة وتزيد المعاناة ، لذلك قررت عدم الدارسة في مدينة غزة الى أن وجدت ضالتي في مدينتي خانيونس ودرست في احدى كلياتها التقنية التكنولوجية والحمدلله.
هذه قصتي مع الجامعة الاسلامية والازهر و مشوار غزة أيام الاحتلال.
كثيرا من أصدقائي شكو لي من الجامعة الاسلامية وقد وجدت طالبا لا أعرفه قد كتب قصة على حلقات بعنوان يوميات طالب في الجامعة الاسلامية.
انا هنا أنقل القصة على الصعيد الدراسي التربوي التعليمي لا على أي أساس آخر وان كانت معاناة اخونا الكاتب لها علاقة بالانتماءات السياسية.
الاخوة الاعضاء من يريد أن يرد على الموضوع وقصة الطالب فليناقش في حدود القصة وحدود الجامعة يعني في صلب الموضوع .
إليكم الحلقة الأولى >>>
السلام عليكم
تحية طيبة لأخواني واحبتي ،
نسمع كثيرا عن الاوضاع المأساوية التي وصل اليها حال الطلبة في الجامعة الاسلامية
نتيجة سياسة دعاة الشر والفتنة، عشّاق الدنيا والمناصب،من مجلس وشئون طلبة مدعومين بغطاء كثيف من ادارة الجامعة في التعامل مع الطلاب، والتمييز بينهم حسب ألوانهم وأطيافهم وانتماءاتهم السياسية،
ونتيجة للكبت الذي نتعرض له، فقد وجدت هنا متنفسا ً للتفريغ مم نحمله في صدورنا من ضيق أوشك ان ينفجر ،وسيكون ذلك عبر مسلسل شبه يومي، يتناول بعضا مم نراه في جامعتنا الغراء، مذيّلا ببعض المفارقات في سياسة وفكر القائمين على ادارة الجامعة كلٌ حسب موقعه،
بأسلوب أقرب للهزلي ،
الحلقــــــــــــــــــــــة الأولى
أنا وصاحبي ، وكبســـة الحماميس
اعتاد الطلبة في مبني الانشطة الطلابية الطابق الاول على متابعة خط سير روائح مالذ وطاب من الأطعمة والمأكولات ولست أقصد بذلك تلك المأكولات الرديئة التي تقدّم للطلبة من عجّة باردة وفلافل قديم والخ
انما أقصد ماباتت تعرف بـ "مأكولات المشايخ" من أرز وكبسة ودجاج مشوي ومنسف شامي ومغربي وفتة الرز واللحمة والخ..
وطبعا ً تقدّم تلك الاصناف الشهية بكرم سخيّ وافراط واضح جليّ لذوي الشأن المهم حسب تصنيف ادارة الجامعة ومجلس طلبتها العفيف.
المهم ،، في أحد ايام الاسبوع الثقافي الاول (12/2006)والتي نظمته عمادة شئون الطلبة في اوقات عجيبة غريبة وظروف سياسية واقتصادية ونفسية رهيبة
مررت وصاحبي بالقرب من هذا المبني الشهير بروائح البهارات، قلنا أمسّي على الحبايب ونشوف اخبارهم، دخلنا القاعة الفسيحة،فإذا بجماهير غفيرة مجتمع على دجاجات سمينة وصواني رز وفيرة، يتناولون الاطعمة باليمين واليسار، وتتساقط حبيبات الارز على اللحى الكاذبة فلا يلقون لها بالا ً،
للوهلة الاولى شعرت بالتقزز والاشمئزاز من هكذا أناس غارقون في الملذّات والمواطنون جياع،بل ويطالبوننا بالزهد والصبر والتقشّف!!
فقلت كما قال الله تعالى:"واذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنّدة يحسبون كل صيحة عليهم ،هم العدو فاحذرهم،قاتلهم الله أنّي يؤفكون".
الشعب يعاني الويلات والموظفون يقلبون أيديهم تارة ويضعونها تحت وجوههم تارة أخرى، تتلمّس في نظراتهم ووجوههم الكالحة البؤس واليأس والشقاء، أطفالنا يعانون، مرضنا يائسون، نسائنا ثائرات، ونحن نقف عاجزين ، متفرجين على زمرة الحمساويين وهم يحشون البطون، ويملؤون الكروش ليوفروا لأنفسهم مخزونا استراتيجيا طويل الأمد
وصدق الشاعر عندما قال/
لابأس بالقوم من طول ومن عظم..جسم البغال واحلام العصافير
قلت مادام هيك الحال، ومحدش سائل فينا ، ولا معطينا وجه،
نتصرف بطريقتنا، بنروح انا وصاحبي نغوص بينهم يمكن نلقط فرخة هنا وللا صينية رز هناك،
وجاء الفرج ولله الحمد بعد نظرات غاضبة حانقة من بعض الحاضرين،جلست على استحياء وصاحبي وكأنه ليس لنا الحق في أكل الرز واللحم كما يأكلون !!
وفي قلب المعمعة، وسط غضب وحنق وسخط وتذمر الآكلين
،تناولنا صينية رز بتوتر حتى كادت تسقط من بين ايدينا من شدة نظراتهم، الا ّ اننا مررنا بسلام بعد ان جعل الله من بين ايديهم سدا ً ومن خلفهم سدا ً، وهممنا باكتساح الارز والسلطات،وافتراس الفرخة والمعجنات..
وبعد حين، انسحبنا سالمين غانمين، غير خزايا ولا محرومين على مرأى ومسمع الحاقدين الخائبين،
دعواتكم لنا بالصحة والعافية
يتبع