بنت القسام
25-11-2007, 05:13 PM
شيخ المجاهدين الشيخ عبد الله عزام
( في ذكري استشهاده24/11/1989 ميلادي )
http://www.islamweb.net.qa/ShowPic.php?id=139247
أحبتي في الله موت العلماء خطب جلل ,تذرف له المدامع من القلوب قبل العيون فرحيل العلماء فجيعة لا تنسي لأن برحيلهم تطوي صفحات لامعة وسجلات ناصعة وأصوات رائعة ولكن قبل رحيلهم تركوا لنا ذكريومصباح نقول له وداعاً .
ومصباح اليوم هو من قري "جبل النار" من "سيلة الحارثية "وهي قرية تقع في الشمال الغربي "لمدينة جنين" وهي تقوم علي تلال تشرف علي "مرج عامر" .
وقرية "سيل الحارثية" لها تاريخ ودور لا مثيل له في الجهاد فقد اشترك أهلها في الجهاد ضد "الغزو الفرنسي لفلسطين" أما "مدينة جنين" فلها ماضي قريب في الجهاد وهي تستحق بجدارة لقب "مدينة الرجال" فهل عرف أحدكم من هو مصبا ح اليوم أنه الشيخ الشهيد شيخ المجاهدين عبد الله عزام .
مولده ونشأته
ولد الشيخ عبد الله يوسف عزام سنة 1941 ميلادي في قرية "سيلة الحارثية" وهي مدينة من أعمال "مدينة جنين" تربي في أسرة ريفية متدينة فالشيخ منذ صغره يحرص علي تلاوة القرآن الكريم وكان ملازما لمسجد القرية يحضر فيها الدروس الدينية.
تعليمه –عمله - زواجه
تلقي علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية , وبدأ دراسته الثانوية في مدرسة جنين الثانوية ولكن تركها بعد قبوله في المدرسة الزراعية الثانوية بخضورية في مدينة طولكرم وحصل علي شهادتها بدرجة امتياز وكان ذلك في العام 1959 ميلادي .
بعد حصوله علي شهادة خضوري الزراعية تم تعيينه معلماً في قرية "أدر" بمنطقة "الكرك جنوب الأردن" عمل فيها لمدة عام واحد فقط ثم انتقل في نهاية عام 1960 ميلادي إلي مدرسة برقين في" مدينة برقين "علي طريق "جنين" .
وفي هذه الفترة درس الشيخ في كلية الشريعة بجامعة دمشق ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا وكان ذلل في العام 1966ميلادي وبعد نهاية الدراسة عاد إلي عمله في "مدرسة برقين "
في العام 1965 ميلادي تزوج الشيخ عبد الله عزام من" أم محمد" وهي زوجة فاضلة ومن عائلة متدينة من قرية " أم الشوف" وهي قرية تقع " شمال فلسطين" ولكن بعد طرد اليهود لوالدها من قرية "أم الشوف" انتقل إلي قرية" سيل الحارثية" هو وعائلته ونزل فترة من الزمن ضيف عزيز في"بيت عائلة الشيخ عبد الله عزام" ثم رحل والدها بعد ذلك إلي قرية" دير الغصون" في" مدينة طولكرم ".
وللشيخ رحمه الله خمسة ذكور: وهم محمد وقد استشهد مع والده وعمره 20 عام وحذيفة وإبراهيم وهو أيضا استشهد مع والده وعمره 15 عام وحمزة و مصعب وثلاثة إناث: فاطمة و وفاء و سمية.
هجره وجهاد
في عام 1967 ميلادي استولي العدو الصهيوني علي ما تبقي من أرض فلسطين فسقطت الضفة الغربية وقطاع غزة في يد بني صهيون حاول الشيخ هو ومجموعة من شباب القرية بالتصدي للدبابات الصهيونية ولكن نصحهم أهل القرية بالتريث لأنه ليس بمقدورهم فعل شئ .
وخرجالشيخ ومجموعة من الشباب ومعهم رجل كبير من القرية إلي الأردن وبينما هم يتحركون باتجاه الأردن وفي منتصف الطريق اصطدموا بدورية سكرية صهيونية
فقام أحد الجنود بتفتيش الشباب وجاء الدور علي الشيخ فلما مد الجندي يده في جيبه أمسك يد الجندي ومنعه من لمس المصحف الذي كان يحمله فرجع الجندي إلي الوراء وسحب أجزاء البندقية لقتل الشيخ ولكن تقدم الشيخ الكبير الذي كان يراقفهم وطلب منه أن يتركه هو ومن معه ففعل الجندي وتابع شيخنا ومن معه سيره إلي الأردن .
حتي وصل إلي "عمان "وهناك تعاقد مع التربية والتعليم في"السعودية" لمدة سنة ثم عاد إلي الأردن ليتدرب علي حمل السلاح وكان ذلك في عام 1968ميلادي وكان في تلك الفترة منتسباً للأزهر لدراسة الماجستير فكان يذهب لتأدية الامتحانات ثم يعود إلي قواعد التدريب فوراً وبقي الشيخ علي هذا الحال حتي نال درجة الماجستير و قام بعملية جهادية حمد لله علي النجاح وحصوله علي درجة الماجستير.
بعد أيلول الأسود عام 1970 عاد الشيخ ليجاهد ولكن.....
يتبع .....
مع تحياتي
أختكم بنت القسام
( في ذكري استشهاده24/11/1989 ميلادي )
http://www.islamweb.net.qa/ShowPic.php?id=139247
أحبتي في الله موت العلماء خطب جلل ,تذرف له المدامع من القلوب قبل العيون فرحيل العلماء فجيعة لا تنسي لأن برحيلهم تطوي صفحات لامعة وسجلات ناصعة وأصوات رائعة ولكن قبل رحيلهم تركوا لنا ذكريومصباح نقول له وداعاً .
ومصباح اليوم هو من قري "جبل النار" من "سيلة الحارثية "وهي قرية تقع في الشمال الغربي "لمدينة جنين" وهي تقوم علي تلال تشرف علي "مرج عامر" .
وقرية "سيل الحارثية" لها تاريخ ودور لا مثيل له في الجهاد فقد اشترك أهلها في الجهاد ضد "الغزو الفرنسي لفلسطين" أما "مدينة جنين" فلها ماضي قريب في الجهاد وهي تستحق بجدارة لقب "مدينة الرجال" فهل عرف أحدكم من هو مصبا ح اليوم أنه الشيخ الشهيد شيخ المجاهدين عبد الله عزام .
مولده ونشأته
ولد الشيخ عبد الله يوسف عزام سنة 1941 ميلادي في قرية "سيلة الحارثية" وهي مدينة من أعمال "مدينة جنين" تربي في أسرة ريفية متدينة فالشيخ منذ صغره يحرص علي تلاوة القرآن الكريم وكان ملازما لمسجد القرية يحضر فيها الدروس الدينية.
تعليمه –عمله - زواجه
تلقي علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية , وبدأ دراسته الثانوية في مدرسة جنين الثانوية ولكن تركها بعد قبوله في المدرسة الزراعية الثانوية بخضورية في مدينة طولكرم وحصل علي شهادتها بدرجة امتياز وكان ذلك في العام 1959 ميلادي .
بعد حصوله علي شهادة خضوري الزراعية تم تعيينه معلماً في قرية "أدر" بمنطقة "الكرك جنوب الأردن" عمل فيها لمدة عام واحد فقط ثم انتقل في نهاية عام 1960 ميلادي إلي مدرسة برقين في" مدينة برقين "علي طريق "جنين" .
وفي هذه الفترة درس الشيخ في كلية الشريعة بجامعة دمشق ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا وكان ذلل في العام 1966ميلادي وبعد نهاية الدراسة عاد إلي عمله في "مدرسة برقين "
في العام 1965 ميلادي تزوج الشيخ عبد الله عزام من" أم محمد" وهي زوجة فاضلة ومن عائلة متدينة من قرية " أم الشوف" وهي قرية تقع " شمال فلسطين" ولكن بعد طرد اليهود لوالدها من قرية "أم الشوف" انتقل إلي قرية" سيل الحارثية" هو وعائلته ونزل فترة من الزمن ضيف عزيز في"بيت عائلة الشيخ عبد الله عزام" ثم رحل والدها بعد ذلك إلي قرية" دير الغصون" في" مدينة طولكرم ".
وللشيخ رحمه الله خمسة ذكور: وهم محمد وقد استشهد مع والده وعمره 20 عام وحذيفة وإبراهيم وهو أيضا استشهد مع والده وعمره 15 عام وحمزة و مصعب وثلاثة إناث: فاطمة و وفاء و سمية.
هجره وجهاد
في عام 1967 ميلادي استولي العدو الصهيوني علي ما تبقي من أرض فلسطين فسقطت الضفة الغربية وقطاع غزة في يد بني صهيون حاول الشيخ هو ومجموعة من شباب القرية بالتصدي للدبابات الصهيونية ولكن نصحهم أهل القرية بالتريث لأنه ليس بمقدورهم فعل شئ .
وخرجالشيخ ومجموعة من الشباب ومعهم رجل كبير من القرية إلي الأردن وبينما هم يتحركون باتجاه الأردن وفي منتصف الطريق اصطدموا بدورية سكرية صهيونية
فقام أحد الجنود بتفتيش الشباب وجاء الدور علي الشيخ فلما مد الجندي يده في جيبه أمسك يد الجندي ومنعه من لمس المصحف الذي كان يحمله فرجع الجندي إلي الوراء وسحب أجزاء البندقية لقتل الشيخ ولكن تقدم الشيخ الكبير الذي كان يراقفهم وطلب منه أن يتركه هو ومن معه ففعل الجندي وتابع شيخنا ومن معه سيره إلي الأردن .
حتي وصل إلي "عمان "وهناك تعاقد مع التربية والتعليم في"السعودية" لمدة سنة ثم عاد إلي الأردن ليتدرب علي حمل السلاح وكان ذلك في عام 1968ميلادي وكان في تلك الفترة منتسباً للأزهر لدراسة الماجستير فكان يذهب لتأدية الامتحانات ثم يعود إلي قواعد التدريب فوراً وبقي الشيخ علي هذا الحال حتي نال درجة الماجستير و قام بعملية جهادية حمد لله علي النجاح وحصوله علي درجة الماجستير.
بعد أيلول الأسود عام 1970 عاد الشيخ ليجاهد ولكن.....
يتبع .....
مع تحياتي
أختكم بنت القسام