نورالدين المهاجر
29-05-2007, 01:44 AM
وعاد فتى الـPlay stationالعابث
حوار مع شاب عراقي منكوب
http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=16411 (http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=16411)
- أكد لي محدثي العراقي السني المتزوج من شيعية, والذي ينحدر أصله من أسرة نصفها شيعة ونصفها سنة بأن العراقيين وخاصةً أهل النجف لم يعرفوا مقتدى الصدر سوى طفلاً عابثاُ يتنقل بين صالات Play station (1) حتى وقت إحتلال العراق ثم حدث ماحدث بعد ذلك من ظهور مقتدى الشاب اليافع آنذاك بعينيه الزائغتين ولغته الخطابية المتلعثمة الغير مفهومة متعمماً بعمامة سوداء , مرتدياًً لباساً حوزوياً , متوشحاً بكفن أبيض في إشارة منه- إذ لم تخني الذاكرة بعد - بإستعداده للموت في أي لحظة كما روج لذلك من حوله وقتها , وأكد لي- محدثي العراقي أقصد - بأن كل من يسمون أنفسهم بأتباع مقتدى وجيشه العقائدي كما يقال ليسوا سوى مجموعة من اللصوص والجهلة وشذاذ الأفاق.
- قطعاً ومن دون شك فإن كل هذه المعلومات المتناقلة حول ظاهرة مقتدى وجيشه ليست بالجديدة ولابحاجة للإثبات لأن الواقع يبرهن بوضوح عن كل هذه الحقائق وأبسطها كانت أحداث النجف التي تمت خلالها صفقة بين الأمريكان وأنباع مقتدى بالإنسحاب من المدينة وتسليم أسلحتهم مقابل وريقات من مجلاتPlayboy الإباحية وقد شهد أكثر من شاهد على هذا الحدث المخجل الذي لخص ببلاغة هوية ذلك الجيش العقائدي ومنتسبيه , ولكن الجديد والغير متوفع كان حين تحولت مجاميع الغوغاء تلك فجأة إلى ميليشيات منظمة ذات تسليح وتمويل هائل ومن ثم شرعت في ممارسة أعمال القتل العشوائي ضد أهل السنة في العراق بشكل كثيف بينما كانت بالتزامن مع ذلك تشارك فيما سمي بالعملية السياسية والإنتخابات ضمن قائمة الإئتلاف العراقي الموحد واضعةً شعار خروج القوات الأمريكية من العراق هدفاً رئيسياً لها وهو ماتكرر دوماً في كل مناسبة على لسان كل رموز التيار الصدري في الوقت التي كانت تستغل فيه هجمة القوات الأمريكية على أهل السنة مستثمرةً هذا الموقف للتنكيل بأكبر عدد من أهل السنة وإحراق أكبر عدد من المساجد والتعدي على كتاب الله وتدنيسه بل والتبول عليه كما صدر من المجرم الهالك إسماعيل اللامي أو) أبو درع ( (2) والذي كان قائداً عاماً لميليشيات جيش المهدي وكان يتلقى أوامره مباشرةً من مقتدى ومساعده الأول عبد الهادي الدراجي.
مقتدى..!! مقتدى ..!! مقتدى ..!!
- بنفس اللهجة الحانقة أضاف لي الشاب العراقي المنكوب في بلده : “لم أحب صدام حسين يوماً ولكن لم أكن سعيداً بمارأيته في مشهد إعدامه وشعرت بدهشة عارمة من ثقة الرجل وشجاعته ولكن تملكتني دهشة عارمة أكثر ,وشعرت بمرارة وسخط وعار يلفني حين سمعت الهتاف الحاد المدوي أثناء تنفيذ حكم الإعدام باسم مقتدى الصدر!! من يكون هذا المقتدى !! وأي ظروف تلك التي قذفت بأكياس القمامة هذه لتتصدر واجهة الأحداث بهذا الشكل , تباً للأمريكان!! كم هم حقراء !!”.
فشلت خطة بغداد فتوحدت المقاومة ...
- فشلت خطة بغداد الأمنية وتهالكت قدرات فيلق بدر الإيراني وسقط زعيمه عبد العزيز الطابطبائي مريضاّ وغادر جلال الطالباني متوعكاًً إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن هربت قواته –البيشمركة- من جحيم المقاومة في بغداد كما أعلن إبراهيم الجعفري من لندن !! إنشقاقه عن حزب الدعوة منتوياً تشكيل حزب خاص به (3) , ومن قبل ذلك إنسحب حزب الفضيلة من قائمة الإئتلاف الشيعية وإشتعلت قبل كل هذا حرب شعواء لاتزال دائرة في المحافظات الجنوبية بين الأحزاب الشيعية على تهريب النفط والثروات وبالتزامن مع إجتماع السفير الإيراني في العراق مع الأمريكان للتباحث بشأن العراق في المنطقة الخضراء التي سقطت أمنياً وباتت قاب قوسين أو أدنى من أن تتحول إلى ساحة معارك مفتوحة بين الإحتلال والعملاء من جهة والمقاومة من جهة أخرى .
- نتاجاً لكل ذلك إنكشف الوجه الدميم للعملاء وبرز واضحاً فظاً أمام كل العقلاء في العراق وبقيت المقاومة هي المقاومة لم تهتز ولم تتلوث وتطورت في كل مجالات العمل المقاوم بل وتوحدت الجيوش الرئيسية منها في جبهة واحدة “جبهة الجهاد والإصلاح” وإنفصلت أجزاء من جماعات أخرى لتندمج مع كتائب جديدة قررت الإنضمام للمقاومة ولإستيعاب التنوع الفكري الحاصل على الساحة العراقية ظهرت “حماس العراق“ لتعبر عن تيار إنفصل عن الإخوان المسلمين في العراق لتندمج مع جبهة جامع وذلك بعد الإستقالات الجماعية من الحزب الإسلامي مع بداية خطة أمن بغداد والتي تقلد فيها أحد رموز الحزب )سلام الزوبعي ( مسؤولية الناطق الرسمي بإسم الخطة الامنية ورغم ما دار من لغط وماوقع من أخطاء فبالقياس العام يمكن القول بأن جماعات المقاومة اليوم أقرب إلى التوحد أكثر بكثير من التقاتل فيها بينها وليس كما روج البعض بإستماتة بل نراها في أحايين كتيرة تتغازل فيما بينها من جهة بينما تمعن في التنكيل بالمحتل والعملاء من جهة أخرى.
وعاد الفتى للظهور مرة آخرى
- في غمرة كل هذا الخضاب الدموي الذي يعيشه العراق, فجأة وبدون مقدمات ظهر الفتى مقتدى – وكعهدنا به- بنفس الوجه العابس والنظرات التائهة والخطاب المتلعثم مرتدياً ثوب المقاوم محاولاً إعادة إنتاج المشهد الأول من حياته السياسية خارجاً على أتباعه في الكوفة بنفس الكفن القديم موحياً – وفق رهاني على قوة ذاكرتي - بإستعداده مرة أخرى للموت في أي لحظة!!
مقتدى العابث يؤدي أخر أدواره
-مقتدى الكذاب اللاه تلك الدمية المسلوبة العقل عاد محاولاً تصدر واجهة الأحداث بعد أن أفسحت له تدابير الكون الإلهية فرصة هي الأخيرة بعد إعتلال صحة الحكيم وتأكد وجود أورام سرطانية كبيرة على رئته اليمني بحسب أطبائه الإيرانيين مماهيأ المجال أكثر أمام مقتدى ليبرز زعيماً على الساحة الشيعية مرة أخرى وبشكل إستعراضي, وبكلمات عبثية سخيفة إتهم البعثيين والنواصب-على حد وصفه المضحك- بإستهداف أهل السنة والنصارى في العراق مدعياً بأن إستغاثات عديدة وصلته من أهل السنة ومن النصارى تطلب حمايته وأنه سيلبي نداء الإخوة كعادته !!
- ربما أن إقرار الكونجرس للأموال اللازمة لتمويل الحرب على العراق سيجعل من مقتدى وعصاباته الضحية القادمة والتي بدأت بقتل قائد جيش المهدي في البصرة والأيام القادمة ربما تبرهن على أن الفتى العابث لم يكن سوى آداة رخيصة سهلة التوجيه والإستهلاك لتنفيذ مخططات خبيثة على أرض العراق, وربما تستمر ظاهرة مقتدى أكثر مما ينبغي طالما أنها تصب لصالح أهداف أمريكا وإيران وهي تفكيك العراق وتدمير بنيته الإجتماعية تماماً ولكن يوماً ما ستتعفن قوى الإحتلال والتواطؤ ضد العراق وعندها على الفتي المغامر مقتدى أن يلعب على أرض المعركة ووقتها سيدرك الفارق الشاسع مابين الـ play station والواقع الذي سيواجهه.
(1) لعبة شهيرة للأطفال أثبتت أبحاث طبية عديدة خطورتها على العقل البشري.
(2) قتلته إستخبارات الجيش الإسلامي في العراق بتفجير سيارة إسعاف كان يتنقل بها.
(3) الجدير بالذكر أن إبراهيم الجعفري هو رئيس حزب الدعوة والرجل الثاني في تاريخ الحزب بعد مؤسسه محمد باقر الصدر.
حوار مع شاب عراقي منكوب
http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=16411 (http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=16411)
- أكد لي محدثي العراقي السني المتزوج من شيعية, والذي ينحدر أصله من أسرة نصفها شيعة ونصفها سنة بأن العراقيين وخاصةً أهل النجف لم يعرفوا مقتدى الصدر سوى طفلاً عابثاُ يتنقل بين صالات Play station (1) حتى وقت إحتلال العراق ثم حدث ماحدث بعد ذلك من ظهور مقتدى الشاب اليافع آنذاك بعينيه الزائغتين ولغته الخطابية المتلعثمة الغير مفهومة متعمماً بعمامة سوداء , مرتدياًً لباساً حوزوياً , متوشحاً بكفن أبيض في إشارة منه- إذ لم تخني الذاكرة بعد - بإستعداده للموت في أي لحظة كما روج لذلك من حوله وقتها , وأكد لي- محدثي العراقي أقصد - بأن كل من يسمون أنفسهم بأتباع مقتدى وجيشه العقائدي كما يقال ليسوا سوى مجموعة من اللصوص والجهلة وشذاذ الأفاق.
- قطعاً ومن دون شك فإن كل هذه المعلومات المتناقلة حول ظاهرة مقتدى وجيشه ليست بالجديدة ولابحاجة للإثبات لأن الواقع يبرهن بوضوح عن كل هذه الحقائق وأبسطها كانت أحداث النجف التي تمت خلالها صفقة بين الأمريكان وأنباع مقتدى بالإنسحاب من المدينة وتسليم أسلحتهم مقابل وريقات من مجلاتPlayboy الإباحية وقد شهد أكثر من شاهد على هذا الحدث المخجل الذي لخص ببلاغة هوية ذلك الجيش العقائدي ومنتسبيه , ولكن الجديد والغير متوفع كان حين تحولت مجاميع الغوغاء تلك فجأة إلى ميليشيات منظمة ذات تسليح وتمويل هائل ومن ثم شرعت في ممارسة أعمال القتل العشوائي ضد أهل السنة في العراق بشكل كثيف بينما كانت بالتزامن مع ذلك تشارك فيما سمي بالعملية السياسية والإنتخابات ضمن قائمة الإئتلاف العراقي الموحد واضعةً شعار خروج القوات الأمريكية من العراق هدفاً رئيسياً لها وهو ماتكرر دوماً في كل مناسبة على لسان كل رموز التيار الصدري في الوقت التي كانت تستغل فيه هجمة القوات الأمريكية على أهل السنة مستثمرةً هذا الموقف للتنكيل بأكبر عدد من أهل السنة وإحراق أكبر عدد من المساجد والتعدي على كتاب الله وتدنيسه بل والتبول عليه كما صدر من المجرم الهالك إسماعيل اللامي أو) أبو درع ( (2) والذي كان قائداً عاماً لميليشيات جيش المهدي وكان يتلقى أوامره مباشرةً من مقتدى ومساعده الأول عبد الهادي الدراجي.
مقتدى..!! مقتدى ..!! مقتدى ..!!
- بنفس اللهجة الحانقة أضاف لي الشاب العراقي المنكوب في بلده : “لم أحب صدام حسين يوماً ولكن لم أكن سعيداً بمارأيته في مشهد إعدامه وشعرت بدهشة عارمة من ثقة الرجل وشجاعته ولكن تملكتني دهشة عارمة أكثر ,وشعرت بمرارة وسخط وعار يلفني حين سمعت الهتاف الحاد المدوي أثناء تنفيذ حكم الإعدام باسم مقتدى الصدر!! من يكون هذا المقتدى !! وأي ظروف تلك التي قذفت بأكياس القمامة هذه لتتصدر واجهة الأحداث بهذا الشكل , تباً للأمريكان!! كم هم حقراء !!”.
فشلت خطة بغداد فتوحدت المقاومة ...
- فشلت خطة بغداد الأمنية وتهالكت قدرات فيلق بدر الإيراني وسقط زعيمه عبد العزيز الطابطبائي مريضاّ وغادر جلال الطالباني متوعكاًً إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن هربت قواته –البيشمركة- من جحيم المقاومة في بغداد كما أعلن إبراهيم الجعفري من لندن !! إنشقاقه عن حزب الدعوة منتوياً تشكيل حزب خاص به (3) , ومن قبل ذلك إنسحب حزب الفضيلة من قائمة الإئتلاف الشيعية وإشتعلت قبل كل هذا حرب شعواء لاتزال دائرة في المحافظات الجنوبية بين الأحزاب الشيعية على تهريب النفط والثروات وبالتزامن مع إجتماع السفير الإيراني في العراق مع الأمريكان للتباحث بشأن العراق في المنطقة الخضراء التي سقطت أمنياً وباتت قاب قوسين أو أدنى من أن تتحول إلى ساحة معارك مفتوحة بين الإحتلال والعملاء من جهة والمقاومة من جهة أخرى .
- نتاجاً لكل ذلك إنكشف الوجه الدميم للعملاء وبرز واضحاً فظاً أمام كل العقلاء في العراق وبقيت المقاومة هي المقاومة لم تهتز ولم تتلوث وتطورت في كل مجالات العمل المقاوم بل وتوحدت الجيوش الرئيسية منها في جبهة واحدة “جبهة الجهاد والإصلاح” وإنفصلت أجزاء من جماعات أخرى لتندمج مع كتائب جديدة قررت الإنضمام للمقاومة ولإستيعاب التنوع الفكري الحاصل على الساحة العراقية ظهرت “حماس العراق“ لتعبر عن تيار إنفصل عن الإخوان المسلمين في العراق لتندمج مع جبهة جامع وذلك بعد الإستقالات الجماعية من الحزب الإسلامي مع بداية خطة أمن بغداد والتي تقلد فيها أحد رموز الحزب )سلام الزوبعي ( مسؤولية الناطق الرسمي بإسم الخطة الامنية ورغم ما دار من لغط وماوقع من أخطاء فبالقياس العام يمكن القول بأن جماعات المقاومة اليوم أقرب إلى التوحد أكثر بكثير من التقاتل فيها بينها وليس كما روج البعض بإستماتة بل نراها في أحايين كتيرة تتغازل فيما بينها من جهة بينما تمعن في التنكيل بالمحتل والعملاء من جهة أخرى.
وعاد الفتى للظهور مرة آخرى
- في غمرة كل هذا الخضاب الدموي الذي يعيشه العراق, فجأة وبدون مقدمات ظهر الفتى مقتدى – وكعهدنا به- بنفس الوجه العابس والنظرات التائهة والخطاب المتلعثم مرتدياً ثوب المقاوم محاولاً إعادة إنتاج المشهد الأول من حياته السياسية خارجاً على أتباعه في الكوفة بنفس الكفن القديم موحياً – وفق رهاني على قوة ذاكرتي - بإستعداده مرة أخرى للموت في أي لحظة!!
مقتدى العابث يؤدي أخر أدواره
-مقتدى الكذاب اللاه تلك الدمية المسلوبة العقل عاد محاولاً تصدر واجهة الأحداث بعد أن أفسحت له تدابير الكون الإلهية فرصة هي الأخيرة بعد إعتلال صحة الحكيم وتأكد وجود أورام سرطانية كبيرة على رئته اليمني بحسب أطبائه الإيرانيين مماهيأ المجال أكثر أمام مقتدى ليبرز زعيماً على الساحة الشيعية مرة أخرى وبشكل إستعراضي, وبكلمات عبثية سخيفة إتهم البعثيين والنواصب-على حد وصفه المضحك- بإستهداف أهل السنة والنصارى في العراق مدعياً بأن إستغاثات عديدة وصلته من أهل السنة ومن النصارى تطلب حمايته وأنه سيلبي نداء الإخوة كعادته !!
- ربما أن إقرار الكونجرس للأموال اللازمة لتمويل الحرب على العراق سيجعل من مقتدى وعصاباته الضحية القادمة والتي بدأت بقتل قائد جيش المهدي في البصرة والأيام القادمة ربما تبرهن على أن الفتى العابث لم يكن سوى آداة رخيصة سهلة التوجيه والإستهلاك لتنفيذ مخططات خبيثة على أرض العراق, وربما تستمر ظاهرة مقتدى أكثر مما ينبغي طالما أنها تصب لصالح أهداف أمريكا وإيران وهي تفكيك العراق وتدمير بنيته الإجتماعية تماماً ولكن يوماً ما ستتعفن قوى الإحتلال والتواطؤ ضد العراق وعندها على الفتي المغامر مقتدى أن يلعب على أرض المعركة ووقتها سيدرك الفارق الشاسع مابين الـ play station والواقع الذي سيواجهه.
(1) لعبة شهيرة للأطفال أثبتت أبحاث طبية عديدة خطورتها على العقل البشري.
(2) قتلته إستخبارات الجيش الإسلامي في العراق بتفجير سيارة إسعاف كان يتنقل بها.
(3) الجدير بالذكر أن إبراهيم الجعفري هو رئيس حزب الدعوة والرجل الثاني في تاريخ الحزب بعد مؤسسه محمد باقر الصدر.