فتحاوية و أفتخر
26-12-2007, 07:56 PM
(حكاية فلسطيني)
أنا فلسطيني
قتل بسمتي صهيوني
قتل أبويا ضرب أمي و سجن أخويا
في يوم طلع أبويا بمسيرة كتير كتير كانت كبيرة
كان فيها كتير رجال بيحملوا صور للأبطال
كانوا بيهتفوا للشهيد و كان الصوت ملي الحارة
لمحت عينهم من بعيد الجيش و صارت بينهم غارة وقع فيها أبويا شهيد
و نصبوا برزة وسط الحارة لا بنشرب قهوة سادة و دموعنا سكايب على الوسادة
أجوا عالبرزة شباب ملتمين وكلاشينات عكتافهم حاملين
نعوا أبويا الشهيد و قالوا بيحقلوا التمجيد
و شوية 000 الأرض أهتزت و الملتمين مع الجيش التحمت و النار النار في الهوا انتثرت و كل الناس من بيوتها طلعت صارت تسب و تلعن اليوم الي فيه اليهود انولدت
و شوية 000 شوية النار أندلعت صارت كل الأرض حمرا و لون السما صارت سمرا
كان أخويا جنب النار 000 بدو ياخد تاره منهم ..كان بيحمل بيده حجار 000
صاد أول واحد منهم رفع ايده يصيد التاني زقل و هو مقرب منهم هجموا عليه تلت جنود كان هو أسرع منهم وقف كل الجيش حيران خايفين يقتل واحد منهم
رجع أخويا تاني بيجري و هادى المرة قرب منهم كان في عروقه دم بيغلي قال هادي القنبلة إلهم و شوية كل الناس شردت و النار في الجب ولعت
كانت قنبلة ملتوف زقلها البطل من غير خوف
وقبل ما تهدى كل النار أجت قوة جديدة إلهم
صار حظر تجول علينا و اجا الإسعاف أخد الي مات منهم
صار خبط و رزع في الحارة و طلعت كل الناس من بيوتهم صاروا يجروا ورا الشباب رجعوا و أخويا كان معهم صرخت أمي بعلو الصوت و صرنا نجري كلنا عليهم ضربوا أمي بالبسطار حتى نخاف أحنا منهم
زقلو غاز مسيل للدموع علينا حتى بعد الجب عنا و عنهم
و هادى قصتي الأولى معهم 0
أنا فلسطيني
قتل بسمتي صهيوني
قتل أبويا ضرب أمي و سجن أخويا
في يوم طلع أبويا بمسيرة كتير كتير كانت كبيرة
كان فيها كتير رجال بيحملوا صور للأبطال
كانوا بيهتفوا للشهيد و كان الصوت ملي الحارة
لمحت عينهم من بعيد الجيش و صارت بينهم غارة وقع فيها أبويا شهيد
و نصبوا برزة وسط الحارة لا بنشرب قهوة سادة و دموعنا سكايب على الوسادة
أجوا عالبرزة شباب ملتمين وكلاشينات عكتافهم حاملين
نعوا أبويا الشهيد و قالوا بيحقلوا التمجيد
و شوية 000 الأرض أهتزت و الملتمين مع الجيش التحمت و النار النار في الهوا انتثرت و كل الناس من بيوتها طلعت صارت تسب و تلعن اليوم الي فيه اليهود انولدت
و شوية 000 شوية النار أندلعت صارت كل الأرض حمرا و لون السما صارت سمرا
كان أخويا جنب النار 000 بدو ياخد تاره منهم ..كان بيحمل بيده حجار 000
صاد أول واحد منهم رفع ايده يصيد التاني زقل و هو مقرب منهم هجموا عليه تلت جنود كان هو أسرع منهم وقف كل الجيش حيران خايفين يقتل واحد منهم
رجع أخويا تاني بيجري و هادى المرة قرب منهم كان في عروقه دم بيغلي قال هادي القنبلة إلهم و شوية كل الناس شردت و النار في الجب ولعت
كانت قنبلة ملتوف زقلها البطل من غير خوف
وقبل ما تهدى كل النار أجت قوة جديدة إلهم
صار حظر تجول علينا و اجا الإسعاف أخد الي مات منهم
صار خبط و رزع في الحارة و طلعت كل الناس من بيوتهم صاروا يجروا ورا الشباب رجعوا و أخويا كان معهم صرخت أمي بعلو الصوت و صرنا نجري كلنا عليهم ضربوا أمي بالبسطار حتى نخاف أحنا منهم
زقلو غاز مسيل للدموع علينا حتى بعد الجب عنا و عنهم
و هادى قصتي الأولى معهم 0