المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعبان بين السنة والبدعة


مسلمه
16-08-2007, 01:48 PM
شعبان بين السنة والبدعة



* سبب تسميته بـ شعبان :
قال بن حجر - رحمه الله - : سمّي شعبان لتشغيلهم في طلب المياه أو الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام وقيل غير ذلك . أهـ ( الفتح 4/251 )

* ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان :

عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )) رواه النسائي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان ، وكان يصوم شعبان كله )) رواه البخاري

* فضل ليلة النصف من شعبان :

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن )) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144

* البدع المشتهرة في شعبان :

* صلاة البراءة : وهي تخصيص قيام ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة .
* صلاة ست ركعات : بنية دفع البلاء وطول العمر والاستغناء عن الناس .
* قراءة سورة { يس } والدعاء في هذه الليلة بدعاء مخصوص بقولهم (( اللهم يا ذا المن ، ولا يمن عليه ، يا ذا الجلال والإكرام .. ))
* اعتقادهم ان ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر .. قال الشقيري : وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين . أهـ ( السنن والمبدعات 146 ) وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } وليلة القدر في رمضان وليس في شعبان .

* تاريخ حدوث هذه البدعة:

قال المقدسي : (( وأول ما حدثت عندنا سنة 448هـ قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يُعرف بابن أبي الحميراء وكان حسن التلاوة ، فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان ، فأحرم خلفه رجل ثم انضاف ثالث ورابع فما ختمها إلا هو في جماعة كثيرة .. )) الباعث على انكار البدع والحوادث 124-125
قال النجم الغيطي : إنه قد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مُليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك وقالوا : ذلك كله بدعة . أهـ ( السنن والمبتدعات للشقيري 145 )

واعلم رحمك الله أن ما أوقع هؤلاء في هذه البدعة القبيحة هي اعتمادهم على الآتي :

* عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها )) وقد رواه بن ماجه في السنن 1388 وهو حديث موضوع
* وحديث (( إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد غنم بني كَلْب )) وقد رواه بن ماجة 1389 وهو حديث ضعيف
والحاصل أن هذه الأمور لم يأت فيها خبرٌ ولا أثرٌ غير الضعاف والموضوعات :
قال الحافظ ابن دحية : (( قال أهل التعديل والتجريح : ليس في حديث النصف من شعبان حديثٌ يصح ، فتحفّظوا عباد الله من مُفترٍ يروي لكم حديثًا يسوقه في معرض الخير ، فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية ، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان )) أهـ ( الباعث على انكار البدع والحوادث لأبي شامة المقدسي 127)

* حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان ؟؟

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان ؟ وهل لها صلاة خاصة ؟
فأجاب : ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح .. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها وهي ليلة ليس لها خصوصية ، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق
سلسلة العلامتين ابن باز والألباني
http://www.3llamteen.com/ (http://www.3llamteen.com/)

ريم نبيل العبادله
18-08-2007, 09:07 PM
من العبادات التي استحدثها بعضُ الناس في هذا الشهر ما يأتي:
أ. تخصيص شعبان كله بالصيام.
ب. تخصيص يوم النصف منه بالصيام.
ج. تخصيص ليلة النصف منه بالإحياء.
د. تخصيص ليلة النصف منه بصلاة خاصة هي صلاة التسابيح.
ﻫ . الاعتمار فيه.

وسنتحدث عن كل واحدة من ذلك بشيء من الإيجاز، فنقول:

أ. تخصيص شعبان كله بالصيام
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شعبان ما لم يصمه في غيره من الشهور سوى رمضان، ولكنه لم يكن يكمله كله، بل قد صح عنه النهي أن يوصل رمضان بشعبان، وروي عنه كذلك أنه قال: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، وقد علل إكثاره من الصيام في شعبان أكثر من غيره من الشهور بأنه كان يقضي ما فاته من صيام الاثنين، والخميس، والثلاثة البيض، ونحوها من الأيام التي كان صلى الله عليه وسلم يداوم على صيامها.
فالإكثار من الصوم في شعبان من السنة، ولكن الممنوع سرده كله بالصوم، وقد أجاز بعض أهل العلم سرده لمن عادته صيام الدهر، والله أعلم.
خرَّج الإمام أحمد والنسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام يسرد حتى نقول لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم، إلا يومين من الجمعة1 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn1) إن كانا في صيامه وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؛ قال: أي يومين؟ قال: يوم الاثنين ويوم الخميس؛ قال: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين وأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم؛ قلت: ولم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شعهر ترفع الأعمال فيه إلى رب العالمين عز وجل، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان"2 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn2)، زاد البخاري في روايته: "كان يصوم شعبان كله"، وفي مسلم: "كان يصوم شعبان إلا قليلاً".
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصوم شعبان".3 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn3)
قال ابن رجب الحنبلي معلقاً على الأحاديث السابقة: (وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان، وإنما كان يصوم أكثره، ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيته4 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn4) صام شهراً كله إلا رمضان"، وفي رواية له أيضاً عنها قالت: "ما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان").5 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn5)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً غير رمضان"، وكان ابن عباس يكره أن يصوم شهراً كاملاً غير رمضان.


ب. تخصيص يوم النصف من شعبان بالصيام
من كان معتاداً صيام الثلاثة البيض من كل شهر فصامه فلا حرج عليه في ذلك، وهو خارج من النهي الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، أما من صامه لخصوصية دون ذلك، لأنه صباح ليلة النصف من شعبان، فهذا ليس من السنة، إذ لم يأت في تفضيل ذلك دليل، فإن الأعمال بالنيات.
قال ابن رجب الحنبلي: (وأما صيام يوم النصف منه ـ أي شعبان ـ فغير منهي عنه، فإنه من جملة أيام البيض الغر المندوب إلى صيامها في كل شهر).6 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn6)


ج. إحياء ليلة النصف من شعبان بالذكر والدعاء جماعة في المسجد وغيره أوفرادى
لم يرد في إحياء ليلة النصف من شعبان دليل صحيح، وكذلك ليلتي العيدين، وإنما استحب نفر من أهل العلم إحياءها، وقلدهم في ذلك أقوام، وقد فرَّق جماعة من أهل العلم بين إحيائها في المساجد جماعة فكرهوه، وبين إحيائها فرادى.
الأحاديث التي وردت في فضل ليلة النصف من شعبان، وأقوال أهل المختصين فيها
وردت أحاديث في فضل ليلة النصف من شعبان، الأكثرون من أهل العلم حكموا بضعفها، وقد صحَّح بعضهم بعضها، وهي:
• عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلٍ فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر".7 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn7)
• وعن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت فإذا هو في المسجد بالبقيع رافع رأسه إلى السماء، فقال: "أكنتِ تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟"، فقلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك؛ فقال: "إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب".8 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn8)
• وعن أبي موسى يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله ليطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أومشاحن".9 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn9)
• وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليطلع إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن أوقاتل نفس".10 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn10)
قال ابن رجب: (وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان11 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn11)، ومكحول12 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn12)، ولقمان بن عامر، وغيرهم يعظمونها، ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء المدينة، وهو قول أصحاب مالك، وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة.13 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn13)
واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين، أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المسجد، كان خالد بن معدان، ولقمان بن عامر، وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون، ويكتحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه في ذلك، وقال: في قيامها في المسجد جماعة: ليس ذلك ببدعة14 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn14)، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله.
والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة، والقصص، والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل السنة وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب15 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn15) إن شاء الله تعالى).16 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn16)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إذا صلى الإنسان ليلة النصف وحده أوفي جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من المسلمين فهو حسن، أما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائة ركعة، بقراءة ألف "قل هو الله أحد" دائماً، فهذه بدعة، لم يستحبها أحد من الأئمة، والله أعلم).17 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn17)
الذي يترجح لدي أن إحياء ليلة النصف من شعبان بأي كيفية من الكيفيات بدعة محدثة، إذ العبادات توقيفية لا تتلقى إلا من صاحب الشريعة صلوات الله وسلامه عليه، والله أعلم.


د. صلاة التسابيح
روى الإمام الترمذي رحمه الله في سننه عدداً من الأحاديث في فضل صلاة التسابيح وهيئتها، ثم قال: (قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسابيح، ولا يصح منه كبير شيء)18 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn18)، والأحاديث هي:
• عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: "يا عم صلَِّ اربع ركعات، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة، فقل: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك وقلها عشراً، ثم اسجد فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك فقلها عشراً، ثم اسجد فقلها عشراً، ثما رفع راسك وقلها عشراً قبل أن تقوم، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، ولو كانت ذنوبك مثل رَمْل عالج غفرها الله لك"، قال: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يقولها في يوم؟ قال: "إن لم تستطع أن تقولها في يوم فقلها في جمعة، فإن لم تستطع أن تقولها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له حتى قال: فقلها في سنة".
• وعن أنس بن مالك أن م سليم غدت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي؛ فقال: "كبري الله عشراً، وسبحي عشراً، واحمديه عشراً، ثم سلي ما شئت، يقول: نعم".
قال الترمذي: وقد روى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه:
• حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا أبو وهب قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها؟ قال: "يكبر ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول خمس عشرة مرة: سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة، إلخ".
قال الإمام النووي رحمه الله بعد أن أورد حديث أبي رافع السابق في الأذكار19 (http://www.islamadvice.com/mawasim/mawasim8.htm#_ftn19): (قال الإمام أبو بكر بن العربي في كتابه الأحوذي في شرح الترمذي: حديث أبي رافع هذا ضعيف ليس له أصل في الصحة ولا في الحسن، قال: وإنما ذكره الترمذي لينبه عليه لئلا يغتر به، قال: وقول ابن المبارك ليس بحجة، هذا كلام أبي بكر بن العربي، وقال العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حديث ثبت، وذكر أبو الفرج بن الجوزي أحاديث صلاة التسبيح وطرقها، ثم ضعفها كلها وبيَّن ضعفها، ذكره في كتابه في الموضوعات.
وبلغنا عن الإمام الحافظ أبي الحسن الدارقطني رحمه الله أنه قال: أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو الله أحد، وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح، وقد ذكرت هذا الكلام مسنداً في كتاب طبقات الفقهاء في ترجمة أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون حديث صلاة التسبيح صحيحاً، فإنهم يقولون هذا أصح ما جاء في الباب وإن كان ضعيفاً، ومرادهم أرجحه وأقله ضعفاً).


ﻫ . الاعتمار في ليلة النصف من شعبان
كذلك من الأمور المحدثة التي يحرص عليها البعض الاعتمار في ليلة النصف من شعبان أوفي نهاره، وليس لذلك أدنى دليل من السنة.

مرهفة الاحساس
19-08-2007, 01:20 AM
السلام عليكم


مشكوره ريم على هذا الموضوع

مسلمه
19-08-2007, 01:57 AM
أختي : ريم

جزاكِ الله خير على إضافتكِ .. لكن حبذا لو وضعتي المصدر كموقع أو كتاب حتى تتم الفائدة ..

حافظ العبادله
19-08-2007, 02:58 AM
بارك الله فيك أختي مسلمة على الموضوع القيم

وجزاك الله خيرا يا أستاذة ريم على الإضافة المميزة

علينا أن نكون حريصين فعلا على التفرقة بين البدع والسنن

لإن الكثير من الامور نراها يومياً ونحسبها سنناً نكتشف يوماً بعد يوم أنها بدع وضلال

وأتفق مع أختي مسلمه في طلب المصدر الذي جئت منه بالمعلومات للتوثيق والإستزادة

بارك اللهم في كل من يطلب العلم وينشره

مع خالص تقديري


حافظ العبادله

ريم نبيل العبادله
20-08-2007, 11:34 PM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

1 ) حديث : (( اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان ))
انظر : كتاب الأذكار للنووي و كتاب ميزان الاعتدال للذهبي 3 / 96 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1995 و كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 2 / 165 طبعة دار الريان لعام 1407هـ و كتاب ضعيف الجامع للألباني حديث رقم 4395

2 ) حديث : (( فضل شهر شعبان كفضلي على سائر الأنبياء )) قال ابن حجر : إنه موضوع كما في كتابه تبين العجب
انظر : كتاب كشف الخفاء 2 / 110 للعجلوني طبعة مؤسسة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب المصنوع لعلي بن سلطان القاري 1 / 128 طبعة مكتبة الرشد لعام 1404هـ

3 ) حديث تخصيص صيام نهار ليلة النصف من شعبان و قيام ليلها : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ))
أنظر : كتاب العلل المتناهية لأبن الجوزي 2 / 562 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1403هـ و كتاب مصباح الزجاجة للكناني 2 / 10 طبعة دار العربية لعام 1403هـ و كتاب الفوائد المجموعة للشوكاني ص 51 و كتاب تحفة الأحوذي للمباركفوري 3 / 366 طبعة دار الكتب العلمية و كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني حديث رقم 2132

4 ) حديث : (( خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة: أول ليلة من رجب، و ليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، و ليلة الفطر، و ليلة النحر ))
أنظر : كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني حديث رقم 1452

5 ) حديث : (( أتاني جبريل عليه السلام فقال لي هذه ليلة النصف من شعبان و لله فيها عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب ))
أنظر : كتاب السنن للترمذي 3 / 116 طبعة دار إحياء التراث و كتاب العلل المتناهية لأبن الجوزي 2 / 556 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1403هـ و كتاب ضعيف ابن ماجه للألباني حديث رقم 295

6 ) حديث : (( يا علي من صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف قل هو الله أحد قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة ))
أنظر : كتاب المنار المنيف لأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعات الإسلامية لعام 1403هـ و كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 566 طبعة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب الفوائد المجموعة للشوكاني ص 50 و كتاب نقد المنقول لزرعي 1 / 85 طبعة دار القادري لعام 1411هـ

7 ) حديث : (( من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشرونه ))
أنظر : كتاب لسان الميزان لأبن حجر 5 / 271 طبعة مؤسسة الأعلمي لعام 1405هـ و كتاب المنار المنيف لأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعات الإسلامية لعام 1403هـ و كتاب نقد المنقول لزرعي 1 / 85 طبعة دار القادري لعام 1411هـ

8 ) حديث : (( من صلى ليلة النصف من شعبان ثلاث مئة ركعة ( في لفظ ثنتي عشر ركعة ) يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة قل هو الله أحد شفع في عشرة قد استوجبوا النار ))
أنظر : كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 566 طبعة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب المنار المنيف لأبي عبد الله محمد الحنبلي طبعة دار المطبوعات الإسلامية لعام 1403هـ و كتاب نقد المنقول لزرعي 1 / 85 طبعة دار القادري لعام 1411هـ

9 ) حديث : (( شعبان شهري ))
أنظر : كتاب كشف الخفاء 2 / 13 طبعة الرسالة لعام 1405هـ و كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني حديث رقم 4400 و كتاب الفوائد المجموعة للشوكاني ص 100

10 ) حديث : (( من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ))
أنظر : كتاب ميزان الاعتدال للذهبي 5 / 372 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1405هـ و كتاب الإصابة لأبن حجر 5 / 580 طبعة دار الجيل 1412هـ و كتاب العلل المتناهية لأبن الجوزي 2 / 562 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1403هـ

11 ) حديث : (( من أحيا الليالي الخمس ؛ وجبت له الجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان ))
أنظر : كتاب ضعيف الترغيب للألباني حديث رقم 667

فائدة : أعلم رحمك الله تعالى أنه ليس هناك حديث صحيح في تخصيص صيام النصف من شعبان أو قيامه و عليه فإن تخصيصه بصيام أو صلاة بدعة منكرة لا دليل لها

* كل الأحاديث المذكورة أعلاه بهذه الألفاظ غير صحيحة
وقد كتبت لكم المراجع كي اذا ارتم معرفته من اين المصدر للمطاعه
و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

الوحش النادر
21-08-2007, 10:43 PM
ضليت ساعتين و أنا أقرا في الموضوع الصراحة موضوع مفيد

مسلمه
23-08-2007, 10:30 AM
أخي الفاضل : حافظ العبادلة

أشكرك على تواجدك ومتابعتك للمواضيع ..
بارك الله بك ..


أختي : ريم

جزاك الله خير على الإضافة برغم أني سبق أنزلت نفس الموضوع
لكن زيادة الخير خيرين
:)


أخي : النادر

أسعدني أنك أستفدت من الموضوع ..

وفقك الله ..