ميرا فلسطينية
26-10-2005, 01:12 AM
ابتهالة
لا تسألِ العبـدَ عنْ عوْنٍ وعنْ مَدَدِ
واسْأَلْ إلهَــكَ ربَّ العوْنِ والمَدَدِ
وافتْحْ ذراعيْـكَ للدُّنْيا وعشْ بَطَلاً
واحْذْرْ من النَّفْسِ أنْ تدعوكَ للحسدِ
والجأْ إلى اللهِ في كُــلِّ الأمورِ ولا
تَطرقْ سوى بابِهِ إنْ كنْـتَ في كَبَدِ
فعنْدَهُ لذوي الحاجَــاتِ ما طَلَبوا
وبحْـــرُهُ مَــوْرِدٌ للأُمِّ والوَلدِ
وكيفَ تطْــرقُ بابًا موصداً أبَداً
وبابُ ربِّكَ مفتـــوحٌ إلى الأبَدِ
والرزقُ للخـلْقِ ربُّ العرشِ ضامنُهُ
عهْدٌ عليْـهِ ومنْ أوْفى من الصَّـمَدِ
فإنْ رُزِقْتَ فلا تفْخَــرْ على أحَـدِ
وإن مُنِعْتَ فلا تشكــو إلى أحـدِ
واحفظْ على النَّفِسِ في الحاليْنِ بهْجتَها
فـإنَّها خُلِقــــتْ للصَّبْرِ والجَلَدِ
فاصبرْ وجالدْ وأَدِّ الفـرْضَ مُجْتهِداً
ووَلِّ وجهَـــكَ بابَ اللهِ واعْتَمِدِ
فإنما الأمْرُ للرَّحْمــــنِ مرجعُهُ
في طَرْفةِ العيْنِ يمحو الضيـقَ بالرَّغَدِ
للشاعر\ عوض فشطة
لا تسألِ العبـدَ عنْ عوْنٍ وعنْ مَدَدِ
واسْأَلْ إلهَــكَ ربَّ العوْنِ والمَدَدِ
وافتْحْ ذراعيْـكَ للدُّنْيا وعشْ بَطَلاً
واحْذْرْ من النَّفْسِ أنْ تدعوكَ للحسدِ
والجأْ إلى اللهِ في كُــلِّ الأمورِ ولا
تَطرقْ سوى بابِهِ إنْ كنْـتَ في كَبَدِ
فعنْدَهُ لذوي الحاجَــاتِ ما طَلَبوا
وبحْـــرُهُ مَــوْرِدٌ للأُمِّ والوَلدِ
وكيفَ تطْــرقُ بابًا موصداً أبَداً
وبابُ ربِّكَ مفتـــوحٌ إلى الأبَدِ
والرزقُ للخـلْقِ ربُّ العرشِ ضامنُهُ
عهْدٌ عليْـهِ ومنْ أوْفى من الصَّـمَدِ
فإنْ رُزِقْتَ فلا تفْخَــرْ على أحَـدِ
وإن مُنِعْتَ فلا تشكــو إلى أحـدِ
واحفظْ على النَّفِسِ في الحاليْنِ بهْجتَها
فـإنَّها خُلِقــــتْ للصَّبْرِ والجَلَدِ
فاصبرْ وجالدْ وأَدِّ الفـرْضَ مُجْتهِداً
ووَلِّ وجهَـــكَ بابَ اللهِ واعْتَمِدِ
فإنما الأمْرُ للرَّحْمــــنِ مرجعُهُ
في طَرْفةِ العيْنِ يمحو الضيـقَ بالرَّغَدِ
للشاعر\ عوض فشطة