أبو يوسف
04-10-2005, 02:37 AM
و مرت تسعة آلاف سنة ... و أصبح يفصل بيننا تسعة آلاف سور
كبر الجرح تسعة آلاف مرة ... و زاد الحزن تسعة آلاف مرة ...
و تسعة آلاف مرة اختنق الحب ... لكنه لم يمت ...!
فما زالت جذور حبك مغروسة في جدران قلبي ... لم يقتلعها هجرك ..
و الوعود التي نقضتها ... و صمدت بوجه الأيام . و أعاصير النسيان .. حتى أنا لم استطع اقتلاعها...
أصبح حبك هو السيد في قلبي ... ما استطاع حب سواه ان يمكث أكثر من لحظة ....
فالقلب الجريح يا سيدتي لا يستطيع ان يحتضن الحب و يرعاه ....
و كم من زهرة استنشقت عبيرها ليتسرب من ثنايا القلب كما يتسرب الماء من شبكة الصياد ...
وكم من أميرة أرادها القلب و لم يكن لها متسع فيه ، و تحطمت سفنها في بحوري ....
على مدار السنين لازمني الفشل و أصبح حبك لعنة لم يستطع قلبي التحرر منها ....
و في آخر محطاتي التقيت الملكة التي ظننت أنها ستطرد لعنتك.....
فأحرقت سفني على شواطئها .. و رميت أسلحتي تحت أقدامها .. فما كان منها إلا ان أدارت ظهرها و ذهبت كما ذهبتِ ...
و أضافت لجراحي جرحا جديدا...
بعد تسعة آلاف سنة .... أوشك القلب ان يشيخ ، و قد أوهنته جراح كانت أولاها بيديك .
بعد تسعة آلاف سنة ..... أجدني وحيدا ، إلا من ذكريات ما زالت تحملها دفاتري القديمة ....
.. و ما زالت ذكرى لقاؤنا ....... هي عيدي الأوحد...
ذكرى خلدها الحب رغم الجراح ....
................ احتفل بها في سنين وحدتي ..
..... فأكتب إليك ..
كل عام و أنت بخير ............. كل عام و حبنا بألف خير 0
كبر الجرح تسعة آلاف مرة ... و زاد الحزن تسعة آلاف مرة ...
و تسعة آلاف مرة اختنق الحب ... لكنه لم يمت ...!
فما زالت جذور حبك مغروسة في جدران قلبي ... لم يقتلعها هجرك ..
و الوعود التي نقضتها ... و صمدت بوجه الأيام . و أعاصير النسيان .. حتى أنا لم استطع اقتلاعها...
أصبح حبك هو السيد في قلبي ... ما استطاع حب سواه ان يمكث أكثر من لحظة ....
فالقلب الجريح يا سيدتي لا يستطيع ان يحتضن الحب و يرعاه ....
و كم من زهرة استنشقت عبيرها ليتسرب من ثنايا القلب كما يتسرب الماء من شبكة الصياد ...
وكم من أميرة أرادها القلب و لم يكن لها متسع فيه ، و تحطمت سفنها في بحوري ....
على مدار السنين لازمني الفشل و أصبح حبك لعنة لم يستطع قلبي التحرر منها ....
و في آخر محطاتي التقيت الملكة التي ظننت أنها ستطرد لعنتك.....
فأحرقت سفني على شواطئها .. و رميت أسلحتي تحت أقدامها .. فما كان منها إلا ان أدارت ظهرها و ذهبت كما ذهبتِ ...
و أضافت لجراحي جرحا جديدا...
بعد تسعة آلاف سنة .... أوشك القلب ان يشيخ ، و قد أوهنته جراح كانت أولاها بيديك .
بعد تسعة آلاف سنة ..... أجدني وحيدا ، إلا من ذكريات ما زالت تحملها دفاتري القديمة ....
.. و ما زالت ذكرى لقاؤنا ....... هي عيدي الأوحد...
ذكرى خلدها الحب رغم الجراح ....
................ احتفل بها في سنين وحدتي ..
..... فأكتب إليك ..
كل عام و أنت بخير ............. كل عام و حبنا بألف خير 0